قائد فرقة الانجاد بشرطة الشارقة: عشر سيارات إسعاف جديدة إنضمت للفرقة بتكلفة مليوني درهم

انضمت عشر سيارات اسعاف جديدة ومجهزة بأحدث الاجهزة لاسطول فرقة الانجاد بشرطة الشارقة ليرتفع اسطول سيارات الانجاد الى 154 سيارة من دوريات واسعاف ونقل السيارات المتضررة من الحوادث التي تجوب مناطق مدينة الشارقة في اربع ورديات طوال اليوم . صرح بذلك لـ(البيان) الرائد عبدالله سلطان محمد قائد فرقة الانجاد حيث قال ان تكلفة سيارات الاسعاف بلغت مليوني درهم بقيمة مئتي الف درهم لكل سيارة وهي مجهزة بجهاز الاكسجين والقابل للتحرك الى اماكن وقوع الحوادث وجهاز شفط الدم والاوساخ الضروري وجوده في سيارة الاسعاف. وقال الرائد عبدالله ان هناك دراسة حاليا بعد ان تلقينا عروضا من احدى الشركات لشراء جهاز القلب الذي تبلغ تكلفته حوالي سبعين الف درهم, وتتضمن الدراسة تركيب الجهاز على كل سيارة اسعاف, وهذه الدراسة تخضع لموافقة القيادة بعد الرسو على السعر النهائي. واشار الى ان هناك فكرة تدرسها حكومة الشارقة وهي شراء طائرة هليوكبتر مزودة باجهزة طبية حديثة تعتبر كمستشفى صغير طائر لضمها لقسم الانقاذ الجوي الذي سيتبع الانجاد, وقال ان المستشفى الطائر مخصص لنقل المصابين ذوي الحالات الخطيرة, وكذلك الاشخاص المصابون في المناطق النائية التي لا تستطيع السيارات الوصول اليهم. واوضح الرائد عبدالله سلطان انه سيتم ضم عدد من افراد الشرطة لفرقة الانجاد وسيتم مضاعفة الدوريات في كل وردية حيث تجوب مدينة الشارقة حاليا 20 دورية ضمن الوردية الواحدة وسيرتفع العدد مع نهاية العام الحالي الى 28 دورية في الوردية لتغطية كافة مناطق المدينة اضافة لدوريتين واحدة على طريق الشارقة الذيد والاخرى على طريق الشارقة الحمرية. وقال قائد الانجاد بالشارقة ان معدل انتقال دورية الانجاد لمكان البلاغات من دقيقة وحتى عشر دقائق يصل الى 60% الامر الذي نعتبره جيدا مقارنة بالازدحام المروري وضغط العمل, مشيرا الى ان عدد الحوادث احيانا يصل الى 90 حادثا في اليوم وهي في الاغلب حوادث بسيطة ولكنها تحتاج لاجراء من قبلنا ويتم حلها في نفس الوقت باعطاء المتضررين ورقة التصليح. واضاف انه في حالة ما اذا كان الحادث كبيرا ا وكان هناك خلاف على الخطأ فيتم تحويل البلاغ الى المركز المختص الذي يقوم بالتحقيق فيه مع اخذ رأي مسؤول دورية الانجاد. وعن خدمة الاسعاف قال الرائد عبدالله سلطان بانه يقدم خدمات ضرورية لكل المحتاجين وخاصة النواحي الانسانية, ونحن نقوم بها منذ فترة حيث تصلنا بلاغات عدة كحاجة امرأة للاسعاف لنقلها للمستشفى للولادة ورجل مريض وامور اخرى الى جانب نقل المصابين من الحوادث المرورية. كتب- صالح الجسمي

تعليقات

تعليقات