انطلاقاً من توجيهات رئيس الدولة ونائبه: جمعية رعاية الاحداث توفر ألف فرصة لتشغيل الطلبة الصيف الحالي

انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالاهتمام بالشباب وشغل اوقات فراغهم بما هو مفيد خاصة في العطلة الصيفية, خطت جمعية توعية ورعاية الاحداث خطوات واسعة في الاهتمام ببرنامج تدريب وتشغيل الطلبة في العطلة الصيفية حيث جاء اهتمام الجمعية بهذا التوجه منذ عام 1992 مع بداية خطوات تأسيس الجمعية وذلك تأكيداً على دورها التوعوي والتربوي والاجتماعي الذي تقوم به للحفاظ على الشباب من خلال تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم والاستفادة من الاحتكاك الفعلي بمواقع العمل بما يعود عليهم بالفائدة اضافة الى حمايتهم ووقايتهم من اضرار اوقات الفراغ وما ينتج عنه من تصرفات وانحرافات سلبية قد تجرهم الى ويلات الانحراف. ويقول اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس جمعية توعية ورعاية الأحداث لـ (البيان) ان الجمعية سعت لتوفير نحو الف فرصة لتشغيل الطلاب هذا الصيف مع أكثر من 18 دائرة ومؤسسة وشركة, وقال ان المبادرة بدأت من الجمعية وهي اول جمعية تسعى لتشغيل الطلاب في الصيف والاستفادة منهم وشغل اوقات فراغهم, ونتمنى مشاركة اكبر من جميع الدوائر والمؤسسات والشركات في الدولة. واوضح اللواء ضاحي ان الجمعية وفرت خلال الستة اعوام الماضية 2650 فرصة تدريب للطلبة في امارة دبي منها 1600 فرصة للتدريب بشرطة دبي بنسبة 59.4% و1050 فرصة للتدريب بالدوائر والشركات الاخرى بنسبة 40.6% واشار الى ان ما يميز برنامج التدريب في السنوات الاخيرة انه اخذ بعداً متوازناً من حيث اقبال الطلبة وتقديم برامج وأنشطة تتناسب مع ميولهم وقدراتهم مما دفع اولياء الامور الى تشجيع الابناء وحثهم على الالتزام الفعلي بالبرنامج لتحقيق الاستفادة وابعادهم عن دائرة الفراغ. شرطة دبي واعلن اللواء ضاحي ان شرطة دبي ستوفر نحو 400 فرصة لتشغيل وتدريب الطلبة في هذا الصيف في شتى نواحي الامارة بما فيها حتا, وقد حددت الجمعية منذ ايام كافة الاستعدادات المطلوبة لبرنامج التدريب للصيف الحالي بحيث تم تجهيز الاستمارات الخاصة ومخاطبة الشركات والهيئات التي دأبت على التواصل مع الجمعية في تنفيذ هذا البرنامج السنوي في السابق والدوائر والهيئات والشركات التي تحب ان تضيف الى رصيدها بعداً اجتماعياً جديداً في مشوار العمل والانتاج. ووجه رئيس جمعية توعية ورعاية الاحداث الشكر للدوائر والشركات التي ساهمت في برنامج تشغيل وتدريب الطلبة (18 دائرة وشركة) وهي دائرة الصحة والخدمات الطبية, دائرة الموانىء والجمارك, بلدية دبي, دائرة التنمية الاقتصادية, دائرة السياحة والترويج التجاري, غرفة تجارة وصناعة دبي, تلفزيون دبي, كلية دبي للطيران, بنك الامارات الدولي, بنك صادرات ايران, مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر, شركة دبي للغاز الطبيعي, مواصلات الامارات, بنك ملى ايران, شركة كلداري اخوان, بنك ابوظبي الوطني, مجموعة شركات خلفية النابودة, ومجموعة شركات احمد سالم الموسى. وقد تم تنفيذ برنامج تدريب الطلبة بالتنسيق والتعاون من قبل ادارة الجمعية مع الجهات المذكورة بعد ان لبت دعوة الجمعية ومدت جسور التواصل لتدريب الطلبة في العطلة الصيفية منذ عام 1992 وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على وعي واهتمام المسؤولين واصحاب القرار بهذه الجهات وحرصهم على فئة الشباب ومشاركتهم الفعلية بأنشطة الجمعية وبرامجها الهادفة الى توعية الشباب في هذا البلد المعطاء. أهداف التدريب وأشار اللواء ضاحي الى ان تدريب الشباب يهدف الى القضاء على وقت الفراغ لديهم وابعادهم عن اية مشاكل قد يتعرضون لها خلال فترة الصيف التي عادة ما تؤكد انها أكثر الفترات التي يتعرض فيها الشباب للانحراف, وتنمية المواهب والمدارك وصقل المهارات بالنسبة للنشء وغرس الروح الوطنية وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني. ومن الاهداف ايضاً تكريس المفاهيم الاسلامية والقيم الأصيلة وتقاليد مجتمع الامارات لدى النشء والشباب والعمل بقدر المستطاع بتهيئة شباب قادر على تولي وتحمل مسؤوليات ستلقى على عاتقه في المستقبل, اضافة لدعوة الدوائر والمؤسسات والشركات للمساهمة في دور اجتماعي لخدمة المجتمع. العمل والنتائج وأوضح اللواء ضاحي خلفان تميم ان الجمعية كانت السباقة على المستويين العام والخاص في اعداد وتنفيذ برنامج التدريب الصيفي لأبنائنا الطلبة وذلك استشعاراً منها بالدور الريادي في وقاية النشء من الانحراف, وقد حذت حذوها باقي المؤسسات العاملة في الوسط الاجتماعي عن العام لاحتضان الشباب وتدريبهم. واضاف ان التعاون بدا لصيقاً ما بين الجمعية والقيادة العامة لشرطة دبي للاستعداد والتحضير لبرامج عمل متكاملة تلبي رغبات وميول وحاجات المتدربين على مدار السنوات السابقة حيث تدرب ما يزيد على 1600 طالب على نظام التربية العسكرية والثقافية والاجتماعية للشباب في شرطة دبي خلال العطلات الصيفية وذلك لاحياء روح الانضباط وتحمل المسؤولية الوطنية وغرسها في نفوس ابنائنا الطلبة. وكانت نسبة المتدربين في شرطة دبي 59.4% والنسبة الباقية من عدد المتدربين وهي 40.65% كانت في الدوائر الرسمية والهيئات والشركات وهذا نمى لدى فئة الطلبة والمتدربين الاعتماد على النفس وغرس الثقة في نفسية الطالب وكسر حاجز الخوف والخجل من العمل وتهيئته لمواجهة الحياة العملية وابعاده عن شبح الانحراف ووقت الفراغ, وهذا ما ينسجم مع توجهات الجمعية. وقال ان التدريب اثر وبشكل مباشر على سلوكيات الشباب من حيث تنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم العلمية والعملية وانخراطهم في مجال العمل والانتاج وابراز العديد من المواهب والعمل على تنميتها وتشجيعها, ونتيجة لهذا العمل المتواصل والمستمر فقد استفاد من تجربة الجمعية في هذا المجال العديد من الجهات, وقد تبنت المشروع العديد من الهيئات الرسمية والأهلية بعد تسليط الضوء عليها من قبل ادارة الجمعية, وما نراه اليوم من اهتمام هذه الجهات لهو دليل حي على تأثير الجمعية في الوسط الاجتماعي العام على مستوى الدولة. كلمة اخيرة واشار رئيس جمعية توعية ورعاية الاحداث ان البرامج والخطط العامة وضعت للحد من مشكلة الفراغ بالعمل الفعلي, ووصولاً للانسجام والتفاعل مع الدوائر والهيئات والشركات التي تساهم في برنامج تدريب الطلبة بحيث يتم طرح استمارة تقييم مع نهاية البرنامج تحدد مدى الاستفادة والتزام الطلبة بالتدريب وما حققوه خلال الدورات الصيفية. وناشد اللواء ضاحي خلفان تميم في ختام الحديث الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة بسرعة تلبية نداء الجمعية وتوفير فرص التدريب المناسبة لأكبر عدد ممكن من الطلبة وذلك تأكيداً على دورهم في المساهمة بخدمة المجتمع واكسابهم الخبرات والمهارات الوظيفية والمهنية التي تساعدهم على بناء شخصياتهم وتحديد ملامح اتجاهاتهم المستقبلية. كتب ـ صالح الجسمي

تعليقات

تعليقات