فولت الفيزياء يحرق أعصاب الطلبة وأولياء الأمور: الورقة الاولى للفيزياء عالية التوتر والثانية كهربت جو الامتحانات، أسئلة اللغة العربية كانت برداً وسلاماً على الطلبة

علامات الفرح بدت واضحة على وجوه طلبة القسم الأدبي أمس, لأن اسئلة الامتحان كانت في مستوى الطالب المتوسط, وارتاح لها جميع الطلبة بكافة مستوياتهم. أما زملاءهم في القسم العلمي, كانت علامات الغضب, والدهشة, والحزن تعم وجوه الطلاب والدموع مع الكآبة عند الطالبات, لماذا؟ لأن مستوى الأسئلة كانت للطالب الممتاز جداً, اما باقي المستويات من جيد جداً وجيد ووسط.. (عليهم السلام). ومن خلال المقابلات التي اجراها الزملاء مع الطلبة أجمع الطلاب والطالبات على ان الأسئلة صعبة ومبهمة وبعضها من خارج المنهاج, وبعضها جاء مغايراً تماماً لأسلوب الأسئلة الذي تعود عليه الطلبة كنماذج منذ عام 90 وحتى الآن. ومنذ انتهاء موعد الامتحان انهالت الاتصالات الهاتفية على مكاتب صحيفة (البيان) ليقدموا الشكاوى حول الأسئلة وصعوبتها, وجاءت الشكاوى من أولياء الأمور والطلبة فقد عم القلق منازل طلبة العلمي, والتعليقات التي ابداها اولياء الأمور حول واقع الطلبة بعد خروجهم من الامتحان تدل على مدى الصدمة التي اصابت الطلبة, والتي انتقلت الى افراد العائلة ايضاً. حتى أن بعض اولياء الأمور حضروا الى مقر الصحيفة يرجون نشر الشكوى, ويتساءلون عن الهدف من وضع مثل هذه الأسئلة التعجيزية. وبما أن الشكوى عامة وليست من لجنة دون اخرى انما من جميع المناطق وربما كان لوزارة التربية والتعليم والشباب خطوة ما تطمئن فيها اولياء أمور الطلبة والطلبة أنفسهم. خاصة وان الطلبة اعربوا عن استيائهم خلال امتحان الورقة الاولى, ووضعوا املهم في امتحان الورقة الثانية للفيزياء علها ترفع من مستوى درجات الاولى, لكن جاءت الثانية أصعب من الأولى واكتملت حالة الغضب واليأس عند الطلبة. ولم يجدوا أمامهم سوى الشكوى لوسائل الاعلام حتى يصل صوتهم الى المعنيين في وزارة التربية عسى أن تكون النتيجة خيراً. من جهة اخرى ومع ارتفاع حرارة الطقس وارتفاع فولت الفيزياء كانت في بعض اللجان شكاوى من تعطيل المكيفات ايضاً وتدخين المراقبين والملاحظين داخل قاعات الامتحان وبشكل عام كان يوم امس يوماً عصيباً على طلبة القسم العلمي, وفيما يلي آراء الطلبة حول امتحان اللغة العربية والفيزياء. صعبة..صعبة.. صعبة: اسئلة الفيزياء كاوية والطالبات ينتظرن الرحمة كتبت - شيخة غانم صعب.. صعب كلمة كان يرددها طلبة القسم العلمي حول الورقة الثانية لامتحان الفيزياء. بدأت عائشة احمد رأيها حول الامتحان فقالت الفيزياء من المواد التي يحسب لها حساب في الثانوية العامة حيث تعتبر من المواد الصعبة وتحتاج الى دراسة مركزة فأسئلة (التحليل) فيها شىء من الصعوبة وغامضة ومعظمها ليس من المنهج. واكدت عائشة انه هناك اسئلة مباشرة واخرى غير مباشرة وتحتاج الى تركيز وقوة ملاحظة فالطالب ينخدع من طريقة الاسئلة يراها سهله ولكنها تحتاج الى تفكير أكثر واتمنى ان يراعى ان هناك مستويات متباينة مابين الطالبات. ولا تختلف منى موصلي في رأيها عن زميلتها فهي تقول مقارنة مع بقية الامتحانات كان صعباً ومعقداً ويحتوي على افكار جديدة وأصعب من السنوات السابقة فالفيزياء من المواد التي يخاف منها الطلبة ويستعدون لها بشكل مكثف. واشارت منى الى احتواء الامتحان لسؤالين غامضين وغير متناسبين مع قدرات الطلبة فسؤال المسائل دقيق جداً فالنتائج بالآله الحاسبة تطلع غريبة.. ارقام بالملايين فجميع المسائل ارقامها خيالية وعند الحل عن طريق الآله تظهر على الشاشة عدة ارقام غريبة فنحن متعودون على النتائج بأرقام صغيرة ولم نتدرب على هذه الطريقة. عبرت ليلى وليد عن قلقها حيال النتيجة لمادة الفيزياء فقالت اطلب الرأفة من المسؤولين فالاسئلة صعبة وغير متوقعة وبعيدة عن النماذج الامتحانية للاعوام السابقة. وتشير ليلى بأن بعض الاسئلة لها حلين احترنا ايهما نختار وهناك سؤالين في الاختياري مثل (شدة التيار) جاءت كلها صعبة وغير مباشرة واتسمت بالغموض الا انني قمت بالتعويض في سؤال (اغواص) حيث انها تحتاج الى اجابات قصيرة تساعد الطالب لتجميع الدرجات رغم انها درجات بسيطة. الطالبة ميساء شحاته اختلفت في رأيها عن زميلاتها فقالت ان الامتحان من المنهج ولكن ركزوا على المواضيع الفرعية وتركوا الاخرى المتوقعة الا انه جاء سهلاً اعتدنا عليه خلال العام الدراسي خاصة ان امتحان الفيزياء من المواد التي يخاف منها الطلبة الا انه جاء جيد فقد جاءت اسئلته مباشرة واخرى غير مباشرة ولكنها من المنهج. تحدثت فاطمة الفهيم عن امتحان الفيزياء فقالت جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن فالاسئلة صعبة جدا وغير مباشرة واتسمت بالغموض فهي لا تتناسب مع قدرات الطلبة التحصيلية واعتقد انه طويل اكثر من اللزوم واصعب من الورقة الاولى بكثير. سماح محمد لا تختلف في رأيها عن زميلتها فهي تقول اسئلة الامتحان معقدة وبخاصة (المسائل والتعليل) فقد اختاروا نقاط من بين السطور ليس لها أية اهمية واشياء كلها غريبة لا نعرف من اين جاءوا بها. وتكرر سماح بأن امتحان الفيزياء في الورقتين كان صعب وأتساءل لماذا دائما يكون امتحان الفيزياء صعب مع انها مادة حلوة وهل القصد من طريقة الامتحان هذا التعجيز أو التعقيد فنحن مستوانا طوال العام جيد جداً لكنه جاء ليخيب الآمال. شكوى جماعية: جاءت شكوى على لسان طالبات القسم العلمي للجنة واسط حول امتحان الفيزياء.. بأنه جاء صعب جداً جداً فوق مستوى الطالب الممتاز وفيه لف ودوران وتقريبا الامتحان كله معقد جاء من خارج المنهج وخاصة (التعليل) غير موجود في الكتاب ولا حتى المذكرات الخارجية والمسائل لم نتعود على طريقة الارقام الخيالية وانما الارقام الصغيرة وبعض الاسئلة كان لها حلين تفاجأنا بهذا في الامتحان ولنا رجاء بأن لا تمهل هذه الشكوى وبخاصة انه امتحان مصيري.. ارحمونا. استياء طلبة العلمي من ورقة الفيزياء: المكيفات المعطلة وتدخين المراقبين زاد من ضيق التنفس العين ـ عباس محمد رجعت مرة اخرى الايام العسيرة لطلاب الشعبتين العلمي والادبي امس بامتحان مادتي الورقة الثانية للفيزياء والاخيرة ايضا للغة العربية للقسم الادبي. وفي متابعتها الصباحة لـ (البيان) وتفقدها معظم اللجان الامتحانية عقب خروج الطلبة من البنين والبنات للتحاور معهم حول طبيعة الاسئلة ومستواها ومدى تناسبها لقدرات الطلاب الذهنية والتحصيلية التقينا بعدد من طلاب لجنة الاعدادية الجديدة مقر مدارس مزيد وخالد والمعهد العلمي الإسلامي للادبي كانت اللغة السائدة هي صعوبة الورقة الثانية عن الاولى وغموض سؤالي التعبير والنحو واتيانهما بصورة غير مباشرة وغير مناسبة مع مستويات الطلاب المختلفة وان كانت هناك اشادة من بعض الطلاب بأسئلة الامتحان وتناسبها مع كافة القدرات, فقد اكد الطالب ناصر جابر صعوبة سؤال التعبير الوطني والابداعي والنحو ومحورية سؤال النقد وقال ابراهيم عطية بأن جميع الاسئلة الثلاث وهم النحو والتعبير والنقد جاءت غير متوقعة وتميزت بالغموض وعدم المباشرة في حين اكد علي احمد سهولة جميع الاسئلة وتناسبها لكافة المستويات الطلابية ويرى بأن الطالب المتفوق ليست لديه شكاوى منها لانها تبدأ من المستوى فوق المتوسط اما الطالب الضعيف علميا يراها غير واضحة وصعبة وغير متماشية مع قدراته الخاصة. ويؤكد علي احمد الظاهري غموض السؤال التعبيري ويرى انه جاء في مستوى متميز ولا يتناسب مع مستوى الطالب العادي ويقول كيف يمكن لطالب ثانوية عامة ان يتحدث عن موضوع الامهات وتربية الاولاد مؤكدا تناسب التعبير اكثر للطالبات. ويرى الطالب ابراهيم خضر ان المستوى العام لكافة الاسئلة معقولة جدا ومتماشيا مع طبيعة المادة وقدرات الطلاب. ويقول ثابت الحساني بأن جزئية الاعراب النحوي جاءت صعبة وغير متوقعة واضفت سمة الغموض على النحو ولكنه يؤكد جودة اجاباته في باقي الاسئلة. ويشير ايوب محمود بالمستوى العام للورقة الامتحانية الثانية في اللغة العربية ويقول بأنها جاءت من المنهاج والنماذج التدريبية والامتحانات السابقة ويؤكد التوفيق الذي حالفه اثناء تعامله مع الورقة الامتحانية. ويشاطره الرأى حول موضوعية الاسئلة النحوية والتعبيرية والنقدية زميله علي عبدالله محمد ويرى بأن المستوى العام لها كان موفقا ومتناسب مع القدرات الطلابية. واعرب الطلاب عماد الدين فوزي, فهد بويندر, خالد احمد, هشام السيد محمد, محمد محمود رأفت عن رضاهم للمستوى العام لورقة العربي الثانية وقالوا بأنها جاءت اصعب شيئا ما عن الورقة الاولى ولكن طبيعة الاسئلة النحوية والتعبيرية تحتاج لفطنة وذكاء الطالب اكثر من الاسئلة الموضوعية السابقة ولذلك كانت متميزة ومناسبة للطالب المتفوق اكثر ويعدون انفسهم من الطلاب المتميزين ولذلك كانت اجاباتهم موفقة وصحيحة ويضمنون التفوق بها. ويشكو الطلاب أحمد شبلى, سيد أحمد, عبدالله سالمين السويدي من صعوبة سؤال النحو بشكل خاص ويرون ان اسئلة التعبير والنقد جاءت محورية وغير مناسبة مع قدرات الطلاب. وكانت محور شكواهم الخصوصية هي اسلوب المراقبين داخل اللجان وقيامهم بالتدخين مع تعطل المكيفات وجعلهم في جو غير صحي يبعث بالنفور وعدم التركيز واسترجاع المعلومات. ويقولون ان لجنة الاعدادية الجديدة فيها اعطال كهربائية تفوق عمليات الترطيب الهوائي في جو يتسم بالحر الشديد, ومن لجنة المناصير الثانوية للبنات تعددت شكوى طالبات الشعبة الادبية والمتضمنة 210 طالبات في 180 قاعة امتحانية تضم مدرستي المناصير والزايدية الثانوية في اسئلة الورقة الثانية للغة العربية, وقالوا بأنها جاءت متميزة وفوق مستوى الطالبات المتوسطات, حيث اكدت منى احمد صعوبة سؤال النحو واتيانه بشكل متميز ومحوري اما زميلتها شيخة فقالت بأن الاسئلة كانت شاملة للسهل والصعب ومتناسبة إلى حد ما مع قدرات الطالبة المجتهدة. القلم الرصاص وتركزت بعض الشكاوى منهن حول تهديد المراقبات لهن بجعلهن في لجان خاصة نتيجة لاستخدامهن اقلام الرصاص اثناء الاجابة الاولية وبعد ذلك يقمن بطمس الرصاص واستبداله بالقلم الجاف الازرق ويعترفن بعدم العلم باستخدام القلم الرصاص مؤكدين قيامهن بذلك على سبيل استرجاع المعلومات والاجابة وتدوينها بالشكل الصحيح بالقلم الازرق عقب ذلك, ويطالبن المسؤولين بالاطمئنان لهن نحو هذا التهديد واكدن عدم التكرار مرة اخرى نتيجة الجهل بتعليمات استخدام القرطاسية. الفيزياء وفي جولة (البيان) مع طالبات القسم العلمي والطلاب التقينا بمقر لجنة عائكة بنت عبدالمطلب والشاملة لمجموع 192 طالبة موزعين داخل 16 قاعة امتحانية تضم ثانويات المناصير, الصاروج, مزيد, ام غافة, وكانت بداية الحوار مع الطالبة فرح محمد التي اشارت إلى احتواء الورقة الثانية لمادة الفيزياء لعدد ثمانية اسئلة شاملة لكافة المنهج الوزاري وقالت بأنها جاءت في المستوى فوق المتوسط وتناسب الطالبة المجتهدة اكثر وملحوظاتها نحو طول الاسئلة وضيق الوقت وعدم التمكن من المراجعة والتركيز. في حين ترى خلود علي ان كافة اسئلة الورقة الامتحانية الفيزيائية كانت غير متوقعة واخابت آمال الطالبات وبددت مشاعر الاطمئنان والسرور في الورقة الاولى, وشاطرتها الرأى حول صعوبة الاسئلة وعدم وضوحها وغموضها الطالبة دانا بشير, رغدة احمد, هالة محمد سليم, ناهد حميد وقالوا بأنها جاءت بنسبة 90% للصعوبة والمحورية والغموض و10% يحال الاجابة فيها سوى الطالبات الاوائل والمتميزات علميا يمكنهن التعامل معها بشكل من الذكاء والمناورة. ويؤكدن خلو الاسئلة من النقاط المباشرة أو الصريحة التي تسهل الاجابة وتعطي الثقة للطالبة نحوها ويتمنين التوفيق من الله والنجاح بنسبة 50% فقط. المراقبات وتقول الطالبة مها وليد بأن الاسئلة كانت سهلة جدا ومع ذلك لم تتمكن من الاجابة النموذجية لها وترجع ذلك إلى الدوشة واللغو من جانب المراقبات داخل القاعة الامتحانية وقيامهن بقزقزة اللب والحديث عن امور حياتهن الخاصة مثل الهدايا والاسعار ومواعيد السفر مما شل التفكير لديها ولم تتمكن من بلورة اجاباتها بالشكل المرضي لغرورها العلمي, واعربت الطالبات امل محمود, سارة محمد ياسين, عبير حسن, هاجر محمد علي, نازج عبدالرحمن عن عدم ارتياحهن للمستوى العام للاسئلة وقلن بأنها جاءت في غير المتوقع لها ولم تراع قدرات الطالبات المتباينة واتسمت بالغموض والعشوائية واكدن عدم الرضا التام لمستوى الاجابات وخاصة لطالبة الثانوية العامة وعدم توقعهن لهذا المستوى الذي اطاح بآمالهن في الحصول على الدرجة النهائية المتوقعة والمرضية لهن ولأسرهن المتابعين بشغف واهتمام لامتحاناتهن. وتقول الطالبة ولار عاطف بأن ورقة الاسئلة الثانية للفيزياء جاءت صعبة جدا وأصعب من عام 1994 الشهير بصعوبة امتحان الفيزياء وعن اصعب الاسئلة قالت سؤال الاختياري وعلل والمسائل. واشارت إلى تداخل الافكار داخل السؤال الواحد وتشابه القوانين مما تعذر مع هذا المستوى التركيز والدقة والنموذجية في الاجابات. واعربت الطالبات وفاء محمد, ميسى وسيم, صفية درويش عن ارتياحهن للمستوى العام الفيزيائي الثاني وقلن بأنهن يضمن 190 من مجموع 200 على الاقل ويعدن انفسهن من الطالبات المتفوقات ولذلك لم يجدن صعوبة في الاجابة بعكس باقي الطالبات. واكدت الطالبات عالية البلوشي, سها محمد أحمد, ووالدة طالبة تدعى سها القاسم صعوبة كافة الاسئلة للورقة الثانية يمادة الفيزياء وقلن بأنها جاءت كالعاصفة واطاحت بالامال المتبقية من صعوبة الورقة الاولى وانها كانت في مستوى غير متناسب مع مستويات الطالبات, واضفن بأن ثمانية اسئلة محورية وغير مباشرة ومن بين السطور اتسمت معظمها بالشرح الطويل غير محدد يصعب مهمة الطالبة تجاه الاجابة وخاصة في زمن قصير مدته ساعتان ونصف فقط ويطالبن بالانصاف في توزيع العلامات والاخذ بأسلوب الرأفة والوقوف بجانب الطلبة وخاصة بأن الاسئلة جاءت غير متوقعة ولم يتم التدريب عليها خلال العام الدراسي أو النماذج الامتحانية السابقة. وفي لقاء مع طلاب لجنة خالد بن الوليد كان لنا حوارا مع الطلاب محمد بخيت, عبدالله علي, سالم عبيد, محمد عبدالله الذي كانت اللغة السائدة به هي التمرد وعدم الرضا على نوعية الاسئلة في الورقتين الاولى والثانية لمادة الفيزياء. وقالوا بأن الاخيرة جاءت غير متوقعة نهائيا وانها اتسمت بالمبالغة في عدد النقاط وطولها مشيرين إلى تواجد ثمانية اسئلة معظمها من بين السطور وغير واضحة ويطالبون برفع شكواهم للجهات المختصة بهدف تصحيح الوضع واعادة توزيع الدرجات والرأفة بالطلاب. كما التقينا بعدد من الطلاب بمقر مكتب (البيان) وهم احمد فؤاد, وليد عبدالحليم, شريف ابراهيم, اسامة جوهري الذين اعربوا عن استيائهم الشديد من مستوى الاسئلة من حيث الوضوح والصعوبة والغموض الصارخ الذي اشعل في نفوسهم علامات الضيق والنفور وعدم الرغبة في استكمال الامتحانات. كما تلقينا عدة مكالمات هاتفية من الطلاب: ياسر موسى, حسن علاء الدين, مني محمد يعربن فيها عن المستوى الصعب التي حظيت به مادة امس الفيزياء ويطالبن بابلاغ اصواتهن إلى واضعي الاسئلة بقولهن لماذا هذا الظلم والتحدي لقدرات الطلاب التي ليس لهم ذنبا فيها لقد ظلمتونا وظلمتم انفسكم لوضعكم هذه الاسئلة غير المعقولة نهائيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات