آلاف الأسر استفادت من مشروعات جمعية بيت الخير بدبي العام الماضي

تقوم الجمعيات الخيرية بدور كبير وفاعل في المجتمعات الانسانية لمساعدة الأسر الفقيرة وكفالة الأيتام وتقديم يد العون لطلبة المدارس ولا يخلو اي مجتمع من المجتمعات من مثل هذه الجمعيات ذات الدور الكبير لخدمة الانسان الذي يحتاج الى مساعدتها سواء كان هذا الدور محلياً أو عالمياً . وجمعية بيت الخير بدبي من الجمعيات المحلية بدولة الامارات العربية المتحدة التي تتابعت فيها مسيرة الخير والعطاء بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل القائمين عليها واصحاب الاعمال والمؤسسات الرسمية والأهلية مع وجود التهيئة المعنوية والمادية التي زادت من ثقة هؤلاء لرعاية المحتاجين والاهتمام بالفقراء في كافة مناطق الدولة ففي عام 1997م تنامت مساعدات الجمعية على جميع مشاريعها بنسبة 20% عن عام 1996م حيث بلغ عدد الاسر الذين استفادوا من مشاريعها وبرامج مساعدتها المالية والعينية 7700 أسرة بواقع 53.900 فرداً ما بين مساعدات مالية مقطوعة وشهرية وأخرى عينية, كان لقسم البحث الاجتماعي ومراكز التنمية بالساحل الشرقي دوراً كبيراً في دراسة الحالات ميدانياً ثم عرضها على لجنة المساعدات التي تنعقد بشكل دوري للاطلاع على الطلبات المقدمة للبت فيها وتقديم المعونات اللازمة لها. ويوضح محمد بكار بن حيدر المدير العام الدور الذي تقوم به الجمعية فقال: حرصت الجمعية على تقديم المواساة وتضميد جراحات من فقدوا آباءهم مساعدة من الجمعية لهم في تخفيض المعاناة عن كاهل أوليائهم فقامت بكفالة 83 أسرة ايتام بلغ عدد افرادها 390 كما قامت بعرض بعض الاسر على الاخوة المحسنين فقاموا بكفالة 129 يتيماً, وتقوم الجمعية بمتابعة الأيتام والقائمين عليهم من خلال المتابعة الميدانية للباحثات الاجتماعيات وتفقد احوالهم التعليمية والصحية والاجتماعية, مع عمل ندوات لأمهات الأيتام من خلال الزيارات الميدانية لادارة الجمعية هذا في مجال كفالة الأيتام أما بالنسبة لمشروع الطالب فقد حرصت الجمعية كل عام ان تقدم مشروعا مميزاً لأبنائنا الطلاب يستفيد منه الطالب وفي نفس الوقت يدفع عبء مستلزمات الدراسة عن كاهل أسرهم, فقامت الجمعية باعداد وتوزيع 13.000 حقيبة مدرسية تم توزيعها على الطلبة في بداية العام الدراسي من خلال الاخصائيين الاجتماعيين وبالتعاون مع جمعية المعلمين وفروعها في مناطق الدولة المختلفة. وقال محمد بكار بن حيدر ان الجمعية تساهم في تنفيذ مشاريع موسمية في شهر رمضان وقبل عيد الاضحى المبارك, ويستهدف مشروع توزيع المواد الغذائية لشهر رمضان توزيع طرود غذائية تخفيفاً لعبء الحياة ومتطلباتها, ثم مشروع كسوة العيد الذي تقدم فيه كسوة العيد للمحتاجين حيث يتم توزيع 15000 كسوة عيد على مرحلتين مرحلة عيد الفطر وتوزع مع دخول شهر رمضان والمرحلة الثانية في عيد الأضحى المبارك, وتوزع في أوائل شهر ذي القعدة من كل عام هجري, كما يتم تقديم مساعدات الأسر داخل الدولة ما بين نقدية شهرية ومقطوعة لعدد 2400 اسرة خلال عام 1997م. واشار محمد بكار بن حيدر الى اهتمام جمعية بيت الخير بالعمل على التعاون والتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال النفع العام ايماناً منها بأنه السبيل الوحيد لخدمة قضايا المجتمع بشكل فعال ومن أجل ذلك قمنا بالتعاون مع الجمعية الخيرية بالفجيرة في عدة مجالات أهمها كفالة ورعاية الايتام من أبناء الدولة وكذلك توزيع الاعانات على المتضررين من السيول عام 1995م بالساحل الشرقي, كما تعاونت الجمعية مع هيئة الأعمال الخيرية بعجمان في مشروع الحقيبة المدرسية, ومع جمعية حماية المستهلك في مجال التوعية الاعلامية في بعض مجالات العمل المشترك, وما زال التعاون قائماً مع جمعية المعلمين بجميع فروعها بالدولة للاشراف على توزيع الحقيبة المدرسية وكسوة العيد, وكذلك جمعية أم المؤمنين بعجمان وجمعية أم القيوين الثقافية, ومراكز التنمية الاجتماعية بالدولة وغيرها من المؤسسات الحكومية والأهلية. وأضاف انه نشأت فكرة التعاون بين جمعية بيت الخير وجمعية أصدقاء البيئة مؤخراً انطلاقاً من سعي الجمعية لدعم ومساندة أية فعاليات من شأنها النهوض بالمجتمع, وتكللت فكرة التعاون بين الجمعيتين بعد ان التقيت مع سمو الشيخ عبدالعزيز علي النعيمي رئيس مجلس ادارة جمعية اصدقاء البيئة في المؤتمر الدولي (الادارة في عالم متغير) والذي عقد في أبوظبي, ثم دار اجتماع موسع بين المسؤولين والاداريين والتنفيذيين بالجمعيتين وخرجا بفكرة تبلورت في اعداد (كيس ورقي) لجمع المخلفات من السيارة يحمل شعار (من أجل طفلك .. حافظ على نظافة البلد) . السيد الطنطاوي

تعليقات

تعليقات