بعد التحية ـ بقلم : د.عبدالله العوضي

عند حلول العيد تفكر الاسر دائما في السفر الى الخارج البعيد او القريب واحيانا تفضل السياحة في الوطن لقضاء امتع الاوقات بالقرب من الاولاد في ملاهيهم وألعابهم واهتماماتهم الطفولية. وفي هذا العام بالذات اهدت لنا مدينة الهدايا والجوائز الجائزة الكبرى لجميع الاسر بالدولة وهي استمرارية مهرجان التسوق 98م الذي يواكب عيد الاضحى المبارك. لذا بدأت الاسر تفكر ثانية في اين تقضي ايام العيد ضمن فعاليات هذا المهرجان المتنوع في انشطته؟ من اين تبدأ؟ بالقرية العالمية التي امر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تخصيصها للعائلات, ام بقرية التراث التي ازدانت بتواجد المواطنين في هذا العام بشكل فاق كل التوقعات. فكلتاهما من التحف الحضارية المتنقلة, فالأولى تشم من خلالها رائحة العالم الذي من حولنا وكيف اصبح بيننا في ايام معدودة, والثانية فيها عبق الماضي القريب برائحته الاخاذة, ام ما بين القريتين وما حولهما على امتداد الانشطة الاخرى, فالحيرة واردة والاختيار لم يعد سهلا وبالاخص عندما يلح الاطفال وهم المعنيون بكل فعاليات المهرجان على رؤية كل التفاصيل التي يتم التطرق اليها في عشرات الاماكن والموزعة على اكثر من منطقة. ومع ذلك نقول بأننا سعداء بجو البهجة الذي نعيشه منذ اسابيع واستمرار هذا الحال المنعش مع الايام المباركة اضافة اخرى الى هذه المناسبة الجميلة. ولقد وفر المهرجان فعلا حقيقة الفرح بالعيد كبارا وصغارا وابعد عنا الشعور بالملل الذي ينبع اصلا من التفكير في المكان الذي يحتاج اليه المرء لقضاء اجازة العيد, فثلاثة اربعاع المشكلة قد حلت والربع الباقي يعود الى قرار رب الاسرة في اختيار الزمان والمكان المناسبين لقضاء امتع الاوقات في هذا الجو المفتوح للجميع. ونظرا لما سيترتب على ذهاب الناس الى هذه الاماكن وبشكل متزامن, مما قد يؤدي الى موجة من الزحام الشديد, فعلى جميع الاسر الانتباه الشديد الى ابنائها وبناتها والحذر من تعرضهم الى بعض الازمات الطارئة, وكذلك على اصحاب المركبات الالتزام بقواعد المرور والعمل على مراعاة حق الآخرين وحق انفسهم في السعي المتواصل لعبور ايام العيد السعيد دون التعرض للحوادث المرورية التي نسمع عن فواجعها في مناسبة من المفترض ان تمضي قدما نحو اضفاء المزيد من السرور والسعادة على قلوب الاسر القادمة من شتى الاماكن للترويح والمتعة.

تعليقات

تعليقات