ضمن فعاليات مهرجان(القدس تناديكم): احمد صدقي الدجاني يحاضر حول آلية العمل العربي للحل والتحرير - البيان

ضمن فعاليات مهرجان(القدس تناديكم): احمد صدقي الدجاني يحاضر حول آلية العمل العربي للحل والتحرير

تحت عنوان (القدس ما العمل لانقاذها) استضاف المركز الثقافي بالشارقة د. احمد صدقي الدجاني في محاضرة ضمن فعاليات مهرجان القدس تناديكم . شارك فيها فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس والشيخ محمد حسين خطيب المسجد الاقصى ود. سعيد حارب نائب مدير جامعة الامارات, ومطران القدس والكنيسة الاسقفية العربية سمير قفعيتي وادارها الدكتور يوسف الحسن الذي استهل المحاضرة بمقدمة عامة تطرق فيها لتاريخ القدس والغزوات المتتالية التي مرت عليها وصولا الى المرحلة الراهنة التي دنس فيها الصهاينة القدس مدينة السلام والصلاة. واشار الدكتور احمد صدقي الدجاني في بداية حديثه الى ان تحرير القدس واجب على العرب افرادا وجماعات وخاصة في هذه المرحلة التي تعاني منها هذه المدينة اشد انواع الخطر, والضراوة الاستيطانية الصهيونية مشيرا الى مهرجان القدس الذي تحتضنه الامارات متمثله بالشارقة التي استطاعت ان تبرز كمصدر من مصادر الاشعاع الثقافي وقد احتضنت هذه الدولة ودعمت دائما قضايا الامة العربية وخاصة قضية القدس. وتساءل الدجاني عن العمل والحل لاخراج القدس مما هي عليه الان مشيرا الى اهمية الانطلاق من العقيدة الراسخة والايمان بالله والاقتداء بالتاريخ العربي الاسلامي الذي حرر القدس من اعدائها واحق الحق فيها. ورغم ان الهجمة اليوم اصعب والاعداء اقوى واكثر تصميما على تهويد القدس بكافة السبل والوسائل, وحاليا يطرح على العلن قضية الحل النهائي الذي يلغي القدس من الحسابات العربية هذا الامر يرفضه العرب واهل فلسطين لانهم لا يتنازلون عن القدس ولا يناقشون امر التخلي عن اي جزء منها لأن هذا الحل لا يعطي العرب سوى حق الاشراف على المسجد للعبادة فقط. هذا الحل لا يمكن ان يسمى سوى اتفاق املاء وهو يناقض الشرعية الدولية تماما, وقد عرفت الامة العربية عبر تاريخها العديد من قرارات الاملاء لكنها تخطتها. واشار الدجاني الى انه ومنذ عام 1967 ظهر الانقسام بين الموقف العربي الرسمي والشعبي بالنسبة لقضية القدس, ودعا الى العمل من خارج الموقف الرسمي والسياسي لأن العمل من خلاله لابد ان تفرض عليه العديد من القرارات والمواقف الدولية ولذلك لابد من العمل الشعبي ورفض تحويل قضية القدس من قضية وطنية عربية الى ازمة اماكن مقدسة. ثم شارك فيصل الحسيني, وسعيد حارب الشيخ محمد حسين, والمطران سمير قفعيتي بمداخلات تحدثوا فيها عن القدس وآلية العمل لانقاذ ومساعدة الشعب العربي الصامد تحت وزر الاحتلال الصهيوني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات