قال وزير الدفاع الليبي، أسامة الجويلي، إن عدة دول «صديقة» عرضت على ليبيا المساعدة على معالجة الملف الأمني ودمج الثوّار في الجيش، متوقعاً اختفاء المظاهر المسلحة من الشوارع في أقل من شهر.
وأوضح في مقابلة مع صحيفة «المسار» الأسبوعية، نشرت أمس، أن هذه الدول التي وصفها بأنها صديقة لبلاده، عرضت استعدادها لتقديم المساعدة في برامج دمج الثوار في الجيش والأمن العام، ومنها بريطانيا وأميركا وإيطاليا، غير أنه نفى توقيع اتفاقيات مع أي منها.
وأفاد بأن المساعدات المعروضة تشمل أيضاً تنظيم دورات تدريبية للثوار في الخارج، لتأهيلهم وإعدادهم ليتمكنوا من تسلم مهامهم في الجيش الوطني.
إلى ذلك، توقّع الوزير الليبي اختفاء المظاهر المسلحة من الشوارع في أقل من شهر، وقال إن الجيش بدأ يأخذ مواقعه في معظم المعابر والمنافذ الحدودية، بعد السيطرة عليها بالتنسيق مع وزارة الداخلية.
ولفت إلى أن وزارتي الدفاع والداخلية وضعتا خططاً لتجميع السلاح الثقيل والمتوسط من الثوار، ونفى ما يشاع حول رفض تشكيلات مسلحة الانضواء تحت لواء الجيش أو الأمن الوطني.