سقط عشرات القتلى السوريين برصاص قوات الأمن، بينما كان المتظاهرون يستعدون في حماة وإدلب وريف دمشق ودرعا لاستقبال المراقبين العرب، والذين تبقى عدد منهم في حمص، عشية «جمعة الزحف إلى ساحات الحرية".
ووثّق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا أسماء أكثر من 40 سورياً قتلوا أمس في هذه المحافظات، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن معظم القتلى سقطوا عندما فتحت قوات الأمن النار على احتجاجات في عدة مناطق، ومنهم ستة في حماة وأربعة في دوما في ريف دمشق.
حيث بدأ السكان حالة عصيان مدني. ودعا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون، بألا تقتصر مهمة البعثة العربية على المراقبة، بل بالعمل على منع النظام من مواصلة عمليات القتل، في تصريح له بعد لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية في القاهرة نبيل العربي».
