تلقت بعثة المراقبين العرب إلى سوريا ضربة أخرى أمس بعد تقارير عن انسحاب عدد من أعضائها احتجاجاً على «استمرار القتل» من جانب النظام السوري، فيما أكدت جامعة الدول العربية انسحاب اثنين من المراقبين، ما يضع مصداقية البعثة على المحك، بالتزامن منعت السلطات السورية دخول «قافلة الحرية» التي تحمل مواد إغاثية للسوريين من تركيا

وقال رئيس غرفة عمليات الجامعة العربية لمراقبي سوريا عدنان الخضير: إن اثنين من المراقبين، هما الجزائري أنور مالك ومراقب آخر سوداني، اعتذرا عن مواصلة مهمتهما ضمن البعثة في سوريا لأسباب شخصية.

وقال مراقبان عربيان طلبا عدم نشر اسميهما: إنهما سينسحبان من البعثة وهو ما يكشف عن تصدعات في جهود السلام العربية، ووصف المراقبان معاناة السوريين بأنها «لا يمكن تخيلها»، وقال أحد المراقبين: إنه يعتزم الانسحاب من سوريا اليوم، وأضاف: «البعثة لا تخدم المواطنين، لا تقدم أي شيء»، إلا أن جامعة الدول العربية أكدت أنها تلقت طلبات كثيرة للانضمام إلى فريق المراقبين.

وبينما قتل 22 من المحتجين في عمليات أمنية وعسكرية، كان من بينها قصف على سراقب بمحافظة إدلب للمرة السادسة خلال أسبوعين، وقصف على حي الخالدية في حمص.