بدء أعمال الدورة التأسيسية الثالثة للمرشحات للعمل مأمورات جوازات بجنسية دبي

أكد المقدم سعيد مطر بن بليله مدير إدارة الجنسية والاقامة بدبي على استمرار الادارة في تنفيذ خطتها التطويرية والتحديثية مستفيدة في ذلك من جميع العناصر المتاحة من النساء والرجال على السواء, وشدد على ضرورة استيعاب جميع العاملين لهذا الاسلوب في العمل حتى تستطيع الادارة تقديم خدمات متميزة للمراجعين. جاء ذلك بمناسبة بدء أعمال الدورة التأسيسية الثالثة للمرشحات للعمل مأمورات جوازات بالادارة. وطالب بن بليله المتدربات بأن يوجهوا كل طاقاتهم للاستفادة من البرامج التدريبية بمراحلها الثلاث العلمية النظرية ثم الميدانية وصولا الى مرحلة التدريب العسكري. وتحدث بن بليله عن هذه التجربة الرائدة على مستوى دول المنطقة والتي بدأتها إدارة الجنسية والاقامة بدبي العام الماضي وتم تخريج دورتين سابقتين كان عدد خريجات الدورة الاولى 30 مرشحه, والثانية 40 مرشحة وتم تخريجها خلال شهر نوفمبر الماضي. وباشرت الخريجات من الدورتين أعمالهن في المطار والموانىء اضافة الى قسم التحقيق بالادارة. وأشار الى أن الخريجات أثبتن كفاءة عالية في العمل لا تقل عن نظرائهم من الرجال بل ان بعضهن تفوقن على الرجال في العمل. وقال أن هذا النجاح الباهر الذي حققته إدارة الجنسية والاقامة في مجال تخريج وتدريب المواطنات للعمل مأمورات جوازات جعل وزارة الداخلية تقرر منحهن شهادات رسمية يتم اضافتها الى المستندات المطلوبة للتعيين. ووجه بن بليله بتوفير جميع الامكانات المادية والفنية والبشرية لتسيير أعمال الدورة لتحقق المرجو والمأمول منها. وأوضح الرائد أحمد محمد بن حماد رئيس قسم الشؤون الذاتية والمشرف على الدورات التأسيسية منذ بدايتها أن عدد المنتسبات للدورة الثالثة وصل الى 45 مواطنة منهن 42 منتسبة من الخارج وثلاث من الادارة على الكادر المدني يرغبن في التحول الى الكادر العسكري. ثم تحدث عن فلسفة الادارة في التعامل مع هذه الدورة مشيرا الى ان هذه الدورة ستكون مختلفة عن الدورات السابقة من حيث أسلوب التدريب او الدراسة النظرية. وسيكون التدريب على مستويين الاول تدريب ميداني على طبيعة العمل في المطار وقسم التحقيق, والثاني سيكون تدريبا عسكريا بمدرسة التدريب بالشارقة. وأضاف ان التدريب سيكون أطول من المرات السابقة وقد تستغرق في المرحلتين حوالي أربعة أشهر. وحول المرحلة الاولى قال بن حماد ان الدراسة النظرية بدأت وتواصل عملها حيث يتم تدريس خمس مواد هي قانون الجنسية وجواز السفر وقانون الاقامة ويتولى تدريبها النقيب عبد الرحمن نصيب نائب رئيس قسم الجنسية, والحاسب الآلي يقوم بتدريسه الوكيل جمال محمد بن حماد وحسن كرم. واللغة الانجليزية ويتم تدريسها من المعهد الثقافي البريطاني بناء على تعاقد بين الادارة والمعهد اضافة الى مواد تزوير الوثائق والمستندات والثقافة الاسلامية. وتستغرق هذه المرحلة أربعة أسابيع تنتهي قبل عيد الفطر السعيد مباشرة وبعد اجازة قصيرة تستأنف المنتسبات مرحلة التدريب الميداني في المطار وقسم التحقيق وذلك حتى السابع من مارس وفي السابع من مارس تبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة بمدرسة التدريب بالشارقة لاستقبالهن واعطائهن الجرعة الكافية من التدريب والتأهيل البدني والعسكري. وقال أن هذه الدورة تستمر لمدة ثلاثة أشهر, ويبدأ التدريب من الساعة السادسة صباحا وحتى الواحدة ظهرا تبدأ باللياقة البدنية ثم حصتي تدريب ميداني وحصة تدريب على السلاح وبعدها ثلاث محاضرات متنوعة. وتستغرق الدورة في مجموعها حوالي خمسة أشهر حيث يتوقع تخرجهن في شهر يوليو المقبل. وأشاد النقيب عبد الرحمن نصيب نائب رئيس قسم الجنسية بالادارة بالاستيعاب الجيد للمنتسبات للدورة واستجابتهن القومية لكل البرامج الدراسية والتدريبية وحول الدورة التأسيسية الثالثة قال ان الامارات تعيش أزهى عصور التقدم والتحديث في كل المجالات ولابد من المواكبة بين البناء الهيكلي للدولة والتقدم العمراني وربط الانسان بهذا التقدم والتطور لسد الفجوة بينهما. وأضاف أن العنصر النسائي جزء قوي من نسيج هذا المجتمع وهو القوة المحركة لديناميكية الدولة. وبناء على توجهات عليا فإن الادارة تقوم باعداد كوادر نسائية تشكل صورة للتقدم والفكر الانساني المستنير لابناء الوطن وكان علينا ترجمة هذا التوجه باعداد الكوادر النسائية من النواحي الدينية والخلقية والاجتماعية والقانونية والعسكرية وكل ما من شأنه اقامة صرح البناء الرئيسي للدولة. وأشار الى أن استيعاب المنتسبات لبرامج الدورة كما في الدورات السابقة واستمراريتها للدورة الثالثة يدل على النجاح الذي حققته الدورتين السابقتين مما عدا تكرارها للمرة الثالث. وأكد في ختام تصريحه أن الدورة وحدة متكاملة يكمل فيها العمل النظري والميداني التطبيقي.

تعليقات

تعليقات