الذكرى الثانية والعشرون لتوحيد القوات المسلحة

خليفة بن زايد: جيش الامارات يمثل خطا حضاريا أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ان يوم السادس من مايو عام 1976 يذكرنا بالارادة الخيرة التي كانت وراء القرار التاريخي الذي شهد الميلاد الحقيقي للقوات المسلحة في دولة الامارات العربية المتحدة. وقال سموه في كلمة بمناسبة الذكري الثانية والعشرين لتوحيد القوات المسلحة (لمجلة درع الوطن) ان القيادة سعت الى تنويع مصادر السلاح وامتلاك التكنولوجيا المتقدمة وفق المصالح العلىا للبلاد وتأكيدا لاستقلال القرار وحرصا على السيادة الوطنية. وأوضح سموه ان جيش دولة الامارات العربية المتحدة يمثل خطا حضاريا متوافقا مع فكر مؤسسيه وقيادته حيث مثلت القوات المسلحة في دولة الامارات مجالا هاما من مجالات السعي نحو الحاق مواطن الامارات بركب التكنولوجيا المتطورة. وأضاف سموه ان الخطى الواسعة التي قطعتها دولة الامارات منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا دخلت في انجازها عوامل عديدة من بينها وجود قوات مسلحة سرعت من عملية التطوير والبناء بتوفيرها الامن والامان وهو الشرط الاهم بين شروط البناء المستقبلي والسعي نحو دور ايجابي مؤثر وعامل استقرار اقليميا وعالميا. نص الكلمة وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة. ... أيها الاخوة الضباط والجنود السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حين تمر بنا ذكرى السادس من مايو عام 1976 نستذكر الارادة الخيرة التي كانت وراء القرار التاريخي الذي شهد الميلاد الحقيقي للقوات المسلحة في دولة الامارات العربية المتحدة لتتوالى بعد ذلك خطى الخير والرغبة الصادقة في اعلاء راية هذا الوطن والتي تجلت بالقرار التاريخي الذي أكسب المسيرة مزيدا من الرسوخ والصلابة بدمج المنطقة العسكرية الوسطي دمجا كاملا بالقوات المسلحة وضم مجموعة الحرس الاميري في امارة دبي الى قيادة الحرس الاميري في القوات المسلحة. لقد مثل هذا القرار ترجمة صادقة لدعوة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة واخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والتزامهم الدائم بمواصلة العمل على تعزيز امكانيات القوات المسلحة من أجل أداء مهمتها النبيلة في الحفاظ على انجازات هذا الوطن وحمايتها وتمكين قيادتها العامة من ممارسة مهامها في قيادة القوات والتشكيلات العسكرية على مستوى الدولة. نمط حضاري ... أيها الاخوة والابناء ان جيش الامارات العربية المتحدة يمثل نمطا حضاريا متوافقا مع فكر مؤسسيه وقيادته فتوجه منذ الىوم الاول لتأسيسه نحو حماية المكاسب والانجازات الوطنية فصار بحق ذراع الاتحاد القوي. من هذا المنطلق تشكل الفكر الموجه لهذا الجيش ومن هذا المنطلق مثلت القوات المسلحة في الدولة مجالا هاما من مجالات التقدم نحو الحاق مواطن الامارات بركب التكنولوجيا المتطورة الامر الذي زاد من أواصر الارتباط القوى بين المواطنين وقواتهم المسلحة وساعد على انصهار الجيش في النسيج الاجتماعي ليأخذ المكانة التي يستحقها حاميا لانجازات الحاضر وخطط المستقبل. ان الخطى الواسعة التي خطتها دولة الامارات منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا دخلت في انجازها عوامل عديدة من بينها وجود قوات مسلحة سرعت من عملية التطوير والبناء بتوفيرها عنصر الامن والامان وهو الشرط الاهم من بين شروط البناء المستقبلي والسعي نحو دور ايجابي مؤثر وعامل استقرار اقليميا وعالميا وفق هذا المفهوم سعت القيادة نحو وضع القوات المسلحة موضع الالمام والمساس بفكر القطاعات الحيوية العاملة في الدولة ليعي الضابط والجندي دوره في حماية التنمية على مختلف أشكالها بروح من الوعي والادراك لاهمية هذا الدور ومردوده الايجابي. امتداد للتراث والتاريخ أيها الضباط والجنود يمثل جيشكم الىوم الامتداد الحقيقي لتراثكم وتاريخكم وما التاريخ الا شاهد صادق على ان العرب والمسلمين لم يستخدموا يوما جيوشهم للقهر والاخضاع بل استخدموها لايصال رسالة انسانية هدفها الاول السير بالانسان الى منابع الخير والسلام وهذا ما يسعى اليه جيش الامارات حيث خطط له أن يستوعب السلاح المتطور استيعابا فكريا نبيلا يبتعد به عن وهم القهر والحروب والتسلط ويتوجه به نحو أرقى الرغبات الانسانية الخيرة بعالم آمن مستقر يحق فيه الحق وينحسر فيه الباطل محافظا على أرضه دون تفريط بذرة من ترابه. ... أيها الاخوة الضباط والافراد تأكيدا لاستقلالىة القرار وحرصا على السيادة الوطنية سعت القيادة الى تنويع مصادر السلاح وامتلاك التكنولوجيا المتقدمة وفق المصالح العليا للبلاد ايمانا منها بأن الدور الذي تقوم به القوات المسلحة لا يقف عند حدود العمل العسكري والمهمة التي تؤدونها لاترتبط بمرحلة محددة فهي بنفس القدر من الاهمية في أيام السلم وأيام الحرب لاقدر الله. اننا اذ نهنئكم بذكرى تأسيس قواتنا المسلحة نرفع بأسمكم الى مقام صاحب السمو القائد الاعلى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أصدق التهاني بهذه المناسبة معاهدين سموه على السير على خطاه الخيرة وسعيه الدائم من أجل دولة مزدهرة قوية بشعبها ولشعبها وسعيها الدائم نحو التقدم. وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمد بن راشد: الجندية ليست بزة عسكرية او تدريبا وسلاحا فقط أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي, وزير الدفاع ان دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة رائدها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة وبمباركة وتأييد أخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة, رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات استطاعت ان تتبوأ مركزا يشار له بالبنان على خريطة العالم السياسية والاقتصادية والانسانية, فهي جزء فاعل في هذا العالم تؤثر وتتأثر بما يجري من حولها ولايمكن أن تتخلى عن دورها الوطني والقومي والانساني. وقال سموه في كلمة بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لتوحيد القوات المسلحة لمجلة (درع الوطن) ان دولة الامارات جزء من هذه الامة المجيدة ودولتنا جزء صغير في حجمه جزيل في عطائه ضمن الوطن العربي الكبير لنا حقوق وعلىنا واجبات قومية ودولية نحرص دوما على تنفيذها دون تباطؤ والتي تتمثل في دعم ومساندة وتأييد الحق والعدل وترسيخ السلام والاستقرار والامن اقليميا وعالميا ومد يد العون والمساعدة للشعوب الفقيرة والمنكوبة في مشارف الارض ومغاربها. ودعا سموه الجنود الى التحلي دوما بالشرف والاخلاق لانهما زينة الانسان العربي المسلم مؤكدا سموه لهم ان الجندية ليست بزة عسكرية أو تدريبا أو سلاحا وعتادا فقط وان الجندية شرف وأخلاق وفداء وتضحية. نص الكلمة وفيما يلي نص كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع: ...اخواني ضباط وأفراد قواتنا المسلحة الباسلة أحييكم بتحية العروبة والاسلام ويشرفني أن أهنئكم بأسم صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الاخ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي, نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وباسمي شخصيا بذكرى وطنية مجيدة أرساها صاحب السمو رئيس الدولة بمباركة اخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد والخاص بدمج القوات المسلحة تحت قيادة واحدة وعلم وشعار وطني واحد وما تبعه من خطوات وقرارات سديدة ليس على مستوى توحيد وتنظيم وبناء قواتنا المسلحة وحسب, بل على كافة الاصعدة وفي مختلف ميادين الحياة التي تمس الانسان والوطن والسيادة والاستقلال والكرامة الوطنية حتى أصبحت دولتنا الحبيبة من الدول المسموع صوتها عربيا واقليميا ودوليا لانه صوت الحق والعدل والمحبة والسلام الذي ننشده قيادة وشعبا لكل شعوب العالم. شرف وأخلاق ... أيها الاخوة ياأبناء قواتنا المسلحة ان الجندية ليست بزة عسكرية أو تدريبا أو سلاحا وعتادا ان الجندية شرف وأخلاق وفداء وتضحية فعلىكم أن تتحلوا دوما بالشرف والاخلاق لانهما زينة الانسان العربي المسلم وان تكونوا مستعدين دوما للنداء والتضحية في سبيل الوطن والدين والسيادة واعلاء شأن الامة وعلىكم أن تكونوا حذرين يقظين دائما في السلم وفي الحرب, وأود هنا وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة ومن خلال صفحات مجلتنا (درع الوطن) أن أؤكد باسم قيادتنا الرشيدة أن بناء جيش قوي مسلح بالصبر والايمان والوعي ومواكبا للتقنية العسكرية التي تتواءم مع قدراتنا وظروفنا وواقعنا ليس موجها ضد أحد فنحن دولة محبة للسلام نعمل مخلصين جاهدين على توطيد علاقاتنا مع كل الدول والشعوب على أسس سليمة وواضحة وصريحة مبنية على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والاخوة والصداقة والتواصل بين شعبنا وكافة شعوب الارض. تحديث مستمر ... أيها الاخوة ان حرص قيادتنا السياسية على تحديث قواتنا المسلحة بكل ما يلزمها وما يناسبها بحيث تكون مؤهلة وقادرة على حماية مقدرات ومكتسبات دولتنا وشعبنا وقادرة في الوقت نفسه على تلبية نداء الواجب القومي بكل كفاءة واقتدار في الدفاع من قضايا أمتنا العربية العادلة من المحيط الى الخليج فنحن جزء من هذه الامة المجيدة ودولتنا جزء صغير في حجمه جزيل في عطائه ضمن الوطن العربي الكبير لنا حقوق وعلىنا واجبات فلا أحد يستطيع أن ينكر علىنا حقنا في بناء أنفسنا وحماية أرضنا وسيادتنا وعلىنا وكذلك واجبات قومية ودولية نحرص دوما على تنفيذها دون تباطؤ والتي تتمثل في دعم ومساندة وتأييد الحق والعدل وترسيخ السلام والاستقرار والامن اقليميا وعالميا ومد يد العون والمساعدة للشعوب الفقيرة والمنكوبة في مشارق الارض ومغاربها. فدولتنا والحمد لله بقيادة رائدها وبانيها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, القائد الاعلى للقوات المسلحة وبمباركة وتأييد أخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات استطاعت أن تتبوأ مركزا أصبح يشار له بالبنان على خريطة العالم السياسية والاقتصادية والانسانية فهي جزء فاعل في هذا العالم تؤثر وتتأثر بما يجري من حولها ولايمكن أن تتخلى عن دورها الوطني والقومي والانساني الذي يتمحور على قاعدة توفير العيش الحر الكريم الامن لكل الشعوب بغض النظر عن انتماءاتها وهويتها الدينية والسياسية والوطنية ويسعدني في ختام كلمتي بمناسبة الذكري الثانية والعشرين لدمج وتوحيد القوات المسلحة المؤمنة ان أهنىء أخي الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الاركان الذي يسهر دوما على رفعة وتقدم ووحدة قواتنا المسلحة للوصول بها الى مصاف الجيوش الحديثة تدريبا وتسليحا وانضباطا وكفاءة. وفقكم الله أيها الاخوة لما فيه خدمة الدين والوطن والشعب والسلام وكونوا على ثقة بتوجهات قيادتكم العسكرية السياسية الحكيمة تجاه الوطن والسيادة وحيال قضايا الامة العربية العادلة وازاء قضايا السلام في العالم. محمد بن زايد: قرار محمد بن راشد بدمج المنطقة العسكرية الوسطى جاء ترسيخا للوحدة وتجسيدا لتماسك القوات المسلحة أكد الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة ان قرار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي, وزير الدفاع, بدمج المنطقة العسكرية الوسطي بالقوات المسلحة أضفى على احتفالاتنا هذا العام لونا أخر وبعدا جديدا وكان ترسيخا لمعاني الوحدة وتجسيدا لتماسك قواتنا المسلحة لتظل درعا قويا يستظل به اتحادنا ويصان أمتنا واستقرارنا وذلك التزاما بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة بمواصلة العمل على تطوير القوات المسلحة وتعزيز امكانياتها. وجدد سمو رئيس الاركان في كلمة لمجلة (درع الوطن) بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لتوحيد القوات المسلحة الذي يصادف الىوم السادس من مايو ومنتسبو القوات المسلحة العهد والمبايعة لقائد المسيرة مؤكدين على الاخلاص في العمل وعلو الهمة ونكران الذات في سبيل حماية الوطن وفقا لتوجيهات قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقيادته الرشيدة. نص الكلمة وفيما يلي نص كلمة الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة. تحتفل قواتنا المسلحة الىوم بذكري عزيزة وغالىة الا وهي ذكري توحيدها ففي مثل هذا الىوم الاغر (السادس من شهر مايو 1976) تلاقت ارادة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة واخوه المغفور له صاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات وتمخضت اجتماعاتهم التي سادتها روح التجرد والايثار عن صدور القرار التاريخي بدمج القوات المسلحة فتحققت بذلك امنية غالىة طالما راودت كل مسؤول وكل قائد وضابط وجندي في قواتنا المسلحة. لقد كان هذا القرار التاريخي واحدا من أهم القرارات المصيرية التي صدرت خلال المسيرة المباركة للاتحاد وكان ايذانا ببداية انطلاقة عملاقة في بناء وتطوير القوات المسلحة للقيام بواجبها المقدس تجاه الوطن حفاظا على أمنه ومكتسباته. ومما يضفي على احتفالنا بهذه المناسبة اليوم لونا اخر وبعدا جديدا انها جاءت عقب صدور قرار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي, وزير الدفاع بدمج المنطقة العسكرية الوسطي بالقوات المسلحة حيث تزامن سريان هذا القرار مع العيد السادس والعشرين لاتحاد دولتنا المجيد فكان ترسيخا لمعاني الوحدة في عيدها وتجسيدا لتماسك قواتنا المسلحة لتظل درعا قويا يستظل به اتحادنا ويصان أمننا واستقرارنا وذلك التزاما بتوجيهات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة (حفظه الله) بمواصلة العمل على تطوير القوات المسلحة وتعزيز امكانياتها حتى تظل قادرة على النهوض بمهامها برا وبحرا وجوا وتمكينا للقيادة العامة للقوات المسلحة من ممارسة مهامها في القيادة والسيطرة الكاملة على جميع القوات والتشكيلات أينما وجدت على مستوى الدولة. وجود فاعل ان مؤسستنا العسكرية الىوم اصبحت (بحمد الله) في طليعة المؤسسات في الدولة كما أصبحت بفضل توجيهات ورعاية واهتمام صاحب السمو الوالد تواكب احدث المؤسسات العسكرية المتقدمة في العالم تسليحا وتدريبا وتنظيما فقد تم تزويد قواتنا المسلحة بأحدث الاجهزة والمعدات العسكرية كما تم التوسع في البرامج التدريبية والتأهيلية مما كان له اكبر الاثر في خلق كفاءات قتالىة عالىة تجيد استخدام السلاح والتعامل معه وتواكب العصر والتقدم التكنولوجي في كافة فنون القتال ومستجداته ان هذه الكفاءات العظيمة لم تأت من فراغ او عن طريق المصادفة بل كانت بعزيمة رجال صدقوا ماعاهدوا الله علىه فبنوا بجهودهم وعرقهم وعطائهم ركائز اتحاد دولتنا الفتية وقواته المسلحة القادرة على حماية الارض وصون العرض والذود عن حياض الوطن والمحافظة على كرامته. لقد كان لقواتنا المسلحة الباسلة وجودها الفاعل والمتميز خارج حدود الوطن حينما تعاونت مع القوات المسلحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركتها في قوات درع الجزيرة وسوف يسجل لها التاريخ بحروف من نور دورها المشرف ضمن قوة الردع العربية لاعادة الامن والاستقرار لربوع لبنان الشقيق ومساهمتها القتالىة في حرب تحرير الكويت ضمن قوات التحالف الدولي كذلك قيامها بكل كفاءة واقتدار وتضحية بتلبية نداء الواجب الانساني بمشاركتها في عملية اعادة الامل للشعب الصومالى الشقيق ضمن القوات الدولية تحت هيئة الامم المتحدة. أروع الأمثلة وهي مواقف بلاشك ضربت خلالها قواتنا المسلحة الباسلة أروع الامثلة في التضحية والفداء وختاما يسعدني بهذه المناسبة الوطنية الغالىة على نفوسنا جميعا ان أرفع باسمي وباسم قادة القوات والقادة والمدراء والضباط وضباط الصف وجنود القوات المسلحة الى مقام صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, القائد الاعلى للقوات المسلحة والى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة, رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى اخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات والى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي, وزير الدفاع أسمى التهاني والتبريكات داعين الله العلى القدير ان يعيد علىهم هذه المناسبة الغالىة وان ينعم بالامن والاستقرار والرخاء. ونحن اذ نحتفل بهذه المناسبة الغالىة نجدد عهدنا بصفقة يدنا وثمرة فؤادنا مشايعين والدنا وقائد مسيرتنا جنود زادنا الاخلاص والبر والوفاء وعتادنا أداء الواجب وعلو الهمة والاخلاص في العمل ونكران الذات في سبيل حماية وطننا وردع أعدائنا لتنعم بلادنا بالامن والاستقرار وفقا لتوجيهات صاحب السمو الوالد وقيادته الرشيدة. وفقنا الله جميعا وسدد على طريق الخير خطانا.

تعليقات

تعليقات