سلطان القاسمي يفتتح ندوة الشارقة الاولى للتخطيط الحضري.. حاكم الشارقة لـ (البيان) : سننفذ مشاريع الطرق بالتعاون مع بلدية دبي ووزارة الاشغال

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بمنتجع هوليداي إن الشارقة صباح امس ندوة الشارقة الاولى للتخطيط الحضري والتي تنظمها حكومة الشارقة بعنوان (التطور العمراني السريع في دولة الامارات العربية المتحدة, النجاحات والتحديات المستقبلية) , والتي تستمر حتى ظهر اليوم. وحضر الافتتاح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري, والشيخ سعود بن خالد القاسمي رئيس دائرة الموانىء والجمارك والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس الدائرة الثقافية, والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير المنطقة الطبية بالشارقة وأحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعدد من الشيوخ والمسؤولين ورؤساء ومدراء الدوائر والجهات الحكومية والمهتمين بهذه الندوة. وبدأ الحفل بوصول صاحب السمو حاكم الشارقة حيث عزف السلام الوطني ثم تليت آيات من القرآن الكريم, بعدها القى المهندس سلطان بن هدة السويدي نبذة قصيرة عن الندوة, قال في بدايتها إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا بتشريفكم وموافقتكم يا صاحب السمو على رعاية ندوتنا هذه والتي تجيء كاحدى اللآلي والمشاعل التي نشرتموها ليستمر الوهج الثقافي والعلمي الذي يضيء سماء اماراتنا الحبيبة وتنداح اشعته على مر العصور لتشمل كل ارض العرب. واضاف انه كان لزاما ان تتوج الشارقة عاصمة للعرب لعام 1998 عن جدارة واستحقاق, ولقد جاء اختيار سموكم لدراسة ظاهرة النمو الحضري السريع في مدن الدولة تأكيدا لوعيكم بأمهات المعضلات التي تجابهها مدن الدول النامية على وجه العموم ومنطقة الخليج على وجه الخصوص, وليس بخاف ان هذه الظاهرة تمثل الباعث والمحرك الاول لمشكلات المدن كالاسكان ومناطق الصناعة ومشكلات المرور والبنية الاساسية وخدمات التعليم والصحة وغيرها من خدمات اجتماعية. واوضح بن هدة ان الندوة ستحفل بالمداولات والمداخلات من ممارس مهنة التخطيط في الهيئات العامة وللعلماء الاكاديميين من الجامعات المختلفة التي تشاركنا في دراسة وتشريح هذه الظاهرة واثارها السلبية وصولا إلى بعض الحلول والمعالجات التي تخفف من غلوائها. تبادل الخبرات والمعلومات تم القى المهندس عبيد الطنيجي مدير التخطيط والمساحة بالشارقة رئيس الندوة كلمة المنظمين مرحبا فيها بصاحب السمو حاكم الشارقة, ومعربا عن دواعي الفخر والاعتزاز بوجود سموه في الندوة, وتقدم بالشكر نيابة عن رئيس بلدية الشارقة واللجنة المنظمة للندوة إلى صاحب السمو حاكم الشارقة وإلى المشاركين والمحاضرين والعارضين. وقال انه تم تنظيم الندوة وفي اذهاننا ان تكون خطوة بناءة على صعيد تبادل الخبرات والمعلومات في مجالات تخطيط المدن ورصد نموها, مؤكدا على ان الاهتمام المتنامي لاهمية التخطيط الحضري سواء على المستوى الاقليمي أو المستوى الوطني له دور هام في ترشيد النمو العمراني للمناطق الحضرية والريفية على حد سواء. وفي غمرة الطفرة العمرانية المباركة التي شهدتها الدولة ومازالت تعيشها بحواضرها واريافها بدءا من مطلع السبعينات من هذا القرن والذي تزامن مع ولادة هذه الدولة الفتية وبداية الاكتشافات النفطية في ربوعها والذي كان له الدور الهام في هذه الطفرة العمرانية والرخاء الذي تنعم به الدولة. بروز المشكلات التخطيطية واضاف الطنيجي انه مع هذا النمو المتسارع وفي خلال هذه المدة الزمنية القصيرة من عمر المدن والحضارات لابد من بروز الكثير من المشكلات التخطيطية والعمرانية والبيئية مثل المشكلات المرورية والتلوث وسوء استخدام الاراضي ونقص الخدمات وما يعرف بظاهرة ترهل المدن وكذلك مشكلة طابع المدن القديمة وقضية المحافظة عليها في مواجهة الضغوط المتزايدة لازالة هذه السمات واعادة تخطيطها لتحل محلها مبان حديثة وكذلك بروز اهمية التخطيط الوطني فيما يخص شبكات الطرق والنقل الجماعي وشبكات الربط الكهربائي والاتصالات. واشار إلى ان اللجنة ارتأت اقامة ندوة متخصصة لتسليط الضوء على هذا الموضوع الحيوي والهام, ولقد وجدت فكرة الندوة مباركة كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة راعي النهضة التي تشهدها امارة الشارقة, واحد اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد والذين يرجع اليهم الفضل بعد الله في وضع دعائم هذا الاتحاد وترسيخ بنيانه. لقد كانت الشارقة في موعد مع هذه الطفرة العمرانية المباركة تزامنا مع مقدم سموكم, فلقد اسست بنيانها ورسخت معالمها وزينت ميادينها لتتوج هذه الجهود الخيرة المباركة باختيار الشارقة كعاصمة العرب الثقافية لعام 98, وقال ان حضوركم سيكون اكبر دافع لنجاح الندوة وفعالياتها ووجه الشكر والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه اللامحدود للندوة, كما شكر المشاركين والمحاضرين والذين تكبدوا عناء السفر لتلبية الدعوة وكذلك الهيئات والشخصيات التي ساهمت في تنظيم الندوة وتقديم العون لها. برنامج المحاضرات وبدأ برنامج المحاضرات بعد ذلك حيث القى البروفيسور هوشان امير احمدي من جامعة روتجرز بالولايات المتحدة الامريكية المحاضرة الاولى بعنوان (التطور العمراني والتخطيط في الشرق الاوسط الحديث) , حيث قال ان التطور العمراني والتخطيط له تاريخ طويل في الشرق الاوسط, فكانت اول خطة لمدينة في المنطقة هي مدينة (كتل هيوك) في تركيا والتي يعود تاريخها إلى ثمانية آلاف سنة مضت, اما الان فسوف اركز على التطور العمراني في الشرق الاوسط مبتدئا بمرحلة الاستعمار. وقال ان التطور العمراني والتخطيط في الشرق الاوسط مر بثلاث مراحل مميزة الاولى هي مرحلة الاستعمار من عام 1800 إلى 1940 والثانية هي مرحلة الاستقلال من 1940 إلى 1970 والثالثة هي مرحلة ظهور النفط من 1970 إلى 1990 وهناك مرحلة رابعة اسمها عصر المعلومات تبدأ من 1990 وتستمر حتى امتداد القرن المقبل, وهذ المرحلة تسير ببطء لكنها منطلقة إلى الامام. وكما نرى فان الاستعمار والاستقلال ومن ثم مرحلة ظهور النفط كانت اهم المؤثرات الاساسية والتي خلقت تلك التحولات الكبيرة في عملية التطور العمراني وتخطيط المدن في منطقة الشرق الاوسط المعاصر, وفي القرن المقبل ستشهد ايضا نقطة تحول كبرى لهذه المنطقة كنتيجة لتطور تكنولوجيا المعلومات. واشار إلى ان هناك قولا يؤكد ان التطور العمراني والتخطيط قد تخطى هذه المراحل, فالمدن في المنطقة يلفها شىء اريد تسميته بمصطلح (الازمة الحضارية) التي كونتها الرأسمالية والتصنيع والتطور الهائل والزيادة الكبيرة في عدد السكان والترشيد الاداري والتطورات العسكرية التي حدثت, ويمكن القول بشكل خاص ان قوى التحديث قد دمرت الفضاءات الرحبة المعروفة تاريخيا في منطق الشرق الاوسط. وتحدث هوشان عن مرحلة ظهور النفط, وقال انه في كثير من الحالات يمكننا ان نؤرخ الشرق الاوسط منذ فترة ظهور النفط في السبعينات, فقد بدأت الرأسمالية تخطو خطوات بارزة في مجال التصنيع, وكانت تلك الخطوات اكثر وضوحا وبدأت الحكومات في عملية الترشيد الاداري, وفي ذات الوقت كان هناك الضغط الذي يسببه زيادة عدد السكان والتطور العسكري فازداد بذلك الضغط بازدياد العائدات النفطية. وقال ان ظهور النفط ادى إلى عملية تكامل بين المنطقة واسواق العالم, كما ادى إلى نشوء وتكوين اسواق عمل محلية والى تأسيس العديد من الشركات والمدن الصناعية والعسكرية وايضا انشاء عدد كبير من المرافىء وشبكات النقل. ويبقى التطور الأهم في هذه المرحلة هو ذاك الذي يعود الى الترشيد الاداري الذي اتبعته الحكومات في المنطقة فسقوط النظام الاستعماري ادى الى ظهور دول حديثة, في منطقة الشرق الاوسط وقد كان لذلك انعكاس على الفضاء العمراني. وفي العقد الاخير اى عصر تكنولوجيا المعلومات الذي نشأ كقوة كونية عظمى تنقل التخطيط والتطور العمراني عبر العالم, فهناك بعض المنظرين في مجال التطور العمراني يتوقعون نشوء ما يسمى بمدن المعلومات كشكل من أشكال انسيابية المعلومات المصاحبة لعملية النشاط الاقتصادي, فتطور ما يسمى بمدن المعلومات ليس الا عنصر من عناصر المجتمع المعلوماتي الكوني العالمي. كما تحدث البروفيسور هوشان قائلا ان هناك عصرا اخر في مجال التطور العمراني في الشرق الاوسط وعلاقته مع القضايا الثقافية بالمنطقة, فقد حاول التخطيط العمراني في المنطقة ان يحافظ على الشخصية الثقافية والتاريخية للنظام العمراني التقليدي في المنطقة وبذلت جهود كبيرة في مجال تكامل النظم المعمارية مع التطور الذي طرأ ضمن البنى العمرانية التقليدية في المنطقة. وهنا... كان لتكنولوجيا المعلومات مثل (G/S) وتطور تكنولوجيا الفضائيات دورها البارز في تسهيل عملية المحافظة على البنيان العمراني والاكثر من ذلك ان استخدام (الكمبيوتر) في مجال الهندسة المعمارية في رسم التصاميم والانظمة كان له أثر كبير على المصممين والمجتمع على حد سواء... والدليل القائم على اثر تكنولوجيا المعلومات في عملية التخطيط العمراني في الشرق الاوسط واضح, ففي كل الحالات كان لتكنولوجيا المعلومات دور أساسي في عملية تحويل صنع القرار الى عملية لا مركزية ممزوجة بقاعدة كبيرة للمعلومات. افتتاح المعرض وبعد انتهاء المحاضرة الاولى قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بافتتاح المعرض المصاحب للندوة حيث رافقه كبار الحضور والمسؤولين واستمع لشرح مفصل من الجهات المشاركة عن التقنية المستخدمة في مجال التصميم والابداع الهندسي وكذلك التصوير من الجو كما اطلع على صورة جوية مكبرة تبدأ من ام القيوين وحتى جبل علي مرورا بعجمان والشارقة ودبي وابدى اعجابه الشديد بها. وفور انتهاء سموه من افتتاح المعرض خص صاحب السمو حاكم الشارقة (البيان) بحديث حول انطباعاته عن الندوة حيث قال سموه اننا نتمنى ان تخرج الندوة بنتائج ايجابية, واشار الى ان مدن الدولة شهدت تطورا كبيرا من ناحية البنية كما انها ستستمر في التطور المدروس لها. واضاف سموه انه لو أخذت بالدراسات والنتائج التي ستخرج بها الندوة فانها ستحل جوانب كثيرة خاصة وان هناك اشياء هامة مغفلة كترهل المدن وعدم الوصول لقلبها. وأكد سموه اننا سنأخذ بهذه الاعتبارات ونتمنى مزيدا من هذه الدراسات, واشار الى ان هناك جوانب عديدة ستؤخذ في الاعتبار من أول ورقة عمل قدمها البروفيسور هوشان. واشار صاحب السمو حاكم الشارقة في تصريحه لـ (البيان) الى ان التخطيط في الشارقة ومنذ البداية اخذ في الاعتبار توزيع المناطق السكنية ونظام الضواحي خارج المدينة, وكشف سموه ان هناك نية لاقامة طريق دائري وطرق سريعة خارج المدينة تربط مدن الدولة ككل. وقال سموه اننا سننفذ مشاريع الطرق بالتعاون مع بلدية دبي ووزارة الاشغال وان هناك تنسيقا قائما بيننا وبينهم ونحن نكمل بعض في هذه الامور خاصة شبكات الطرق والخدمات, واشار سموه الى اننا بدأنا في تنفيذ جزء من شبكات الطرق الحديثة وان البقية سيكتمل انشاؤها في العام الحالي والعام المقبل, مؤكدا بان المواطن سيصل الى عمله في الوقت المطلوب سريعا وبدون عوائق كما سيصل الى بيته سالما باذن الله. وقال سموه ان هذه الندوة لها أهمية قصوى وهي الندوة الاولى, وانها ستكون نواة لندوات اخرى ستنظم باستمرار وتمنى في ختام حديثه ان تخرج بقرارات ايجابية وتوصيات تهم المدن بأكملها. بقية البرنامج وبعد مغادرة صاحب السمو حاكم الشارقة مقر الندوة بمنتجع هوليداي انتركونتننتال بدأ برنامج الفترة الصباحية حيث القى المهندس عبيد الطنيجي الورقة الثانية بعنوان (النمو الحضري السريع بدولة الامارات العربية المتحدة) ثم القى الدكتور علي بارسا والدكتور رامين كيفاني من كلية النمو الحضري وسياساته بجامعة (ساوث بنك بلندن الورقة الثالثة بعنوان (العولمة والنمو الحضري) . ثم اصطحب المشاركون في جولة في منطقتي السوق والمريجة السياحيتين للوقوف على جهود الترميم والمحافظة على المباني الاثرية في المنطقة والتاريخية وزيارة المدينة الجامعية حيث تم تناول الغداء في جامعة الشارقة, وكان الاستاذ الدكتور باري رودنج عميد كلية التطور الحضري بجامعة ساوث بنك قد ترأس فعاليات الفترة الصباحية للندوة. وترأس الدكتور رامي الدياسطي من قسم العمارة بكلية الهندسة بجامعة الامارات الفترة المسائية حيث ناقش كل من الدكتور علي بارسا والدكتور مايك جيسون والدكتور رامين كيفاني والدكتور مفيد السامرائي مدير مركز البحوث والاستشارات بكلية الهندسة بجامعة الشارقة موضوع التحكم في النمو الحضري ـ الادارة الفاعلة. وفي المساء تم عمل جلسة نقاش مفتوحة برئاسة الاستاذ الدكتور مايك جيسون من كلية النمو الحضري وسياساته بجامعة ساوث بنك بلندن, ثم لبى الجميع دعوة بلدية الشارقة على العشاء في ساحة الاداب. برنامج اليوم ويبدأ برنامج اليوم في الثامنة والنصف صباحا بخمس ورقات في الفترة الصباحية التي يرأسها الاستاذ الدكتور إل وود عميد كلية بناء البيئة بجامعة ساوث بنك حيث يلقي كل من الدكتور رامي الدياسطي والدكتور رامين والدكتور ياسر صقر من جامعة الامارات الورقة الاولى بعنوان (المحافظة على التراث المحلي من خلال التصميم العمراني) . ويلقي الدكتور سهيل المصري من قسم العمارة والهندسة الميدانية بجامعة البحرين الورقة الثانية بعنوان المحافظة على الطابع المعماري في عالم متغير ــ المبادئ والاتجاهات والتحديات ــ كما يلقي كل من الدكتور احمد محمد صلاح والدكتور ياسر الششتاوي من قسم المعماري بكلية الهندسة بجامعة الامارات الورقة الثالثة بعنوان (جهود الترميم والتأهيل في مواجهة النمو الحضري السريع في الشارقة) ويلقي الدكتور حميد الماجدي الورقة الرابعة بعنوان (التخطيط للتوسع الحضري السريع لمدن ايران الرئاسية) , ويلقي رولف بيكر من شركة مابس الورقة الخامسة بعنوان (التصوير الجوي وتطبيقات الاستشعار عن بعد كاحدى اليات التخطيط الحضري) . وتختتم الندوة في المساء بجلسة يرأسها الدكتور محمد صلاح حميد عميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية بجامعة الشارقة حيث تلقى خمس ورقات الاولى يلقيها الدكتور المهندس ماجد حسن الجمال والمهندس عبدالوهاب الجابري من دائرة تخطيط المدن بأبوظبي بعنوان (التنسيق والتوازن بين التخطيط العمراني والتنمية الحضرية في دولة الامارات) والثانية يلقيها توني هوريل مخطط ومعماري ومدير سابق في هالكرو فوكس وجيسون بروكس مساعد مدير هالكرو فوكس بعنوان (النمو السريع في الشارقة ودولة الامارات ــ التخطيط الطويل الامد وخطط النقل) . ويلقي المهندس اليستر بينر من شركة الاتحاد الهندسي الورقة الثالثة بعنوان (دور القطاع الخاص في التنمية الحضرية ــ تطوير المناطق الصناعية نموذجا) كما يلقي الدكتور مصطفى حموش من دائرة تخطيط المدن بالعين الورقة الرابعة بعنوان (منظومة تشريعية عمرانية لمدن الامارات ــ محاور للتفكير) , واخيرا يلقي المهندس طلال السلماني من دائرة تخطيط المدن بالعين الورقة الاخيرة بعنوان (النمو الحضري لمدينة العين ــ نظرة من واقع التجربة) بعدها تقام في الساعة الخامسة و40 دقيقة جلسة مناقشة مفتوحة برئاسة الدكتور علي بارسيا بعنوان (التحديثات للتخطيط التكاملي بدول الامارات) ثم الجلسة الختامية واعلان التوصيات. تغطية: صالح الجسمي

تعليقات

تعليقات