المواطنون يرحبون بالفكرة ويطالبون بسرعة التنفيذ: نماذج برنامج الاسكان... الحل الأمثل

لاقت خطوة برنامج الاسكان الاخيرة والمتمثلة في طرح نماذج لتنفيذ مشروع بناء 500 مسكن في كل من منطقتي البرشاء والورقاء ترحيبا كبيرا من المواطنين الامر الذي دفعهم للاستفسار عن المشروع وكيفية الحصول على المساكن والاجراءات التي سوف يتبعها البرنامج . (البيان) تنشر اليوم تفاصيل التصاميم الداخلية لنماذج الوحدات السكنية الثلاث اضافة الى مخطط للمناطق التي سيتم بناء الوحدات السكنية فيها في كل من منطقتي البرشاء والورقاء. اضافة لاستطلاعها اراء المواطنين حول المساكن. بداية التقت (البيان) بمصدر مسؤول من الشركة المشرفة على المشروع والذي قال بدوره انه تم دعوة عدد من الاستشاريين من قبل الشركة لتقديم مقترحات لتصميم المساكن وذلك قبل سبعة أشهر وطلبت ان تكون ملائمة لاحتياجات المواطنين وجمال الشكل الخارجي علاوة على توزيعها الداخلي وكلفتها التي لا تزيد على 500 ألف درهم. واضاف انه تم بالفعل الى الان تقديم ثلاثة نماذج من الاستشاريين وثلاثة اخرى في مرحلة التصميم بالامكان تغيير واجهاتها وتوزيعها الداخلي وان تظل الكلفة واحدة وهي 500 الف درهم شاملة رسوم الاستشاري والتوصيلات. واشار الى انه لم يتم البدء حتى الان بطرح مناقصة للمشروع والذي سيبدأ في كل من منطقة البرشاء والورقاء وذلك لمزيد من الدراسة واضاف انه يتوقع خلال الاشهر الستة المقبلة طرح مناقصة مفتوحة وسوف يتم تقسيم المساكن على المقاولين وذلك لسرعة التنفيذ بحيث يعطى كل مقاول ما يقارب من 50 فيلا. وعن المواصفات يؤكد بأنها جيدة بحيث ستكون المداخل والمجالس من الرخام والغرف من (الموزايك) اما المطبخ فيكون من (سيراميك مع خزائن) . واضاف ان تصميم نموذجي (أ) و(ب) متشابهان في التصميم الداخلي ولكنهما مختلفان في الواجهة ومساحة كل منهما تبلغ 3500 قدم مع الملاحق حيث تضم كل فيلا من النموذجين بأربع غرف نوم وتوزيعهما كما يلي: الدور الارضي يضم مجلسا للرجال وآخر للنساء وغرفة طعام وصالة اضافة الى غرفة نوم وملحق يضم مطبخا وغرفة للخدم. واشار الى ان الدور الاول يضم ثلاث غرف نوم منها واحدة رئيسية اضافة الى صالة ومساحة مخصصة لامكانية اضافة غرفتين في المستقبل. وأوضح ان مساحة التوزيع لنموذج (أ, ب) بالقدم المربع هي كالتالي للدور الاول مجلس الرجال, ,282 مجلس النساء ,245 غرفة الطعام ,175 غرفة نوم ,205 الصالة ,220 المدخل ,170 المطبخ مع حمام غرفة الخدمة ,400 غرفة الخدمة 320. اما الطابق الاول فمساحته: غرفة النوم الرئيسية ,320 الصالة ,220 غرفة النوم الثانية ,210 الثالثة ,200 الحمامات ,70 غرفة الخدمة 250. اما نموذج (ج) فان مساحته اقل من النموذجين السابقين حيث تبلغ 3200 قدم مربع وتوزيعه الداخلي مختلف ايضا حيث يضم الدور الارضي مجلسا للرجال وآخر للنساء غرفة نوم, وغرفة طعام, ومطبخ وصالة اضافة لملحق يضم غرفة خدامة ومطبخا. أما الدور الاول فيضم ثلاث غرف نوم ومساحة لامكانية الاضافة في المستقبل. تقليص المعاناة وعن رأي المواطنين في المشروع الجديد للبرنامج قال عبدالعزيز بن سوقات ان خطوة البرنامج كانت حديث الناس خلال اليومين الماضيين وأبدى عبدالعزيز اعجابه الكبير بالنماذج. وقال ان المشروع سيقلص معاناة المواطنين والتي ارتفعت مؤخرا بعد ان زاد الاتحاد بين المقاولين والاستشاريين على حساب المالك. واشار الى ان المشروع ايجابي للغاية حيث تقع كافة الاعباء على البرنامج والمالك ما عليه ان يشتري وليس له علاقة بالاستشاري أو المقاول. ترحيب كامل ويقول محمد سيف المري ان فكرة البرنامج في تشييد مساكن ومن ثم بيعها على المواطنين ستجد الترحيب والاقبال الكبيرين لذلك نتمنى الا تجد الصعوبات السابقة طريقا لهذه المساكن كما نتمنى ان تخصص لذوي الدخل المحدود. واشار الى ان مساحة المساكن صغيرة وطالب بزيادتها ووضع تصاميم متعددة والا تقتصر على ثلاثة. وذكر ان تجربته الشخصية مع المقاولين اوضحت له ابعاد لو انه علمها قبل تعاقده مع المقاول لما قام بالبدء في البناء حيث يقول انه تعرض لعملية نصب من مقاوله فبعد انجاز 30% من منزله قام الاخير باغلاق الشركة مما دفعه للبحث عن مقاول آخر لبناء منزله الذي تعطل ما يقارب ثلاث سنوات. سلطة الحكومة يوسف الشمار يؤكد على نجاح الفكرة وانه تمنى ان يرى مثل هذا المشروع في السنوات الماضية. وذكر ان 95% من الشباب يجدون المعاناة خلال تعاملهم مع المقاولين والاستشاريين حاليا. واضاف ان من ايجابيات المشروع انه يقع تحت سلطة الحكومة وهي المسؤولة عنه. اقل كلفة ويثني عبدالله علي عيسى على المشروع وجمالية النماذج وقال انه يفضل ان يشتري مسكنا جاهزا ولا يدخل تجربة البناء فالمعاناة واحدة لدى الجميع ويشير الى ان النظام السابق للبرنامج سلبي ودفع شركات المقاولات لرفع الاسعار رغم ان السوق الاستهلاكي فيه انتعاش وفائدة. وعلق على ان في المشروع ملاحظة بسيطة كونه يحصر المالك في منطقة وارض معينة ورغم ايجابيته في انه أقل كلفة ولن يدفع الملاك لاقتراض مبالغ اخرى لتكملة كلفة مساكنهم والتي يعلو سقف كلفتها عن 600 الف درهم الا انه سيبعد العائلات عن بعضها. وطالب ان يتم البناء في اكثر من منطقتين لأهمية ذلك على النطاق الاجتماعي والأسري. الاسراع في البدء بالمشروع ويتمنى أحمد حسن الاسراع في البدء بالمشروع في اقرب فرصة لكونه الحل الامثل للقضاء على معاناة الاسكان التي تزداد يوما بعد آخر. وأكد انه سعيد بالخطوة الجريئة التي اتخذها البرنامج خاصة بعد مرور سنوات من المعاناة والتي تكبدها الشباب المقبلين على الحياة. ودعا كافة التجار الى الاستثمار في بناء المساكن وبيعها على المواطنين وعدم تركيز استثماراتهم في الفنادق والمراكز التجارية. اسعار محددة ويؤكد محمد الكثيري ايجابية استثمار برنامج الاسكان في الجانب الاسكاني وتوفير حياة افضل للمواطنين. ويضيف ان الاسعار محددة وهذا أمر لا يدعو للقلق أو الزيادة المستقبلية. وافاد ان مبلغ القرض الحالي لا يتناسب مع الكلفة العالية للمساكن واذا ما اقترض الشخص فوق مبلغ القرض من البرنامج فانه سيعيش في دوامة من التعاسة وغياب راحة البال وذلك لفترة تمتد لسنوات. وعلق على مساحة المساكن قائلا رغم انها صغيرة نسبيا الا انها تتناسب مع العائلات الجديدة أو حديثي الزواج وطالب البرنامج باعادة تصميم بعض النماذج وذلك نظرا لزيادة عدد افراد بعض الاسر فمنها من لديه عشرة افراد ومنها من هو اقل. مشروع جيد وقال عبدالواحد عبدالله حسن ان المشروع المطروح هو جيد ولكن لماذا لا يتم انشاؤه على الارض التي منحتنا اياها الحكومة حيث اختيارنا لهذه الارض هو لتقارب الاهل والاقارب. ويضيف ان مساحة البناء لهذا التصميم غير كاف لعدد افراد الاسرة وفي المستقبل ايضا. انشاء شركة وطنية ويقول محمد شريف طاهر لماذا لا يتم اعداد اكثر من تصميم اضافة الى انشاء شركة مقاولات وطنية تحت اشراف الحكومة وذلك لتفادي الغش والتلاعب في الاسعار وفي البناء. واضاف الشريف هل من الممكن ان تقوم كل جهة حكومية بناء مجمعات سكنية لموظفيها ويتم استقطاع القيمة على شكل اقساط شهرية من الراتب ومريحة. ادخال تعديلات اما عبدالرحيم عمر فيطالب بادخال بعض التعديلات على التصاميم الداخلية للمساكن وكذلك زيادة عدد الغرف لكون التصاميم الحالية لا تتناسب مع جميع الاذواق اضافة لعدد غرف النوم. كبار السن وتساءل محمد عبدالرحمن هل سيكون هناك نظام للاستفادة والحصول على المساكن ام ستترك العملية لمن يريد دون النظر الى العواقب التي ستترتب على ذلك. كما تساءل هل سيكون لكبار السن نصيب من هذه المساكن والذين هم في حاجة ماسة للسكن. استبيان للاراء طلال الشنقيطي رحب بالمشروع وايجابياته المتعددة ولكنه طالب ان يشمل جميع المناطق في الامارة وضرورة اخذ اراء المواطنين وأن يقاربوا بينهم للوصول الى نتائج تضمن نجاح المشروع. اما جلال القاسمي فيقول ان المشروع جيد والنماذج الخارجية للمساكن والتي تم طرحها لاقت استحسان الجميع ولكنه تساءل هل قام البرنامج بعمل دراسة جدوى للمشروع لضمان استمراره. ويشارك اقبال عبدالله زميله جلال في ان المشروع ناجح لماله من ايجابيات كونه سيوفر الجهد والمبالغ المالية ويبعد عن كاهل الملاك تلاعب بعض المقاولين والمكاتب الاستشارية. تحقيق ــ عبدالله الصيري و خالد هويدي

تعليقات

تعليقات