مطالبة وزارة الكهرباء بمد يد العون: سكان أم القيوين يعانون من نقص شديد في المياه منذ شهر

مشكلة المياه بأم القيوين والتي اطلت برأسها على بعض المناطق بالامارة منذ شهر تقريباً وحتى الآن, انقطاع طوال اليوم للمياه عن المنازل ومعاناة لسكانها وقطرات ضعيفة بالليل تكفي بالكاد للشرب. منهم من قال انها ليست بجديدة علينا في هذه الفترة من السنة, وآخرون قالوا انها المرة الاولى التي نعاني منها من ضعف المياه ورأي ثالث يقول استهلاك المياه الزائد والاهدار فيها والكثافة السكانية كانت سبباً وراء هذا الضعف في تدفق المياه وكان لـ (البيان) جولة داخل الامارة للوقوف على حقيقة هذه المشكلة. يقول احمد بن ربيعة مدير بلدية أم القيوين تلقينا شكاوى عديدة عن ضعف المياه من مناطق كثيرة ولا زلنا حتى الآن نتلقى الشكاوى ونحن بدورنا نحاول بقدر الامكانيات المتاحة والمتوفرة لدينا التغلب على هذه المشكلة مشيراً الى استخدام الصهاريج ولو أنها عملية صعبة ولكننا نعمل قصارى جهدنا. وأعرب مدير البلدية عن أمله ان يكون لوزارة الكهرباء والماء دور في المساعدة وايجاد حل لهذه المشكلة وان كانت وقتية ولكنها مشكلة لا بد من حلها. ويضيف انها مشكلة موجودة كل عام ولكنها زادت هذا العام نتيجة الكثافة السكانية وزيادة النمو وحركة العمران التي زادت بالامارة مما حذا بعدد كبير من الوافدين بالاتجاه للسكن بأم القيوين كل ذلك ادى الى زيادة في الاستهلاك للمياه. وذكر مدير البلدية اننا لا نألو جهدا بالعمل المتواصل على انهاء تلك المشكلة قريباً ولكنه يناشد الجميع بترشيد الاستهلاك داخل وخارج البيوت وكذلك استعمال المياه بالحدائق المنزلية. نعاني منذ شهر وخلال جولة لنا ببعض المناطق التي تعاني نقص المياه بالرملة والسلمة وداخل البلاد ومنطقة الرأس بالاضافة الى فلج المعلا والراعفة كان لنا عدة لقاءات. محمد عبدالرحمن يقول لي منزلين واحد بالرملة وآخر بالسلمة ويعاني أهل بيتي في كليهما من مشكلة نقص المياه وقد راجعت البلدية حيث ان هذه المشكلة منذ شهر ونحن نعاني منها ففي ايام تنقطع تماما وكل الأيام تكون ضعيفة بالنهار وبالكاد نستطيع اقتصاد القليل للشرب وننتظر حتى يحل الليل لتضخ المياه ونجمع منها لاستعمالنا اليوم التالي. ويضيف محمد عبدالرحمن عانينا نفس المشكلة العام الماضي في الصيف ولكنها بزيادة هذا العام وربما تكون لزيادة الاستهلاك بالاضافة الى هدر في المياه من بعض مستهلكيها. وأوضح ان المنطقة التي يسكن بها البيوت التي على تلة عالية المياه بها ضعيفة بعكس المباني المنخفضة التي تتوفر بها المياه ولكن ليست ايضاً بكثرة وهو يستعين بتناكر المياه حيث يشتري تنكر يومياً. نستعين بالتنكر وتضيف اليزابيث شيريان مديرة المدرسة الانجليزية بأم القيوين نحن ايضاً نشكو من هذه المشكلة حيث احتياجنا للمياه أكثر فالمدرسة تستوعب عدد كبير من الطلاب والطالبات ولذلك نضطر للاستعانة بتناكر المياه بمعدل تنكر كل يومين ونأمل ان تحل قريباً هذه المشكلة. فيما قالت ان ربما يكون الضغط السكاني على الامارة من الامارات الاخرى من ضمن الأسباب مما زاد الاستهلاك على المياه بالاضافة الى ان هذا الوقت من العام ومع حرارة الصيف يكون استعمالنا للمياه أكثر من اي وقت آخر ولو أننا لم نعان هذه المشكلة العام الماضي. ويقول أبو محمد شحدة والذي يسكن بفيلا في منطقة الرأس بأم القيوين لاحظنا ضعف المياه منذ اسبوعين أو أكثر حيث كانت المياه قوية فيما قبل ذلك وتصعد الى الطابق الثاني بالفيلا دون جهد او الاستعانة بالمولد الكهربائي (الدينمو) . ويضيف ولكن في الفترة الاخيرة وكما ذكرت كان هناك ضعفا في ضخ المياه وصل لانقطاعها عن الطابق الثاني مما اضطرني لاستخدام الدينمو لرفع المياه بصفة مستديمة خلال اليوم وقد كنا من قبل لا نستعمله الا للضرورة. وذكر انه من الممكن ان يكون هذا النقص راجع الى الاستهلاك او قلة مياه الامطار في هذا العام او الهدر في المياه او تلك العوامل كلها مجتمعة. وكان لمحمد عمر جمران رأي آخر مما يجعلنا نؤكد ان هذه المشكلة بمناطق دون أخرى حيث انه يسكن بالشعبية القديمة وبسؤاله قال لم احس بهذه المشكلة ولم اسمع بها الا منك. واضاف انه عنده بمنزله خزانين اسفل الفيلا ومثلهما على السطح وبالتالي لم يشكو او يلاحظ نقصا في المياه. وفي احد المطاعم الموجودة بالامارة يقول فرج يونس عبدالله مدير المطعم اعاني من قلة المياه منذ حوالي شهر حتى وصلت في فترة للانقطاع تماما وظلت هكذا لخمسة أيام حيث كنت استعين بتناكر المياه لأني لا استطيع الاستغناء عن المياه فهي ضرورية جداً لأننا مطعم فاعتمادنا عليها أساسي. ويضيف في الفترة الاخيرة ومنذ اسبوعين او اكثر بدأت تعود ولكن ضعيفة ثم زادت لفترة ومنذ ثلاثة ايام بدأت تتناقص مرة اخرى. وأشار الى انها المرة الاولى التي يعاني من انقطاع وقلة المياه فلم تحدث العام الماضي وممكن يكون هذا راجع لضغط المياه او البيبات لا اعرف بالضبط. وأوضح انه احيانا تضعنا هذه المشكلة في حرج مع ضيوف المحل ورواده ونأمل ان تحل قريباً. نأمل في الحل قريبا ويقول ماني صوبيه سائق تاكسي ويسكن داخل البلاد التي يقطنها معظم الآسيويين المياه طوال النهار غير موجودة وفي الليل بالكاد نستطيع ان نملأ (جركن) او اثنين. ويضيف احياناً اكون مضطراً لشراء تنكر بالاشتراك مع ثلاثة من الاصدقاء الذين يسكنون معي ولكنها ايضاً مكلفة لنا ونأمل ان نجد الحل قريباً كما وعدونا المسؤولين بالبلدية. ويؤيده بشير محمد والذي يعمل بمنزل احد المواطنين يقول اسكن بالبلاد ونعاني هذه المشكلة حتى اصحاب المنزل الذي اعمل لديهم بشعبية عيسى يعانون نفس المشكلة ولكن لا استطيع ان اشتري تنكر حتى كل اسبوع. ويضيف بندبرها حيث انها في مناطق بها نقص ومناطق أخرى الامور عادية فيها. الاستعانة بالتناكر مكلفة ويقول سيد رضا حيدر زيدي رب اسرة نعاني منها منذ 25 يوما والمياه قليلة بالنهار ونضطر للسهر ليلاً حتى نملأ جركن او أكثر للاستعمالات الضرورية للأهل. ويضيف في مناطق تعاني وأخرى لا وهناك ايضاً في المناطق التي تعاني بها بيوت تعاني نقصاً واخرى لا ولذلك لا استطيع ان اقول انه الاستهلاك والهدر. وذكر انه يستعين ايضاً بتنكر للمياه كل ثلاثة ايام ولكن الى متى فهذا مصروف لحاله. هدر المياه أحد الاسباب ويقول احد المواطنين هناك هدر بالتأكيد في المياه فتجد بعض الآسيويين ممن يغسلون السيارات بالبلاد في الشوارع الجانبية لا يبالون بهدر المياه التي يستعملونها في غسيل السيارات وكذلك في (الشبرة) والمياه التي تنساب طوال الوقت فهل من محاسب على هذا الهدر كل ذلك بالتأكيد يؤدي الى زيادة في الاستهلاك. ويحث كل المواطنين والوافدين على الاقتصاد في المياه وليس من اجل وجود هذه المشكلة حالياً فقط ولكن في كل الاوقات. وأعرب عن امله في حلها قريباً جداً. كتب ـ محسن راشد

تعليقات

تعليقات