نائب المنسق العام لـ (البيان): مهرجان دبي تحول إلى حدث ترويجي لكل دول العالم

أوضح حسين لوتاه نائب المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق أن المهرجان هذا العام تجاوز العديد من المراحل المتعلقة بالتسويق الاقليمي والمحلي, حيث يدخل هذا العام مرحلة جديدة حيث أصبح موقعاً ترويجياً للعديد من دول العالم, مشيراً إلى ان بعض بلدان جاءت لدي هذا العام لتروج لنفسها سلعياً وتجارياً وثقافياً وسياحياً. وقال لوتاه لـ (البيان) أن هذا المحور هو ما يميز مهرجان دبي للتسوق , الذي أخذ على عاتقه مبدأ التطوير الدائم والتميز وتقديم كل ما هو جديد كل عام عن العام الذي يسبقه. وأكد أن الجانب التسويقي لم يختف على الاطلاق من المهرجان لأن التسوق هو الهدف الاول والرئيسي والاخير, ولكن المهرجان يضع نماذج جديدة للتسوق, وبطرق تحقق نتائج جوهرية ومباشرة للتجار والمستهلكين معاً خاصة أن التسوق ليس مجرد بيع وشراء, حيث يعمل المهرجان على تقديم التسوق وسط أجواء جمالية ترفيهية جذابه... ومن هنا جاء شعار المهرجان هذا العام (دبي ملتقى أطفال العالم) الذي يضفي على المهرجان جواً عائلياً تحيطه فعاليات ثقافية وترفيهية وتراثية وتبادل ثقافات بين مختلف الجنسيات. وأضاف لوتاه في حديثه مع (البيان) ان التحضير المبكر للمهرجان وقبل نحو العام اتاح الفرصة لتقديم مجموعة مبتكرة من الفعاليات والاحداث التي تمثل اضافة نوعية جديدة ومتميزة للمهرجان, وهذا النهج سيصبح قاعدة للمهرجانات القادمة. وأكد ان تخصيص إدارة او هيئة مستقلة لتتولى مهام الاعداد والترتيب للمهرجان مسألة واردة بالطبع, ولكن المهرجان هو ثمار تعاون بين مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية بالامارة ونتاج تعاون بين القطاعين العام والخاص, وهذا يتجلى في قيام مختلف الدوائر بدور في فعاليات ونشاطات المهرجان. فالحدث ليس محسوباً لجهة معينة, بل هو مشاركة من الجميع. المشاركة العربية وعن المشاركة العربية بالمهرجان يقول حسين لوتاه ان الامارات مؤمنه بفكرة الانصهار العربي من أجل دعم التبادل التجاري, الذي يعتبر الطريق نحو آفاق تعاون أكبر. ودبي ومن خلال المهرجان تفتح الآفاق أمام التبادل التجاري لأنه أهم وسائل التقريب مشيراً الى ان المهرجان في عامه الثالث يشهد طفرة في المشاركة العربية, بل حرصت العديد من الدول العربية على التواجد فيه, نظراً لأهميته كمدخل للترويج بكل تخصصاته. وأضاف ان التوازن بين دور الدوائر الحكومية في المهرجان سمة رئيسية, بل هناك عمل لكل فرد حتى يخرج المهرجان بنجاح للجميع, فليس هدفنا إبراز مكتب التسوق مثلاً, بل نؤكد ان المهرجان هو عمل جماعي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. القطاع الخاص وقال الى جانب ذلك هناك مفهوم نؤكد عليه هو دور القطاع الخاص المتنامي, الذي نريد ان يحقق أقصى استفادة ممكنة, مشيراً إلى ان هناك حسابات دقيقة لعائد الرعاة الرئيسيين والفرعيين على سبيل المثال فحملات الترويج التي تتم لتلك الشركات داخليا وخارجياً وفي قنوات التلفزيون الفضائية لا تقدر بثمن, ويكفي ان كل شركة راعية تتم الدعاية لها عبر 2500 ملصق في كل موقع. وأكد ان العائد متبادل بين ادارة المهرجان والرعاة, الذين يدركون أنهم يتعاملون مع اناس يقدرون مشاركتهم لنجاح المهرجان , كما ان ادارة المهرجان حريصة على بذل كل الجهد لإرضائهم وتحقيق نتائج طيبة وربحية عالية لهم. اعجاب الجميع وحول حفل الافتتاح الذي كان مثار اعجاب الجميع قال حسين لوتاه ان الحضور العائلي الذي اقتصر عليه حفل حديقة الخور فاق كل التوقعات, ولهذا تجاوز العدد 100 ألف شخص. ولكن من المؤكد ان ادارة المهرجان استفادت وستستفيد من كل خطوة للوصول الى الافضل, ولتلافي أية سلبيات قد يراها البعض او نراها كادارة ولجان مسؤولة. وقال أننا استفدنا إقامة حفل غير عادي يجمع ما بين الصفة الحضارية لتراث الامارات وإحياء تاريخ الاجداد مع الصفة العالمية والابهار التكنولوجي لابراز وجه دبي الحضاري والاستشراق نحو المستقبل. وأخذنا الطفل كمدخل وكمكون عام من بداية الاحتفال حتى نهايته, وتحديد رؤى المستقبل, وابرازه كقيمة ثقافية وانسانية وحضارية ومستقبلية. وقال لقد جسد ذلك قيام سمو الشيخة فاطمة كريمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بإطلاق اشارة البدء معلنة الترحيب بأقرانها من اطفال العالم. واشار الى أن ادارة المهرجان اعطت اهتماماً بالشركات الراعية حيث كانت في مقدمة الحضور, لأن الحفل حفلهم وهم أصحاب كل نجاح. كتب ـ محمود الحضري

تعليقات

تعليقات