دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس إلى وضع قانون انتخابي جديد يؤمن صحة التمثيل ويشكل مدخلاً للممارسة الديمقراطية السليمة.
وقال سليمان في كلمة ألقاها في افتتاحه مؤتمر «لبنان والنظام النسبي في مشروع قانون الانتخاب النيابي 2013»: إن قانون الانتخاب «هو المدخل الصحيح للممارسة الديمقراطية السليمة ولكنه خطوة من خطوات تطبيق اتفاق الطائف كاللامركزية الإدارية والإنماء المتوازن».
وشدد «ضرورة السير بهذه الخطوات ضماناً لحسن تنفيذ الدستور نفسه»، مبيناً أن «تجربة العقود المنصرمة أظهرت إشكاليات النظام الانتخابي الراهن الذي يعود إلى العام 1960».
واعتبر أن هذا القانون «لم يعد يؤمن صحة التمثيل لمكونات المجتمع اللبناني كافة ولا يتناغم مع ميثاق العيش المشترك».
ولفت سليمان إلى أن «الديمقراطية تشير في جوهرها إلى ثقافة سياسية وأخلاقية معينة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلمياً ودورياً»، مؤكداً أن «قانون الانتخاب يجب ألا يخرج عن المبادئ الميثاقية الأساسية ولا بد من أن يتماشى مع التوجهات العصرية». وقال: إن «أي محاولة لوضع قانون جديد تفترض احترام بعض المبادئ الأساسية وتقترب من مقاصد وثيقة الوفاق الوطني واختار لبنان السير بما اتفق عليه في الطائف والعمل على ترسيخه لأنه ينبع من الإرادة الوطنية».
