يشن أطباء الجزائر الأحد المقبل إضرابا عاما في مستشفيات البلاد بعد فشل آخر جولة من المفاوضات مع وزير الصحة أول من أمس، وسط استمرار هجرة مئات منهم إلى أوروبا وأميركا بحثا عن ظروف عمل ومعيشة أحسن.
وقال رئيس نقابة الأساتذة والدكاترة في العلوم الطبية ناصر جيجلي إن: «المفاوضات آلت إلى طريق مسدود لان الوزير جمال ولد عباس غير جدي في المفاوضات ويبدو انه لا يتحكم في قراره».
وأوضح أن الإضراب يستمر ثلاثة أيام ويتجدد كل أسبوع ثلاثة أيام أيضاً إلى أن تتحقق المطالب معبراً عن أسفه من بلوغ الأمور هذا الحد محملاً الإدارة مسؤولية تداعيات الإضراب على القطاع الصحي عموما وعلى الخدمات الطبية. وأضاف «الوزير ردد عبارة» سنتكفل بالمطالب في اقرب الآجال «وهي عبارة سبق أن سمعناها قبل عامين وقبل عام وقبل أشهر»، وأفاد بأن الأساتذة والأطباء سيعقدون في العاشر من هذا الشهر الجاري جمعية عمومية بعد نهاية المرحلة الأولى من الإضراب لتقييم الموقف.
وكان ولد عباس قد وعد اثر إضراب الصيف الماضي بصرف زيادات في الأجور وتعويضات بداية من أكتوبر2011 لكنه نقض الوعد.
إلى ذلك استأنف طيارو شركة الخطوط الجوية الجزائرية المملوكة للحكومة عملهم بعد إضراب مفاجئ استمر ثماني ساعات دعت إليه أول من أمس النقابة الجزائرية للطيارين لدواع اجتماعية ومهنية.
وقال نائب رئيس نقابة الطيارين كريم فرقون «قررنا استئناف العمل لان إدارة شركة الخطوط الجوية الجزائرية استمعت لانشغالاتنا، منحتنا الأمل بحل المشاكل التي طرحناها تدريجيا».