أعلنت طهران أمس بدء تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو النووية تحت الأرض، في وقت حكم القضاء الإيراني على اميركي ــ إيراني بالإعدام بتهمة التجسس، بينما وصل الرئيس محمود احمدي نجاد الى فنزويلا في مستهل جولة اميركية جنوبية. وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة «رويترز» في فيينا أمس، ان إيران بدأت معالجة اليورانيوم في محطة فوردو.

وقال مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية لتلفزيون «العالم» ان «كل الأنشطة النووية الايرانية ومنها تخصيب اليورانيوم في كل من موقعي نطنز وفوردو تخضع لإشراف الوكالة».

وفي سياق منفصل، أعلن رئيس المركز الوطني الإيراني لدراسة المحيطات وحيد تشيغيني أن طهران تنوي إحداث محطة بحثية لها في القطب الجنوبي خلال ثلاثة أعوام، مؤكدا أن دخول إيران في مجال دراسات القطب الجنوبي يخدم المصالح الإيرانية قريبة المدى. وصرح تشيغيني أن المركز الوطني الإيراني لدراسة المحيطات قدم مشروعا للحكومة الإيرانية لإقامة محطة في القطب الجنوبي. وقال إنه في حال وجود التمويل المناسب واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير كاسحة جليد ستصل إيران إلى أهدافها من هذا المشروع.

الى ذلك، حكم القضاء الايراني على اميركي-ايراني بالإعدام بتهمة التجسس والتعاون مع دولة معادية. وأفادت وكالة «فارس» للأنباء انه حكم على الأميركي الإيراني أمير ميرزائي حكمتي بالإعدام بتهمة «التعاون مع دولة معادية والتجسس». وأعلنت النيابة العامة ان الحكم نقل الى محامي الدفاع الذي يمكنه تقديم استئناف. mمن جهة اخرى، رحب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في فنزويلا رافضا تحذيرا أميركيا بإقامة علاقات وثيقة مع طهران. ولقي أحمدي نجاد استقبالا حافلا لدى وصوله إلى مطار مايكويتا الدولي.

 وتضمنت مراسم الاستقبال الرسمي حرس الشرف الفنزويلي ولجنة استقبال مكونة من نحو مئة شخص في مقدمتها الياس خاوا نائب شافيز. ولم يتحدث أحمدي نجاد إلى الصحافيين قبل أن يستقل سيارته الرسمية في مستهل زيارة ضمن جولة اميركية جنوبية.