أسر عناصر من «الجيش السوري الحر»، أمس، العشرات من عناصر الأمن في محافظة إدلب شمال سوريا. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، أمس، أن مجموعات منشقة نفذت عملية نوعية هي الأولى التي تنفذ بهذه الطريقة، حيث دهمت المجموعة نقطتين عسكريتين في بلدة كفرحايا بجبل الزاوية في محافظة إدلب وأسرت جميع عناصر النقطتين. وفي سياق متصل، أوضحت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان مقتل 15 سورياً، بينهم طفلة وصحافي، في مناطق مختلفة من سوريا.
إلى ذلك، أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، أنه «ما زال هناك إطلاق نار وقناصة» في المدن السورية، موضحاً أنه سيتم عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب الأسبوع المقبل، لتقييم مهمة المراقبين. وقال في أول مؤتمر صحافي يعقده منذ بدء مهمة مراقبي الجامعة في سوريا الثلاثاء الماضي، إن «آخر تقرير تلقاه عبر الهاتف، أفاد بأنه ما زال هناك إطلاق نار وقناصة في المدن السورية، ومن الصعب القول من أطلق النار على من»، مشيراً إلى معرفته من خلال الاتصالات، بأن جثث كثير من المعارضة نتجت عن هذه الأعمال، في تلميح إلى مسؤولية النظام عن القتل. وأردف أن هذا موضوع «يجب إثارته مع الحكومة السورية.
