تواصلت أمس التظاهرات السورية الحاشدة، في «جمعة دعم الجيش الحر»، والمطالبة بإسقاط النظام، وقتل خلالها 25 شخصاً، وشارك عشرات آلاف فيها، على الرغم من تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة والبرد القارس، مع الحصار الأمني، وتحت نيران القصف والرصاص الكثيف.
فقد قصف الجيش السوري حياً في حمص، وبث ناشطون صوراً تظهر تصاعد أعمدة الدخان الأسود في المدينة التي تحاصرها الدبابات. وشارك 15 ألف شخص في تظاهرة في دوما في ريف دمشق، ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي في الزبداني، التي شهدت تظاهرة حاشدة. وتصدرت محافظة إدلب التظاهرات بزخم كبير، وأُفيد بأن 20 ألفاً تظاهروا في مدينة كفرنبل في ريف إدلب هتفوا بإسقاط النظام، وفي خان شيخون، بث ناشطون لقطات لنحو عشرة آلاف متظاهر يؤدون قسم الولاء للثورة.
وفيما قال مسؤول في التلفزيون الفرنسي إن «ظروفاً مريبة» تحيط بملابسات مقتل الصحافي الفرنسي جيل جاكييه، في حمص الأربعاء الماضي، أعلن مصدر قضائي في باريس أن النيابة العامة فتحت تحقيقاً فيها، وهي ملابسات أثارت شكوكاً فرنسية في عملية «تضليل» بشأنها.
