أعلن ناطق باسم الرئيس الأفغاني حميد قرضاي أن حركة «طالبان» طلبت نقل معتقلي غوانتانامو إلى قطر في مفاوضات مع الولايات المتحدة، موضحاً أن قرضاي يعارض بشدة.
وقال ايمال فايزي: «نؤيد الإفراج عن معتقلي غوانتانامو، لكننا لا نريد أن يذهبوا إلى قطر مباشرة، حكومتنا تعارض ذلك بقوة»، مضيفاً أن قرضاي اطلع على المشروع «عشية مؤتمر بون حول أفغانستان» .
وتابع: «عندما تحدث الأميركيون إلى الرئيس، كانت المرة الأولى التي يطلع فيها على أمر من هذا القبيل»، موضحاً أن «الأميركيين و«طالبان» التقوا مرات، وهذا أمر ناقشه الطرفان».
في المقابل قال الناطق باسم حركة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، إنه «لا يستطيع التعليق على هذه القضية، بسبب طابعها الحساس»، مضيفاً ان «الحديث عن الموضوع يمكن أن يؤثر سلباً على المفاوضات».
وكانت حركة «طالبان» أعلنت، الثلاثاء الماضي، التوصل إلى اتفاق مبدئي لفتح مكتب تمثيلي خارج البلاد مع عدد من المحاورين من بينهم قطر للتمكن من التفاوض، وذلك للمرة الأولى في النزاع المستمر منذ عشر سنوات لكنها تطلب في المقابل الإفراج عن معتقلي غوانتانامو.