توفي رئيس اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الفساد والرشوة في تونس، عبد الفتاح عمر، ظهر أمس، بعد تعرضه خلال الأيام الأخيرة إلى حملة إعلامية منظمة، تمحورت حول اتهامه بالتورط في ملفات فساد خلال فترة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وقال مقربون منه، إن الفقيد تعرض إلى ضغوط نفسية كبيرة، بسبب توليه ملف الكشف عن جذور الرشوة والفساد في العهد السابق، ثم بعد أن تم ترويج وثائق تتهمه بالحصول على مبلغ مالي يقدر بـ8 آلاف دولار أميركي على دفعات من وكالة الاتصال الخارجي، التي كانت تمثل الذراع الإعلامية والاتصالية لنظام ابن علي.

وكان عبدالفتاح عمر، لوّح بأنه سيلجأ إلى الوسائل القانونية والقضائية، «للتصدي لكل أشكال الثلب والادعاء بالباطل ونشر معطيات شخصية محمية قانونياً، للعموم».

ومن المنتظر أن يتم اليوم دفن الفقيد بحضور عدد من الشخصيات الوطنية.