توقع مسؤول عسكري عن ملف الأسلحة الكيميائية في الجيش الليبي، الانتهاء من تفكيك المواد الكيميائية التي كانت مخزنة في بلاده إبان نظامها السابق بحلول أبريل المقبل.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن المسؤول العسكري يوسف صفي الدين، في حلقة نقاش أقيمت في مدينة ودان (600 كيلومتر جنوب)، تأكيده أن مكونات الأسلحة الكيميائية في ليبيا تخضع لرقابة دولية، ومواقعها وضعت تحت حراسات مشددة.

ولفت إلى أنه وفق الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الموضوع، لن تترك أي جزئية ولو بسيطة من المخلفات، حتى لا تصيب البيئة بأضرار، موضحاً أن الأمر ربما يستمر سنتين تقريباً للتخلص من بقايا هذه المواد ونفاياتها.

وسبق أن أعلنت ليبيا أنها اكتشفت أسلحة كيميائية كانت في ترسانة نظام القذافي، وطلبت من المجتمع الدولي التدخل لمساعدتها على التعامل معها، كما يشار أيضاً إلى أن الولايات المتحدة توصلت مع المجلس الانتقالي الليبي لتحديد سبل التعامل مع مخزون نظام القذافي من الأسلحة الكيميائية والصواريخ المضادة للطائرات.

ووفقاً لمصادر متطابقة، تراقب واشنطن أماكن تخزين بعض تلك الأسلحة، من خلال طائرات مراقبة وطائرات تعمل من دون طيار إلى جانب الأقمار الاصطناعية.