عواصم- الوكالات

استمرت عمليات القوات النظامية في سوريا أمس بغطاء جوي روسي. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال مع فصائل المعارضة تركز حول منطقة الجب الأحمر في اللاذقية، التي إذا جرت السيطرة عليها فستتيح للقوات النظامية أن تقصف بفاعلية أكبر مواقع المقاتلين في سهل الغاب القريب الذي تطل عليه. وأوضح المرصد أن المعارك كانت ضارية في محيط مرتفعات الجب الأحمر الاستراتيجية. وذكر أن مقاتلي المعارضة أسقطوا طائرة هليكوبتر في ريف حماة قرب قرية كفر نبودة، ودمروا أكثر من 15 دبابة وآلية للقوات الحكومية في المنطقة، فيما أعلن الجيش الروسي قصف 27 هدفاً «إرهابياً» في محافظات حمص وحماة والرقة.

وقال مسؤول أميركي إن أربعة صواريخ عابرة للقارات أطلقت من روسيا أول من أمس باتجاه أهداف في سوريا، سقطت في إيران. وقال مصدر بالحكومة الأميركية إن روسيا أطلقت صواريخ كروز على سوريا، حلقت فوق إيران، في هجمات على المعارضة. ونفى الجيش الروسي ما قاله الأميركيون. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الجنرال إيغور كوناشنكوف إن كل مهني يعرف أنه خلال هذه العمليات نقوم دائماً بتحديد الهدف قبل الضربة وبعدها. كل الصواريخ التي أطلقناها من سفننا أصابت أهدافها.

بالتوازي، أكد الأمين العام لحلف «ناتو» ينس ستولتنبرغ أن الحلف مستعد لدراسة إمكانية توسيع مهمته على ضوء القصف الصاروخي الروسي الأخير، مضيفاً أن «الأطلسي» قادر وجاهز للدفاع عن جميع حلفائه، بما فيهم تركيا.

سياسياً، أكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي أن التدخل العسكري الأجنبي، سواء كان روسياً أو غربياً، ليس كفيلاً بحسم مصير الحرب في سوريا، والقضاء على التنظيمات الإرهابية، بما فيها «داعش».