على هامش فعاليات (ريهاب 98):المطالبة بايجاد منظمة عربية تجمع المؤسسات الخاصة بالمعاقين

طالب الدكتور عيسى علي السعدي نائب رئيس منظمة التأهيل الدولية للمنطقة العربية والوكيل المساعد للرعاية الاجتماعية بدولة الكويت بضرورة الاسراع في ايجاد منظمة أو مؤسسة عربية تجمع جميع المؤسسات العاملة في مجال رعاية وتأهيل المعاقين في الوطن العربي تحت مظلة واحدة بهدف العمل على تحسين الخدمات التي تقدمها المراكز للمعاقين . واوضح ان غياب التنسيق بين مراكز التأهيل في الوطن العربي وعدم توفر المعلومات الكافية عن هذه المراكز مازال يقف عائقا امام تطوير الخدمات, مشيرا الى ان هناك العديد من المراكز الموجودة في الوطن العربي تضاهي مثيلاتها في الدول الغربية والاوروبية, ولا بد من ايجاد مؤسسة أو منظمة تجمع كل هذه المراكز وذلك لتوفير المعلومات والخبرات, وكذلك التجارب الناجحة لبعض المراكز في مجال تأهيل المعاقين وذلك لتعميمها والاستفادة منها من قبل المراكز الاخرى. واشار نائب رئيس منظمة التأهيل الدولية للمنطقة العربية الى ان المؤتمر الاول لتأهيل المعاقين والذي عقد في دبي عام 96 والمؤتمر الثاني الذي تشهده دبي حالياً يمثلان نقطة لانطلاقة جديدة حول التعاون بين مراكز تأهيل المعاقين في الوطن العربي وسيتم عقد اجتماع في شهر اغسطس المقبل في دولة الكويت أو احدى الدول العربية لوضع استراتيجية خاصة للوطن العربي تركز على دراسة الاحتياجات الخاصة بالاشخاص في المنطقة العربية وتوفير خدمة ايصال المعلومات ونشر المطبوعات حول المواضيع الخاصة بالمعاقين وتشجيع وتنسيق الدورات التدريبية والابحاث في مجال الاعاقة ووضع التصورات اللازمة لعملية تشغيل المعاقين في الوطن العربي وكذلك اقامة المؤتمرات والحلقات الدراسية وورش العمل الاقليمية ووضع الضوابط اللازمة من اجل الوصول الى البرامج التعليمية المثلى في مجال الاعاقة. وردا على سؤال حول اسباب تدني الخدمات الخاصة بالمعاقين في الوطن العربي: عبر الدكتور علي السعدي عن أسفه لعدم وجود احصائيات كاملة وشاملة عن اعداد المعاقين أو المؤسسات العاملة في هذا المجال أو خطة واضحة لتقديم الخدمات مؤكدا ان التنسيق الكامل وتبادل المعلومات سيرفعان نسبة الخدمات الى النصف. وحول دور الامم المتحدة في تقديم المساعدات لبعض المراكز العربية قال د. عيسى علي السعدي انه تم الاتفاق مع المقرر الخاص للجنة الامم المتحدة للتنمية الاجتماعية والسكرتيرة العامة لمنظمة اعادة التأهيل الدولية ومن خلال تواجدهما في مؤتمر دبي على تقديم المساعدات ولكن شريطة ان يكون هناك تنسيق بين جميع مراكز المعاقين في الوطن العربي. من جانب آخر تواصلت امس ولليوم الثاني على التوالي فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي لاعادة التأهيل (ريهاب 98) وتم خلال المؤتمر مناقشة اكثر من عشر أوراق عمل حول اسباب وطرق الوقاية من الاعاقة وكذلك الطرق الحديثة المتبعة في عمليات التأهيل القاها نخبة من المتخصصون في مجال تأهيل المعاقين من الدول العربية والاجنبية. واوصى الدكتور باومان نبهان من جامعة الامارات بضرورة اعطاء الفوليك اسيد لكل الحوامل طيلة فترة الحمل وحتى قبل فترة الحمل, وحذر كذلك من خطورة واضرار العقاقير المستخدمة في علاج الصرع وذلك لما لها من اثار جانبية على الاجنة والتي تظهر من الشهر الاول للحمل. وقدمت الدكتورة سهاد الغزالي استاذ مشارك في كلية الطب للعلوم الصحية بقسم الاطفال جامعة الامارات ورقة عمل حول الامراض الوراثية وعلاقتها بالاعاقة في الدولة مشيرة الى ان هذه النسبة مازالت عادية مقارنة مع الدول العربية الاخرى ولكنها مرتفعة مقارنة مع الدول الاجنبية. واشارت الى انه تم اكتشاف بعض الحالات المرضية النادرة على مستوى العالم في مدينة العين لدى بعض الاسر العربية ولها علاقة بزواج الاقارب مشيرة الى ان نسبة حدوث هذه الامراض مازالت نادرة جدا ولكن لو تم اكتشاف خمس من هذه الحالات على مستوى العالم سيكون هناك اربع حالات منها بالدول العربية ومن ضمنها دولة الامارات. كتب - عماد عبدالحميد

تعليقات

تعليقات