خبير نيوزلندي يؤكد امكانية تطبيق المدرسة الشاملة بالدولة

قال الدكتور ديفيد ميتشال خبير الدراسات التربوية بجامعات نيوزلندا بامكانية تطبيق نموذج المدرسة الشاملة في دولة الامارات على أن يؤخذ في الاعتبار الاختلافات العامة والبيئية لدولة الامارات مشيرا إلى أن المدرسة الشاملة تعد من التجارب التربوية الرائدة التي تطبق في العديد من دول العالم المتقدم . جاء ذلك في الندوة التي نظمت في اطار فعاليات الأسبوع العلمي لكلية التربية وحضرها عدد من أعضاء هيئة التدريس وطالبات الكلية. وأضاف الدكتور ديفيد أن مفهوم هذه المدرسة يعتمد على تطوير المدرسة نفسها من حيث المناهج وأساليب التدريس ـ والمعلمين ـ وتوفير المصادر اللازمة بحيث تعمل كل هذه المصادر مجتمعة لتلبية احتياجات جميع الطلبة بما فيهم الطلبة الذين تواجههم صعوبات في عمليات التحصيل الدراسي. واستعرض الدكتور ديفيد مفهوم المدرسة الشاملة وقال أنها تضم جميع الفئات من الطلبة على اختلاف مستوياتهم الدراسية وخصائصهم النفسية والاجتماعية اضافة إلى الصعوبات التي يعاني منها الطلاب ــ وأضاف أن وجود مثل هذه المدرسة ثم ينفي على بعض الطلبة وصفهم بالاعاقة. واستعرض ضمن المحاضرة الخلفية التاريخية لانشاء المدرسة ــ وقال إن هذه التجربة بدأت في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات ــ مشيرا إلى عقد العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية اضافة إلى ورش عمل في بعض الدول العربية من قبل اليونسكو كما تناول الدكتور ديفيد تجربة نيوزلندا في هذا الخصوص ووضع بعض الحلول والبدائل وقال بامكانية تصميم نموذج المدرسة الشاملة في دولة الامارات بالتعاون مع اساتذة جامعة الامارات. هذا وقد تضمنت المحاضرة الاجابة على عدد من الأسئلة المطروحة والتي تناولت العديد من القضايا التربوية. العين ـ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات