اعترضت صواريخ أطلقها مجهولون، أمس، احتفالات العرض العسكري الأضخم الذي نظمه الجيش العراقي منذ الإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين، والأول منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق، في الذكرى الـ91 لتأسيس القوات المسلحة العراقية.
وقالت مصادر في الشرطة إن صاروخي كاتيوشا سقطا في محيط المنطقة الخضراء، «ودوت صفارات الإنذار داخل المنطقة الخضراء وحلقت الطائرات المروحية العراقية في سماء العاصمة، للبحث عن مصدر انطلاق الصواريخ». إلا أن شهوداً قالوا إن «أصوات ستة انفجارات سمعت في مناطق محيطة بالمنطقة الخضراء». وأطلقت القذائف في أثناء إجراء العرض العسكري بحضور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
ودعا الرئيس العراقي جلال الطالباني في بيان في المناسبة إلى إبقاء الجيش في منأى عن أي ولاءات، غير الولاء الأكبر للوطن والمجتمع.
سياسياً، دخلت واشنطن على خط الوساطة بين السياسيين العراقيين، إضافة إلى اتصال هاتفي أجراه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لبحث الأمن الإقليمي، بما في ذلك الأزمة السياسية في العراق، على ما أعلن البيت الأبيض.
