وزير العدل يدعو العلماء وخطباء المساجد إلى الاسترشاد بتوجيهات رئيس الدولة في خطب العيد والجمعة

وجه معالي محمد نخيره الظاهري وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف العلماء وخطباء المساجد إلى الاسترشاد بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بشأن قضايا العرب والمسلمين في خطبة عيد الاضحى المبارك وخطب يوم الجمعة . جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده معاليه امس مع العلماء وخطباء المساجد بأبوظبي وبحضور وكيل الوزارة للشؤون الاسلامية والاوقاف والوكلاء المساعدين ومديري الادارات. واشاد بأهمية التصريحات الاخيرة لصاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) والتي ادلى بها لدى استقباله السفراء الجدد حول قضايا العرب والمسلمين في ظل الاحداث العالمية المعاصرة. وقال ان هذه التصريحات السامية تضمنت العديد من التوجهات السديدة عربيا واسلاميا ودوليا وهي نابعة من مشكاة الاسلام وتعاليمه السمحة ومبادئه العادلة والشاملة في مجال التضامن والتسامح الانساني بما يؤدي إلى جمع كلمة الامة وتوحيد صفوفها على اساس من الرحمة والحوار, وليس بالمواجهة والحروب والدمار, واكد معاليه حرص الوزارة على توجيه العلماء وخطباء المساجد ان يضمنوا تلك التوجهات الحكيمة في خطبهم المقبلة بمناسبة يوم وقفة عرفة وعيد الاضحى المبارك وخطب يوم الجمعة, خاصة وان التصريحات السامية لسموه حرصت على ابراز ما جاء به الاسلام من خير للبشرية جمعاء. كما اكد ان الوزارة تولي خطبة الجمعة عناية خاصة لما لها من اهمية في ابراز الفكر الرصين والتوجيه السديد لتظل المساجد ابدا مصدر اشعاع وتنوير وهداية لروادها. وشدد معالي محمد نخيره الظاهري على حرص الوزارة على تطوير رسالة المسجد بما يواكب حاجات المجتمع الحضارية ومقتضيات العصر. واستعرض معاليه خلال اللقاء خطط الوزراء للمرحلة المقبلة في مجالات التوعية الاسلامية والارشاد ومناهج خطب الجمعة. ومن جانبهم اعرب العلماء وخطباء المساجد عن اعتزازهم وتقديرهم لما ادلى به صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله من تصريحات لدى استقباله السفراء الجدد تضمنت العديد من التوجيهات الحكيمة الداعية للتعايش السلمي والتسامح بين الشعوب واكدوا ان هذا التوجه الاسلامي لا يصدر الا من قائد مخلص غيور يبتغي الخير والاستقرار والسلام لمجتمعه وامته. أبوظبي ــ البيان

تعليقات

تعليقات