أثار رئيس بعثة المراقبين العرب إلى سوريا، الفريق أول محمد الدابي، غضب أهالي حمص، في قوله إنه لم ير «شيئاً مخيفاً»، وحالة بعض المناطق في المدينة لم تكن جيدة، وكان الوضع مطمئناً، ولم تكن هناك اشتباكات في أثناء وجود أفراد البعثة، الذين لم يروا دبابات، بل بعض الدبابات.

واتهم أهالي حمص البعثة بعدم الاستجابة لمطالبهم، ما ينذر بأزمة ثقة مبكرة بينهم وبينها. وقال نشطاء إن سكاناً في حي بابا عمرو في حمص رفضوا لقاء وفد المراقبين، في حضور ضابط من الجيش السوري متورط في قمع المحتجين، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن الوفد دخل إلى الحي لاحقاً بموافقة الأهالي، على الرغم من شعورهم بـ«خيبة الأمل» من البعثة.

وفيما انتقدت باريس قصر جولة المراقبين في حمص، وقالت إن البعثة لم تتمكن من تقييم الأوضاع في المدينة، دعت موسكو السلطات السورية إلى فتح الأبواب أمام المراقبين. وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن 19 مدنياً سقطوا قتلى في عدة مدن، وبث ناشطون مقاطع فيديو أظهرت محتجين يحاولون الوصول إلى ساحة العاصي في وسط حماة. وذكر التلفزيون السوري الحكومي أنه تم الإفراج عن 755 معتقلاً «لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين»، بينما اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» النظام بإخفاء المعتقلين عن أعين المراقبين ونقلهم من السجون.