أعلن جنوب السودان، أمس، أن 17 شخصاً قتلوا في غارات جوية نسبت إلى القوات السودانية في ولاية بحر الغزال الغربية، لكن الخرطوم نفت الاتهامات. وقال الناطق باسم جيش جنوب السودان، فيليب أغوير، إن «القتلى مدنيون أبرياء كانوا يرعون ماشيتهم» في هذه الولاية الحدودية مع الشمال. وأضاف أن الغارات حصلت قرب قرية بورو في اليوم الثاني من قصف للقوات السودانية، لكن الناطق باسم الجيش السوداني، الصوارمي خالد سعد، أكد في الخرطوم أن هذه المعلومات «عارية تماماً عن الصحة».
وفي بيان آخر، قالت وزارة الخارجية السودانية إن 350 من أفراد حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور عبروا، أول من أمس، الحدود بهدف اللجوء إلى جنوب السودان. ودعا الناطق باسم الخارجية السودانية، العبيد مروح، المجتمع الدولي إلى الضغط على «حكومة جنوب السودان لتوقف دعمها» للمتمردين في دارفور.