عمت تظاهرات، أمس، المدن السورية في جمعة «ثورة لكل السوريين»، والتي شارك فيها مئات آلاف المحتجين، في اختبار أول لمهمة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، كوفي أنان، التي خرق النظام تعهده بموجبها وقف عملياته العسكرية في قصف قواته 67 مرة المناطق المنتفضة، واستهدفت المتظاهرين الذين سقط 11 قتيلاً منهم.
وتحدثت تقارير عن اتساع الحراك الشبابي في العاصمة دمشق شيئاً فشيئاً، حيث احتشد أكثر من مائتي شاب وفتاة أمام البرلمان، ورفعوا لافتة شعار حملة تجمع مدني «أوقِفوا القتْل.. نريد أن نبني وطناً لكل السوريين»، وقاموا بأنشطة أمام قصر العدل وفي مجمع تجاري في كفرسوسة، وهو ما واجهته السلطات بحملة قمع واعتقالات.
وأعلنت موسكو، أمس، على لسان مصدر في وزارة الدفاع الروسية، أنها قررت الاحتفاظ بسفن حربية قرب السواحل السورية بشكل دائم، وأورد أن المدمرة «سميتسلفي» تجوب المياه قبالة هذه السواحل حالياً.
