أطلق الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو نداء عاجلاً أمس لتقديم المساعدة الطبية العاجلة إلى قطاع غزة، لمواجهة أزمة صحية غير مسبوقة تعصف بالقطاع، مع توقف أجهزة غسيل الكلى ونقص علاجات الأمراض السرطانية.
وناشد إحسان أوغلو الدول الأعضاء بالمنظمة والمنظمات الإنسانية والجهات الخيرية في العالم الإسلامي ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية في العالم بسرعة مد يد العون إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وبخاصة في ما يتعلق بعلاجات الأمراض السرطانية، ومستلزمات علاج مرضى الكلى، وذلك من أجل الحد من وطأة الوضع الإنساني الصعب الناجم عن نقص الدواء والاحتياجات الصحية هناك.
في غضون ذلك، أكدت إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة جهوزية مكاتب التنسيق للمساعدات الإنسانية والتابعة للمنظمة في كل من القاهرة وغـــزة، لتنسيق إيصال المساعدات المطلوبة وتسهيل وصولها إلى الجهات المعنية في القطاع.
من جهة ثانية، تواجه المراكز الصحية والمستشفيات في قطاع غزة عجزاً حقيقياً في مواكبة الاحتياجات الخاصة بالحقل الصحي، والتي وصلت ذروتها نتيجة عدم قدرة المستشفيات على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي ينذر بكارثة قد تطال الوضع الصحي المنهك جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. كما تُعاني المختبرات ووحدات التخدير وأقسام الطوارئ من نقص الإمكانيات والموارد الطبية.
إسرائيل ترفع ضريبة «الأرنونا» على المقدسيين
نددت أوساط فلسطينية رسمية وأهلية أمس بقرار البلدية الإسرائيلية في القدس فرض زيادة على ضريبة الأملاك في المدينة المقدسة.
وقال مسؤول ملف القدس في ديوان الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويضي لوكالة الأنباء الألمانية إن السلطات الإسرائيلية «تبالغ في فرض الضرائب المالية على السكان الفلسطينيين في القدس رغم تدنى مستوى ما يحظون به من خدمات».
وذكر الرويضي أن المعلومات الموثقة لدى السلطة الفلسطينية تظهر أن ما يقدم للسكان الفلسطينيين من خدمات لا يتجاوز 12 في المئة فقط من محصلة ما يجمع من أموال تحت مسمى ضريبة «الأرنونا». واعتبر الرويضي، أن الهدف الأبرز من وراء فرض ضرائب عالية القيمة هو «السيطرة على الأملاك الفلسطينية في الجزء الشرقي من القدس سواء مساكن أو محلات تجارية وبالتالي السيطرة على كامل العقارات الفلسطينية لصالح المشاريع الاستيطانية».
وأشار إلى أن ما تفرضه السلطات الإسرائيلية من ضرائب على أصحاب المحال التجارية «فوق قيمة دخلهم منها خلال عام، ما يدفع أصحابها إلى إغلاقها بشكل يمهد لمصادرتها ومحتوياتها لحساب تسديد الضرائب وبالتالي تسريب الممتلكات الفلسطينية».
وكان «الكنيست» أقر زيادة «الأرنونا» بنسبة 3.1 في المئة للعام 2012. ومن شأن تخلف الفلسطينيين عن دفع الضرائب المستحقة عليهم تعرضهم لإجراءات قضائية.
تجربة
تجري الدوائر الأمنية الإسرائيلية المختصة تجربة أولى على الصاروخ الجديد من طراز «حيتس 3» لاعتراض الصواريخ. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أمس، أن هذه التجربة تستهدف اختبار المنظومات الجديدة لهذا النوع المحسن من صواريخ «حيتس»، والذي يتميز بسرعة أكبر وقدرة أفضل على المناورة، موضحة أن التجربة ستجري في إسرائيل بحضور ممثلين لوزارة الدفاع الأميركية.
وأوضحت الإذاعة أن يائير هرماتي، باشر هذا الأسبوع مهام منصبه مديراً لمشروع صواريخ حيتس، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي عمل خلال السنوات القليلة الماضية على تطوير عدة منظومات دفاعية لاعتراض الصواريخ.