نائب حاكم الفجيرة يشهد تكريم 78 مبدعا ، رئيس الجمعية الثقافية : الاحتفال تقليد نبيل لتثمين الانجازات الكبيرة

شهد سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة حفل التكريم الذي أقامته جمعية الفجيرة الثقافية عصر أمس للعديد من الشخصيات على مستوى الدولة من المساهمين والمبدعين في مجال العمل الوطني ومجالات الثقافة والابداع والبحوث الفكرية والكتاب والأدباء والشعراء وحضر الحفل معالي سعيد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية . وقد بدأ الحفل الذي أقيم بمقر الجمعية بمنطقة ريشيد بتلاوة من الذكر الحكيم ثم ألقى الشيخ سعيد بن سعيد الشرقي رئيس الجمعية كلمة حيا فيها راعي الحفل والحضور وقال ان التكريم الذي درجت الجمعية الثقافية على القيام به منذ انشائها يأتي ضمن أهداف الجمعية التي ترمي إلى تشجيع النواحي الابداعية في كافة المجالات. وقال ان الحضور الكبير الذي سجله الحفل يثلج صدور الشباب المثقف ويثير في نفوسهم الآمال العريضة بأن تستمر هذه التظاهرة التي يتابعها كل أبناء الوطن فيستمتعون بما تشهده عيونهم من تنمية ثقافية تتسلح بمعطيات العصر الحديث وموروثات الماضي العريق في ظل الوحدة التي يقودها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه أصحاب السمو حكام الامارات. ووجه الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة لأياديه البيضاء وتوجيهاته الحكيمة ورعايته السامية التي كانت دائما ولا تزال هي المعين لنا, والمعين الذي لا ينضب وننهل منه التطوير والتخطيط لفعالياتنا ومن مآثره الكبرى ان هذا التقليد السنوي المتجدد لتكريم الرواد والمتقدمين هو وليد لرعايته وارشاده وتوجيهه ودعمه المادي أيضا. وباسم شعب جمعية الفجيرة الثقافية نحييكم على مشاركتكم لنا هذا التكريم ونتمنى أن يتجدد هذا اللقاء بكم في يوم الوفاء والتكريم, يوم الرواد والمتقدمين. ثم قام راعي الحفل بالصعود إلى منصة التكريم حيث قام بتكريم المعنيين بالاحتفال حيث بدأ برواد حركة التنمية والعمل الوطني وشمل التكريم محمد سعيد الملا. وفي الاسهام الأدبي والثقافي والفكري المتميز وشمل محمد المر, الدكتور سعيد حارب, الشاعر كريم معتوق. الأديبة شيخة مبارك الناخي. ومن الحاصلين على درجات علمية عليا شمل التكريم الدكتور محمد سعيد الكندري وأحمد الحفيتي لحصوله على درجة الماجستير, ومن رواد التجارة والصناعيين بالفجيرة شمل التكريم كلا من سيف سلطان سعيد. محمد عبدالله علي الضنحاني ومن الشركات الرائدة في مجال التنمية الاقتصادية فقد شمل التكريم مجموعة الفجيرة الوطنية, شركة الفجيرة الوطنية للتأمين. ومن الاباء والامهات المثاليات فقد شمل التكريم الشيخ عبدالله بن سعيد الشرقي أبا مثاليا والسيدة شريفة سلطان السلامي أما مثالية. ومن أوائل الخريجين الجامعيين شمل التكريم محمد سعيد حسن حاجية بكالوريوس علوم, حصة راشد سعيد رحمة أوائل الانتساب الموجه, مريم حروز قدور البدوي أوائل الانتساب الموجه, ومن أوائل خريجي كلية الشرطة والكليات العسكرية والطيران فقد تم تكريم كل من الملازم سعد مطر العديدي الأول على مستوى الدولة أكاديميا, الملازم سعيد راشد الشرقي الأول على مستوى الدولة في الرماية, الملازم سالم محمد سعيد اليماحي من أوائل كلية زايد الثاني العسكرية, الملازم عبدالله سعيد العديدي من أوائل كلية زايد الثاني العسكرية, الملازم عبيد سيف سالم الزحمي من أوائل كلية زايد الثاني العسكرية, الملازم فهد راشد اليماحي من خريجي كلية الطيران. ومن قدامى أصحاب الحرف والمهن التقليدية تم تكريم خميس سعيد الابلم (مهن تراثية) حسن عبدالله بارون (صياد مثالي) سرور محمد سالم (صياد مثالي) محمد أحمد خميس (صياد مثالي) راشد أحمد راشد البيعي (صياد مثالي) محمد حسن عبدالرحمن (مزارع مثالي) عيد راشد المعيلي (مزارع مثالي) ومن المتفوقين والمبدعين المعاقين, علي محمد غريب من المعاقين المبدعين, خالد محمد أبوسهم, سلمى علي سعيد, خليفة صقر سيف الشرقي, موزة علي العبدولي. ومن المتفوقات في مجالات الخدمة الانسانية, خديجة اليزيد محمد, آمنة محمد سيف, ميساء خالد, ومن متفوقي مراكز تعليم الكبار علي راشد خلفان الكندي, فاطمة محمد عبدالله محمد, مريم علي سليمان, روية سالم محمد سالم. ومن الطلبة والطالبات, أحمد سعيد الرقباني, خالد محمد سيف عبدالله, خليفة أحمد حسن, علي سعيد علي سعيد, أحمد محمد راشد محمد, راشد أحمد راشد, علي عبدالله الجماحي, وسيم قمبر قاسم علي, بدر محمد راشد, عبدالله سالم عبدالله بخيت, خالد مبارك ربيع مبارك, أدهم عبدالله أحمد محمد, سعيد راشد سعيد سعيد راشد, أحمد سالم, جاسم العواني, عبدالله علي سالم عبود. ومن الطالبات الشيخة صوغة بنت محمد بن سيف الشرقي, راية علي محمد العرباني, آمنة سالم خدوم هاشل, حصة غانم عبدالله الثلاثي, رقية خلفان علي النعيمي, غنيمة علي النعيمي, غنيمة سالم أحمد سعيد, فاطمة راشد أحمد, ابتسام عبدالله راشد أحمد علي, فاطمة سعيد محمد سعيد, حصة عبيد خليفة الطنيجي, بدور حميد عبدالله, وشيخة محمد علي سعيد. وكان الدكتور سعيد حارب نائب مدير جامعة الامارات لشؤون الطلبة قد ألقى كلمة قبل بداية توزيع الجوائز نيابة عن المكرمين قال فيها: ان أي أمة أو دولة لا يمكن أن ترقى إلا بأبنائها المبدعين والمتفوقين فهم رواد الحضارة وبناة التقدم, وعلى كاهلهم تتقدم الأمم والدول ولذا تولي أبناءها المتفوقين رعايتها واهتمامها, فكم كاتبا أو شاعرا أو مخترعا أو أديبا أو صانعا خلد اسم بلاده, فلا تذكر بلاد الاغريق القديمة إلا ويتبادر إلى أذهاننا فلاسفتها كسقراط وأرسطو وغيرهم, ولا يذكر تاريخ فرنسا القريب إلا مقترنا باسم فولتير وجان جاك روسو وديجول, ولا يذكر تاريخ أمريكا الحديث إلا مع أرنست همنجواي وجورج واشنطن أو ابراهام لنكولن... وغيرهم.. ولا تذكر الهند إلا مع فيلسوفها طاغور وقائدها غاندي.. ولا تذكر السويد إلا مع نوبل المخترع وصاحب الجائزة المشهور, ولا تذكر أسبانيا إلا مع بيكاسو. وفي حضارتنا العربية الاسلامية ارتبط تاريخها بأسماء قادة ومبدعين فكلما ذكر العدل تبادر إلى أذهاننا اسم عمر بن الخطاب.. وإذا ذكرت القيادة كان خالد بن الوليد وطارق بن زياد وغيرهم.. وإذا ذكر الشعر كان المتنبي أو أبو تمام والبحتري.. من الأسماء التي لا تفارق أذهاننا. وهكذا تخلد الأمم أسماءها بمبدعيها وروادها. ولذا فان دولتنا الفتية وهي ترقى إلى سلم المجد.. تخط في مسيرتها أروع الصفحات وأنصع السطور.. وتنهج نهج الدول المتقدمة حين تجعل من المبدعين والرواد محط اهتمامها ورعايتها وهي بذلك تعيد مجدا تليدا وتتطلع إلى مستقبل مشرف. وأضاف ان مهمة كل واحد منا اليوم ان ينظر إلى دوره ورسالته وهو يسير في هذه الحياة فليست مهمة البناء والتقدم والتطور مسؤولية فئة دون فئة. الفجيرة ـ كمال محمد أحمد

تعليقات

تعليقات