الشرهان والطاير تفقدا مركز دبي للرعاية الخاصة، إنشاء مركز للطلبة الموهوبين بمدارس الرعاية الخاصة

أعلن معالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم ان الوزارة تدرس انشاء مراكز خاصة للعناية بذوي الكفاءات من الطلبة الموهوبين من مراكز الرعاية الخاصة لايجاد توازن في الاهتمام بين ذوي التعلم البطىء واصحاب المواهب الخاصة والمتميزين في مجالات مختلفة . وأكد معالي مطر بن حميد الطاير وزير العمل والشؤون الاجتماعية ان مراكز اعادة التأهيل القائمة بالدولة تتطلب وقفة جادة لاعادة تأهيلها, مشيرا الى أن الوزارة مازالت بحاجة الى بعض الخطط والبرامج المستقبلية لاعادة تأهيل المراكز من ناحية المعدات والعاملين خاصة وأنه مضى على انشائها ما يقارب 18 سنة. جاء ذلك في تصريحات الوزيرين عقب جولة قاما بها أمس لمركز دبي للرعاية الخاصة اطلعا خلالها على الخدمات التي يقدمها المركز للطلاب ورافقتهما مريم الرومي مديرة رعاية الفئات الخاصة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية, وقدم الدكتور عبد الله الخياط رئيس مجلس ادارة مركز دبي للرعاية الخاصة ومديرة المركز د. مهشيد صالحي للوزيرين شرحا كاملا عن اقسام المركز وأساليب التعليم الحديثة المتبعة في تطوير المهارات الاجتماعية والنفسية والاعداد المهني ومهارات الاعتماد على النفس وتطوير المهارات المعرفية وجلسات العلاج الطبيعي والوظيفي وعلاج النطق. وأبدى الوزيران سعادتهما بما شاهداه ولمساه في المركز سواء من ناحية الأجهزة والمعدات المتطورة او الكفاءات العالية للمدرسين وأعربا عن أملهما في رؤية العديد من هذه المراكز في الدولة. وبعد الجولة التفقدية, التي استمرت ساعتين اجاب الوزيران على اسئلة الصحفيين وأكد الدكتور علي عبد العزيز الشرهان ان وزارة التربية والتعليم لديها اهتمام كبير فيما يتعلق بالاحتياجات والاهتمامات الخاصة سواء كانوا من المعوقين او من المجموعات التي تتميز بالتعلم البطىء, مشيرا الى أن الوزارة بدأت بمجموعات كبيرة من الفصول الخاصة في المدارس الحكومية التي تستهدف التعليم البطىء وقطعت شوطا بعيدا فيما يتعلق بالاهتمام بهذه الفئة. وقال ان الوزارة تدرس انشاء مراكز خاصة للعناية بذوي الكفاءات من الطلبة الموهوببين من مراكز الرعاية الخاصة حتى يكون هناك توازن في الاهتمام بين ذوي التعلم البطيء واصحاب المواهب الخاصة المتميزين في مجالات مختلفة. واشار الدكتور الشرهان الى ان ما يقدم في مركز دبي للرعاية الخاصة يعطي طابعاً مشجعاً للنظر في امكانية ايجاد برامج تكون مشتركة بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم في احتضان مجموعة اخرى من ذوي الحالات البطيئة التعلم والتي تحتاج في الوقت نفسه لتأهيل مجتمعي لدمجهم بالمجتمع والقيام باعمال مختلفة, وهذه من العناصر التي يمكن ان تبحث بشكل مشترك بحيث تكون هناك مراكز تأهيلية لهذه الفئة تتولى العملية التربوية وعملية تأهيلهم لدخول المجتمع بشكل جيد. وحول قبول هؤلاء الطلبة في جامعة الامارات, اشار الدكتور الشرهان الى أن الجامعة تأخذ مجموعة قليلة من هؤلاء الطلبة لأن عملية التعليم العالي بالنسبة للمعاقين ليست سهلة وتحتاج الى دراسة متخصصة مشيراً الى أن وزارة التعليم العالي لا تغفل هذا الجانب وأن العملية تحتاج الى وقت فقط. وعن خطط وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتطوير هذه المراكز اوضح معالي مطر بن حميد الطاير أن الوزارة ما زالت بحاجة الى بعض الخطط والبرامج المستقبلية لاعادة تأهيل المراكز من ناحية المعدات وإعادة تأهيل العاملين في هذه المراكز, مؤكداً معاليه أنها تحتاج الى عملية تأهيل كاملة خاصة بعد مضي حوالي 18 عاماً على انشائها. واشار معالي الوزير الى أن وزارة العمل تشجع وتؤيد تشكيل لجنة عليا للتنسيق بين المراكز بطرق علمية حديثة. ورداً على سؤال حول ضرورة انشاء منظمة عربية تجمع المؤسسات الخاصة باعادة تأهيل المعاقين قال معاليه ان انشاء مثل هذه المنظمة سيساهم في تبادل المعلومات والخبرات لأن المعاق سواء اكان في دولة الامارات أو أية دولة اخرى يحتاج الى نوع من الرعاية والتعامل بطريقة صحيحة, والتعاون في هذا المجال واجب, ولكن علينا أن نبدأ اولاً من دولة الامارات وبعدها ننطلق الى العالم الخارجي. من جانبه, كشف الدكتور عبدالله الخياط رئيس مجلس ادارة مركز دبي للرعاية الخاصة ورئيس جمعية الامارات الطبية ورئيس قسم الاطفال بمستشفى الوصل عن خطة لانشاء معهد تدريب لابناء الدولة من الخريجين والخريجات في مجال التربية الخاصة بحيث تكون مدة الدراسة في هذا المركز سنتين او ثلاث سنوات يمنح بعدها الخريج شهادة الدبلوم الذي يؤهله العمل في هذه المراكز. واوضح الدكتور عبدالله الخياط ان اعداد المواطنين العاملين في هذا المجال قليلة جدا ولكن بعد خمس سنوات من انشاء المعهد سيتوفر لدينا كادر متخصص في هذا المجال. وحول المكان المقترح للمعهد قال الدكتور عبدالله الخياط اننا نطمح ان يكون في مركز دبي للرعاية الخاصة لان لديه كل الامكانيات اللازمة لذلك,وهذه النوعية من الدراسة يجب ان تكون في موقع العمل, وفي حالة تعاون وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية سنحتاج الى مبنى اخر. واكد الدكتور عبدالله الخياط ان الاقتراح حظي بكل الدعم والتأييد من قبل الوزيرين واعرب عن امله ان يرى النور قريبا. جدير بالذكر ان وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لديها سبعة مراكز متخصصة باعادة التأهيل على مستوى الدولة وتقوم بتقديم الخدمات لحوالي 1700 طالب وطالبة من مختلف الاعمار. كما يوجد ايضا 13 مركزا متخصصا بالدولة منها ما هو شبه حكومي ومنها المراكز الخاصة. ويضم مركز دبي للرعاية الخاصة حوالي 120 طالبا وطالبة من اكثر من 15 جنسية وتبلغ نسبة المواطنين منهم حوالي 60%. كما يقوم بالاشراف والتدريس بالمركز 55 معلما ومعلمة من مختلف الجنسيات. كتب عماد عبد الحميد

تعليقات

تعليقات