جائزة تقديرية خاصة لرئيس الدولة من منظمة المدن العربية: دبي تحصد جائزيتين في التراث المعماري والوعي البيئي - البيان

جائزة تقديرية خاصة لرئيس الدولة من منظمة المدن العربية: دبي تحصد جائزيتين في التراث المعماري والوعي البيئي

أعلنت مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية عن اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لجائزة (داعية البيئة) وقدمت لسموه جائزة تقديرية خاصة تقديراً من المنظمة لجهود سموه الملموسة والبارزة في مجال الحفاظ على البيئة واسهام سموه على المستوى الشخصي والرسمي في مجالات التشجير والتخضير واقامة المحميات الطبيعية, ورعاية سموه والمحافظة على البيئة وتنوعها الحيوي وما تشمل عليه من المحافظة على الكائنات الحية المهددة بالانقراض دعما وتأكيدا للمبادئ والجهود العالمية. أعلن ذلك عبدالعزيز يوسف العدساني أمين عام منظمة المدن العربية في حفل توزيع جوائز المنظمة الذي اقيم صباح أمس تحت رعاية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في فندق شيراتون الدوحة بقطر, وحضره علي بن سعيد الخيارين وزير البلديات والشؤون الزراعية القطرية, وجاسم درويش الامين العام لبلديات الدولة وقاسم سلطان مدير عام بلدية دبي, ومحمد بن فاضل الهاملي وكيل دائرة البلدية وتخطيط المدن بأبوظبي ومطر الطاير مساعد مدير البلدية لشؤون الطرق والمشاريع العامة وعدد كبير من المسؤولين في بلديات المدن العربية. المركز الاول في التراث المعماري وكانت مدن الدولة قد تألقت في حفل توزيع جوائز المنظمة, وأثبتت تطورها وتميزها بين المدن العربية, حيث حصلت مدينة دبي على درع المركز الاول لجائزة التراث المعماري لجهودها في مواصلة الحفاظ على المآثر التاريخية فيها وصيانتها وإعادة ترميم وتوظيف الأحياء التراثية القديمة في المدينة وترميم واحياء الأثار والمباني القديمة واعادة استخدامها في الحياة اليومية ضمن خطة علمية مدروسة وذلك بعد ان تقدمت البلدية بمشاريع حصن الفهيدي ومتحف دبي واحياء واجهات الخور واحياء الاسواق القديمة. والثالث في الوعي البيئي كما حصلت دبي على درع المركز الثالث لجائزة الوعي البيئي نظرا لقيامها باصدار المطبوعات في مختلف أوجه العمل البيئي واستغلال المركبات للاعلان عن المحافظة على البيئة والاهتمام الكبير الذي توليه البلدية لتوعية فئات المجتمع وعلى الاخص الاطفال وتنفيذ العديد من الحملات الميدانية للمحافظة على البيئة. أبوظبي تحصد جائزة التخضير وحصلت مدينة أبوظبي على درع المركز الأول في جائزة تخضير المدينة, وذلك للمجهود الكبير الذي تبذله المدينة بالتوسع في المساحات الخضراء والتشجير حيث توجد خطة شاملة وكاملة في هذا المجال والمدينة تبذل جهدا كبيرا لرفع مستوى المردود البيئي للمنطقة كما تقوم بصيانة المشاريع الخاصة بالتشجير والتخضير مع استخدام احدث اساليب الري لتقليل هدر المياه كذلك اختيار النباتات والاشجار المناسبة للبيئة والمنطقة لأداء الوظيفة المنشودة منها, بالاضافة الى انشاء الحدائق والساحات وملاعب الاطفال مع رفع مستوى البرنامج التربوي والتعاوني بالتشجير والاستمرارية في صيانة تلك الحدائق. إشادة بجهود رئيس الدولة ومن جهته أشاد عبدالعزيز يوسف العدساني امين عام منظمة المدن العربية بجهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال الحفاظ على البيئة ونشر الرقعة الخضراء ودعم وتشجيع المشاريع البيئية والتجميلية في المدينة. وقال في تصريحات لـ (البيان) ان صاحب السمو رئىس الدولة غني عن التعريف. وقد أكد له من خلال لقاءاته السابقة على أهمية الحفاظ على البيئة وانشاء المحميات الطبيعية, مشيرا الى ان سموه مهتم وبشكل شخصي بمشاريع التشجير والتجميل, وهذا ماانعكس على دولة الامارات التي تميزت بجمالها ومشاريعها الزراعية عن باقي دول الخليج. واشار الى انه ــ من هذا المنطلق ــ استحدثت مؤسسة الجائزة شهادة تقديرية خاصة لداعية البيئة, فكانت مواقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان لها الأولوية في الحصول على هذا اللقب الجديد, وخير مثال على ذلك عمل سموه الجيد والجميل والضخم في المحميات والتشجير بدرجة يشهد له فيها القاصي والداني فكان لابد للمنظمة ان تمنح ولأول مرة جائزة داعية البيئة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على اهتمامه ودعمه راجياً من سموه تقبل هذه الجائزة. وأوضح انه سيتم تشكيل لجنة من مؤسسة الجائزة لتغادر الى أبوظبي لتحصل على شرف منح صاحب السمو الشيخ زايد الجائزة التقديرية الخاصة. وحول امكانية إضافة مزيد من الجوائز المستقبلية قال ان هناك اقتراحات من هيئة التحكيم بهذا الشأن وتجري المنظمة حاليا دراسات بشأنها, و لكن لابد من عرضها على المكتب الدائم... ومن ثم المؤتمر العام لمنظمة المدن العربية حتى يقرها ويخصص ميزانية لها. وفيما يتعلق بأهم العوائق التي تواجه المدينة العربية قال ان المدن العربية تعاني من طفرة كبيرة في التوسع والازدحام والتمدن... وبالتالي فهي تقوم بمعالجة هذه المشاكل على حساب المباني القديمة والاحياء التراثية... ومن هنا, فان مؤسسة الجائزة تسعى لتشجيع المسؤولين في المدن على الابقاء على التراث وتطوير المشاريع الخاصة به. انجاز جديد ومسؤولية كبرى ومن جهته, قال قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي ان الجائزتين اللتين حصلت عليهما مدينة دبي تعنيان الكثير وهما مؤشران على حجم الجهود التي تبذلها دبي في مجال التراث المعماري والبيئة. واضاف ان هذا الانجاز الجديد يضيف مسؤولية جديدة على عاتق المسؤولين في المدينة وذلك لحثهم على مضاعفة الجهد وعدم التوقف عند حد معين ومحاولة ايجاد وسائل وأفكار جديدة تستطيع المدينة من خلالها ان تبقى في المقدمة وتحصد الجوائز تلو الاخرى. وأكد مدير عام بلدية دبي ان الاهتمام والدعم الكبيرين اللذين تحظى بهما بلدية دبي من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هما المحركان لجميع الخطوات والانجازات الرائعة التي تحققها مدينة دبي. تركيز للمشاركات القادمة واشار الى ان النظام الاساسي لجوائز منظمة المدن جعلها محصورة في أمور معينة ومحددة وفي فترة معينة.. وبالتالي لا تستطيع المدينة الفائزة في مجال معين ان تتقدم للترشيح لنفس الجائزة الا بعد مرور دورتين... ونتيجة لذلك, فان دبي باعتبارها قد حصلت على جوائز عديدة خلال الدورات السابقة والدورة الحالية, فان التركيز الان على مجال الترشيح الذي ستتقدم به البلدية خلال السنوات المقبلة. الرقي بالتراث وأوضح قاسم سلطان ان دبي قطعت شوطا كبيرا في مجال الحفاظ على التراث المعماري ونتيجة لذلك كان فوزها بجائزة التراث المعماري بين اكثر من 400 مدينة عربية وهذا دليل على انها استطاعت الرقي والارتفاع بمستوى التراث العمراني وتطوير المباني التاريخية وذلك في سبيل الحفاظ عليها وصيانتها لتكون شاهداً للأجيال المقبلة. وحول ارتفاع عدد المدن المشاركة في الجائزة, قال مدير عام بلدية دبي ان تقدم 48 مدينة للترشيح دليل على ان المدن العربية أدركت أهمية الجائزة التي فتحت مجالاً للتنافس بين المدن لتقديم أفضل الخدمات لمجتمعاتها ولسكانها والمقيمين والزوار وهذا يعني وصول المسؤولين عن المدن العربية الى مستوى راق من التفكير ودليل على نجاح الجائزة. دليل على الجهود المبذولة ومن جانبه, قدم جاسم درويش الامين العام لبلديات الدولة أجمل التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الانجازات العظيمة التي حققتها مدينتي أبوظبي ودبي وتألقهما بين المدن العربية وحصولهما على ثلاث جوائز هامة في مجال التراث والبيئة والتشجير. وقال ان هذه الجوائز تعكس بوضوح حجم الجهود الضخمة التي تبذلها بلديات الدولة في مجال تحقيق الرفاهية للمجتمع والحفاظ على البيئة والمنظر الجمالي للمدينة. كما رفع محمد بن محمد فاضل الهاملي التهاني والتبريكات الى صاحب السمو رئىس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على حصول مدينتي أبوظبي ودبي على هذه الجوائز مما يدل دلالة واضحة على التطور الهائل الذي تشهده الامارات في كافة المجالات ووصولها الى أعلى مستويات الرقي والتطوير بين المدن العربية. وقائع الاحتفال وكان الاحتفال قد بدأ صباح أمس بقاعة فندق شيراتون الدوحة بكلمة لعلي بن سعيد الخيارين وزير الشؤون البلدية والزراعة بقطر أشاد فيها بجهد المسؤولين عن الجائزة الذي نجم عنه زيادة عدد الترشيحات وحرصهم الشديد على ادماج البعد البيئي والجمالي في الاطار العمراني مما يعتبر منعطفاً متميزاً في مسيرة المنظمة. ثم القى العدساني كلمة أكد فيها على دور الجائزة في خلق جو من التنافس في مجال الحفاظ على الطابع العمراني الاسلامي للمحافظة على الهوية العربية, والمحافظة على البيئة التي تعتبر محط اهتمام جميع الدول العالمية. ومن ثم قام وزير الشؤون البلدية والزراعة والأمين العام لمنظمة المدن العربية بتوزيع الجوائز على الفائزين. رسالة الدوحة ـ سامي الريامي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات