دراسات طبية محلية: الحوادث المرورية أهم أسباب زيادة الوفيات

أوضحت الدراسات الطبية الحديثة التي اجراها عدد من الاطباء بمستشفيات الدولة ان الحوادث المرورية احد اهم العوامل المسببة للوفاة, ودخول المستشفيات وارتفاع نسبة المعاقين وزيادة تكاليف الخدمات الصحية بالدولة لأكثر من 40% . وذكرت الدراسات ان الحوادث المرورية بدولة الامارات ودول الخليج ثلاثة اضعاف المعدل العالمي حيث ان هناك 23,13 حالة وفاة لكل مائة الف نسمة وخاصة لمن يقل عمرهم عن 38 سنة. وهم شباب في عمر العطاء والعمل ومن اكثر الجوانب المأساوية ان هذه الحوادث تقع على الطرق السريعة. ففي دراسة اجراها سوباشي جوتام استشاري ورئيس قسم الجراحة بمستشفى الفجيرة والتي ركز فيها على اصابة الصدر باعتبارها احد اهم اسباب الوفاة خلال 24 ساعة بعد وقوع الحادث. وتم تطبيق الدراسة على 43 مريضا اصيبوا بكسور متعددة وكشفت الدراسة ان 62,7% احتاجوا للتنفس الصناعي, و100% منهم لأنبوب في الصدر, و65% منهم يعانون من اصابات في الهيكل العظمي و69% منهم لديهم اصابة في الجهاز العصبي و35% عانوا من اعراض خلل في الجهاز التنفسي. واشارت الدراسة الى ان 32% من الحالات اصيبوا بالنزيف داخل الصدر. ومن نتائج الدراسة المهمة ان هناك تأخيرا في تركيب انبوب الصدر في سبعة مرضى, وعدم توفير التنسيق وتقديم المحاليل الوريدية لجميع المرضى. واوضحت الدراسة ان اصابة الصدر يجب ان تعتبر هي الدليل على زيادة حالات الوفاة والدخول الى المستشفى في حوادث السير, وان الاسراع بوضع انبوبة للصدر بشكل صحيح ومناسب قد يقلل من حالات الوفاة فالحاجة للتنسيق بين كل الاقسام مهمة لعلاج المرضى المصابين في الصدر بعد وقوع الحادث المروري. وتناولت دراسة اخرى اجراها الدكتور احمد زكي استشاري ورئيس قسم العظام في مستشفى الكويت بالشارقة حالات الكسور في عظمة الكعب وتم اجراؤها على 62 حالة منها 50 حالة كانت الاصابة في الجزء الثلامي من العظمة وهو الذي يقوم بدور توفير الدعم اللازم للجزء الخلفي من المفصل تحت الكعب وتم علاج هذه الحالات بواسطة الاشعة المقطعية والاشعة واجراء العمليات الجراحية ومن خلال العمليات تم ترجيع الكسر وتثبيته بالجزء الداخلي بواسطة الاسلاك المعدنية وتثبيت الجزءين الاساسيين بسلك معدني ووضع القدم في الجبس لمدة تتراوح ما بين 8 ـ 12 اسبوعا. وتوصلت الدراسة الى نتيجة عدم حدوث اي مضاعفات لهذه الطريقة من العلاج وان الاعاقة كانت بسيطة بعد اجراء العملية. كتب ـ رضا هلال

تعليقات

تعليقات