استقبل العراق أمس يوماً دامياً سقط فيه عشرات القتلى والجرحى في سلسلة تفجيرات هزت العاصمة بغداد ومدينة الناصرية في الجنوب، في وقت تعهد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بـ «عدم انجرار الأكراد» إلى أي صراع طائفي قد تشهده البلاد على خلفية الأزمة السياسية الحالية. وقتل 67 عراقياً وأصيب أكثر من 155 آخرين في سلسلة انفجارات وعمليات انتحارية في بغداد والناصرية.

ومع تصاعد التوقعات المتشائمة لمستقبل العملية السياسية في العراق، أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني عدم دخول الأكراد كطرف في أي صراع طائفي قد ينجم عن الأزمة الناشبة بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

من جانبه، جدد نائب رئيس الوزراء القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك، اتهاماته لرئيس الوزراء نوري المالكي بالتفرد بالسلطة ووصف حكمه بـ «الديكتاتورية».