شهدت دمشق، أمس، تفجيراً وصفته السلطات السورية بأنه انتحاري، في حي يُعرف بــ«الحي الثائر»، وقضى فيه 26 شخصاً وأصيب 63. وقتل 20 متظاهراً في احتجاجات «إن تنصروا الله» في عدة مدن، وفيما واصل المراقبون العرب مهمتهم، انتقدت باريس أداءهم.
وصرح وزير الداخلية السوري، اللواء محمد الشعار، بأن «التفجير الإرهابي» الذي وقع في حي الميدان استهدف حافلة تقل عناصر حفظ النظام أمام مركز شرطة، وإن 11 عنصراً منهم قتلوا، وتوجد أشلاء 15 شخصاً. وأوضح أن رجلاً بحزام ناسف نفذ الانفجار في «منطقة مكتظة بالسكان وتشهد حركة مرورية كثيفة».
وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، أمس، إن بلاده تدعم بعثة المراقبين، «غير القادرة اليوم على أداء عملها بشكل صحيح»، وأضاف «إذا كان غير ممكن أن تحقق أهدافها، فإننا مصممون على العمل معاً في مجلس الأمن ليتخذ موقفاً من الوضع في سوريا». وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إنه حمّل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، رسالة للسلطات السورية، تؤكد ضرورة العمل بشفافية ومصداقية لوقف العنف.
