تختتم أعمالها اليوم بابوظبي: دورة غسيل الاموال تنقل الخبرة الامريكية في محاربتها الجريمة عالمية وتستدعي تبادل الخبرات للحد منها

تحت رعاية العميد سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية, وبحضور العقيد محمد خميس المكلف بمهام مدير الشؤون الادارية , والعقيد مصطفى شهاب رئيس قسم التدريب والتخطيط بالادارة العامة للشرطة واكثر من 70 ضابطا تختتم دورة التحقيقات المالية وغسيل الاموال ـ التي تعقد فعالياتها بالقاعة الكبرى بالادارة العامة للشرطة ـ اعمالها ظهر اليوم. وقد كانت الدورة قد واصلت اعمالها لليوم الثاني على التوالي صباح امس حيث بدأت الجلسة الاولى التي كانت حول (التشريع القانوني الخاص بغسيل الاموال) وفي هذه الجلسة تحدث (بول لاكومب) الملحق الجمركي في روما والمسؤول الاول عن التحقيقات في عمليات غسيل الاموال في الامارات فقال: (ان قانون جنح تجارة المخدرات لعام 1994م يعطي الجمارك او الشرطة حق مصادرة وحفظ اي نقد يستورد او يصدر من المملكة المتحدة وذلك اذا توفرت الخلفيات المعقولة للشك في ان تكون النقود من ارباح تهريب المخدرات او تستخدم في تجارة المخدرات. اما الجلسة الثانية فقد اشتملت على محاضرة بعنوان (غسيل الاموال جريمة عالمية وكيف انها تؤثر على الامارات) القى المحاضرة (سكوت ديفيس) كبير المحققين المسؤولين عن عمليات غسيل الاموال الذي قدم الحضور من منتسبي الدورة عدد من افلام الفيديو التي تشرح كيف ان هذه الجرائم تشمل العالم كله؟ وكيف يستطيع الضابط المختص في الجمارك ان يكشف الاموال المهربة؟ كما استعرض (ديفيس) الجرائم المتعلقة بجريمة غسيل الاموال مثل الدعارة والمخدرات والقتل والرشوة, وقد تخلل المحاضرة عدة اسئلة واستفسارات قدمها الضباط الحضور.. وقال ديفيس (ان اكبر مصادرة نفذتها الجمارك الامريكية كانت في ولاية ميامي حينما حاولت المافيا تهريب 16مليون دولار الى كولومبيا حيث وضعت غالبية المبلغ في اجهزة التلفاز.. الا ان الشرطة اكتشفت العملية بمساعدة الكلاب البوليسية) . المحاضرة الثالثة كانت بعنوان (التوقيف الاحتياطي, ومعاهدة المساعدة القانونية المشتركة قدمها. ار ترجمس المتخصص في تشريعات عمليات غسيل الاموال والمحاضرة الرابعة قدمها (بول لاكوين) . وكانت حول الاشراف على مجري التحقيقات المالية وطرق استخدامهم ومراقبتهم. التدريب لمواجهة الجرائم وحول اهمية هذه الدورة ورؤيته لها, قال العقيد مصطفى شهاب رئيس قسم التدريب والتخطيط بالادارة العامة للشرطة لـ (البيان) : (اننا نعيش في عالم حولته التكنولوجيا الى قرية صغيرة, يتأثر كل عضو فيها بما يحدث للاخرين ومن هنا فان ما يحدث حولنا من انتشار لجرائم غسيل الاموال يجعلنا نأخذ كافة استعداداتنا لمواجهة مخاطر هذه الجرائم ودفعها عن الامارات ومن هنا فان هذه الدورة تأتي تمشيا مع حرص وزارة الداخلية وعلى رأسها معالي الفريق الركن الدكتور محمد سعيد البادي وزير الداخلية, والعميد سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل الوزارة على المحافظة على ارضنا من كافة الجرائم عن طريق تدريب ضباطنا بمختلف تخصصاتهم على كيفية التعامل مع مختلف واحدث الجرائم بأحدث التقنيات العالمية ولذلك قامت الوزارة بدعوة هذا الفريق الامريكي ذي الخبرة في جرائم غسل الاموال حتى نستفيد من خبراتهم, ذلك بالاضافة الى ان الوزارة توفر كافة الامكانيات الاخرى التي تمكن ابناء الداخلية من القيام بواجباتهم على احدث التقنيات العالمية المعاصرة. الدورة ناجحة اما المقدم راشد سعيد الشحي ضابط مركز شرطة الخالدية فقد قال: الدورة جيدة واستفدنا منها كثيرا وهي تدفعنا نحو تعميق التعاون الدولي في مجال مواجهة جرائم غسيل الاموال تلك الجرائم الخطيرة التي تهدد دول العالم, ومن هنا فان وزارة الداخلية توفر لنا كل شيء من اجل منع هذه الجرائم من الوصول الى بلدنا الامن وهي جرائم لم أر اي أثر لها في دولتنا, والحمد لله.. الا ان وزارة الداخلية حريصة على رفع كفاءة ابنائها لمواجهة كافة الجرائم المحتملة. وأرى ان معالي الوزير وسمو وكيل الوزارة يعملان على ان يكون لدينا جهاز مكتمل ومعاصر لمنع حدوث هذه الجرائم في الدولة, وذلك من اجل المحافظة على ما وصلت اليه الامارات من انجازات واقتصاد عالي المستوى. الامن الكامل اما الرائد (فاحص احمد علي) ضابط مركز شرطة الشهامة والرحبة فقال (ان شعورنا بالمسؤولية وحرص الدولة على رفع كفائتنا لمواجهة كافة الجرائم وتحقيق الامن الكامل للامارات من خلال التأكد منه كل يوم عن طريق هذه الدورات ذات المستوى الرفيع الذي يتمثل في استقدام افضل خبراء العالم, لنقف معهم على خبراتهم ودراساتهم حول عمليات غسيل الاموال التي غزت العالم بشكل مثير للقلق, الا اننا نحمد الله على انها بعيدة عن اماراتنا الامنة. اما النقيب حماد احمد علاق ـ ضابط شؤون الامن بالادارة ـ فقال: ان الدورة مفيدة للغاية والتنظيم الاداري الذي شرحه الخبراء لنا والخاص بادارة الجمارك يعتبر من الاشياء القيمة التي تناولتها هذه الدورة, كما اننا تعرفنا على نظرة مستقبلية في كيفية مكافحة جرائم غسيل الاموال وعرفنا من خلال الدورة كذلك كيفية مراقبة البنوك حسب النظام المعدل. ابوظبي ـ عادل عرفه

تعليقات

تعليقات