رفع رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع الثاني عشر لمسؤولي امن المطارات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في دبي واختتم اعماله مساء امس الاول برقية شكر وتقدير لمعالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية على استضافته للاجتماع وتقديم كل السبل الكفيلة لانجاحه كما وجه المشاركون الشكر والتقدير للواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي على افتتاحه للاجتماع والحفاوة وكرم الضيافة التي لقوها العامة للموانىء والمطارات رئيس وفد الدولة في الاجتماع على اهتمامه وحسن الاستقبال والضيافة. وكانت الجلسة الختامية قد بدأت عصر امس الاول بفندق البستان بدبي بعد زيارة متميزة لكلية دبي للطيران صباحا, وترأس الجلسة المقدم سيف محمد عبدالكريم السيف مدير ادارة حماية المطار الدولي في الكويت رئيس الوفد وبحضور كافة الاعضاء ومحمد صمعان الدوسري ممثل الامانة العامة. وبعد استعراض جدول الاعمال الذي اعدته الامانة العامة, ناقش المجتمعون كافة الموضوعات التي تضمنتها بنود كتب صالح الجسمي جدول الاعمال واوراق العمل المقدمة من بعض الدول الاعضاء, وبعد تبادل وجهات النظر اتفق المجتمعون على رفع توصياتهم الى اصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس في اجتماعهم القادم. وصرح العميد اسماعيل القرقاوي رئيس وفد الدولة ان الاجتماع تطرق للمجال التدريبي المزمع اقامته في اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية لمنسوبي امن المطارات بدول التعاون وكذلك مخاطبة الاكاديمية للقيام بدورات مختلفة لامن المطارات وخاصة الاسلحة المخادعة واشكال مبتكرة التي بدأت تظهر في الاونة الاخيرة ولا يمكن لبعض الاجهزة اكتشافها وكذلك الاجهزة الفنية المستخدمة في اكتشاف الاسلحة والقنابل, وهي ورقة عمل مقدمة من السعودية وعمان وقطر. واضاف القرقاوي ان الاجتماع ناقش ورقة الامارات حول انشاء مراكز تدريبية لتدريب منسوبي امن المطارات بدول التعاون واعداد وتأهيل الكوادر العاملة بها والارتقاء بمستواهم, وكذلك الاتفاق على ضرورة تبادل المعلومات بين الدول عن طريق الامانة العامة خاصة عند قيام احدى دول المجلس بشراء اجهزة امنية ذات كفاءة عالية واثبتت كفاءتها وتقنيتها العالية في مجال اكتشاف الاسلحة والمتفجرات والمخدرات. وناقش المجتمعون مشروع النظام الامني الموحد للاجراءات الامنية والادارية والفنية المتعلقة بأمن الشحن الجوي والبريد في دول مجلس التعاون (الشاحن المعروف) وهي ورقة عمل مقدمة من السعودية وتم استعراضها من خلال عرض موجز بالشرائح التصويرية عن مشروع النظام, ونظرا لاهمية هذا الموضوع وان هناك اتجاها عالميا للأخذ بهذا النظام اتفق المجتمعون ان تعطي الدول فرصة لدراسة ومناقشة هذا المشروع مع الجهات ذات العلاقة ورفع ملاحظاتها خلال ستة شهور للامانة العامة لاعادة صياغة مشروع النظام. واشار العميد القرقاوي ان الامانة العامة اعدت الدليل الهاتفي الموحد لمسؤولي امن المطارات بدول التعاون الذي صدر حديثا تنفيذا لقرارات وزراء الداخلية في اجتماعهم الخامس عشر, والمجتمعون يقدرون جهود الامانة العامة لاهمية الدليل ودوره في سرعة تبادل المعلومات واوصوا انه في حالة تغيير اي ارقام لهواتف المسؤولين في المطارات تزويد الأمانة العامة بالأرقام الجديدة لتقوم بتحديث الدليل سنويا وتعميمه على الدول الأعضاء. وبالنسبة للزيارات الميدانية ومن ضمن محضر الاجتماع الذي أعدته وزارة الداخلية تم اعداد زيارة ميدانية لكلية دبي للطيران وتخلل الزيارة نبذة عن الكلية ومحاضرة عن كوارث الطيران وفيلم عن حادث الطائرة الطاجيكية من واقع الحادث وفيلم تدريبي عن حادث اختطاف طائرة ألمانية والتعرف على أجهزة محاكاة الطائرات وتمثيل لحوادث الطيران. وقد وقف المجتمعون على مستوى الامكانيات والتجهيزات المتميزة لكلية دبي للطيران مقدرين الجهود التي بذلت في الاعداد والترتيب للزيارة وما تخللها من نتائج ومعلومات قيمة تحقق الغاية المرجوة من القرار المتخذ بشأنها. وبخصوص جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للبحوث والدراسات الأمنية, أخذ المجتمعون علما بمصادقة المجلس الأعلى على قرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في اجتماعهم السادس عشر وبينها القرار المتعلق بجائزة مجلس التعاون للبحوث والدراسات الأمنية. ورغبة من الأمانة العامة للوقوف على الموضوعات التي تحظى بأولوية في مجال أمن المطارات تتناولها البحوث والدراسات الأمنية عند الاعلان عنها, اتفق المجتمعون على الموضوعات التالية وهي: كوارث الطائرات, كيفية التعامل مع حوادث التدخل غير المشروع, التدريب وأثره في سلامة الطيران, أمن الشحن الجوي, العمالة وأثرها على سلامة الطيران المدني. وقال العميد إسماعيل القرقاوي مدير الإدارة العامة للموانىء والمطارات بشرطة دبي رئيس وفد الدولة في الاجتماع: انه تقرر عقد الاجتماع الثالث عشر لمسؤولي أمن المطارات بدول مجلس التعاون في دولة البحرين العام المقبل إلا انه لم يتم تحديد الموعد النهائي له.