تحليل اخباري: المحميات الطبيعية مرادف مهم لحماية البيئة

الاهتمام بالمحميات خير وسيلة للتعبير عن اهتمام الحكومات بالبيئة والمحافظة على عناصرها المختلفة من الاندثار... وتأتي الحيوانات والطيور والاشجار والشعب المرجانية في مقدمة الكائنات المكونة لمعظم المحميات الطبيعية والتي تحتاج الى رعاية واهتمام وحماية . وأدركت دبي جدوى الاهتمام بالمحميات فكان ان حددت البلدية منطقة الشعب والتي تمتد من جبل علي وحتى رأس غنتوت بعمق 2.5 كيلو متر كمنطقة محمية يمنع دخول القوارب وممارسة الغطس فيها أو القيام بأي نشاط من شأنه الاضرار بالشعب المرجانية وكائناتها. ويقوم مفتشو وعمال شعبة البيئة البحرية والمحميات بجولات تفتيشية تم خلالها تنظيف المحمية من الآلياف والقراقير, ويتم التنسيق مع شرطة دبي لتوفير الحماية لها. كما تم تركيب لوحات اضافية تحمل عبارة (ممنوع الدخول) عند مداخل محمية رأس الخور والتنسيق مع استشاري مشروع (المدينة الخالية) لمراعاة جميع العوامل المؤثرة على المحمية بالاضافة الى صيانة حاجز التلوث وتركيب الاضاءات اللازمة وتنظيف المحمية والقيام بالدورية بشكل مستمر. ومن ابرز مشاريع المحميات الطبيعية التي نفذتها البلدية خلال العام الماضي اختيار جهة استشارية مميزة في هذا المجال على مستوى دول مجلس التعاون واسناد مهام اجراءات دراسات حول المحميات في دبي اضافة الى تقييم جميع المناطق المؤهلة لتكون محميات طبيعية في الامارة وهي الخور وجبل علي وند الشبا والخوانيج وحتا من حيث التنوع البيولوجي والصفات البيئية والضغوط التي تتعرض عليها كذلك تحديد أية مناطق اخرى جديرة بالحماية واعداد وتقديم خطة ادارة منفصلة لجميع المناطق السابقة. 6 وتتميز مناطق المحميات المقترحة في امارة دبي بتنوعها وشموليتها حيث نجد ان هناك محمية للشعب المرجانية والكائنات البحرية في جبل علي وتعتبر من اغنى المحميات الطبيعية في العالم من حيث الخصوبة وكميات الشعب الموجودة, كما توجد محمية للطيور في رأس الخور ومحمية صحراوية للنباتات والاشجار بمشرف وند الشبا اضافة الى محمية طبيعية تتميز بطبيعتها الجبلية والصخرية في حتا وبذلك تكتمل الاضلاع, وتبقى عمليات التطوير والعمل المستمر لضمان نجاح أهداف انشاء المحميات ووضع القوانين الكفيلة بالمحافظة عليها. كتب - سامي الريامي

تعليقات

تعليقات