حض الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الباكستانيين على التصدي لما سماه «المؤامرات المعادية»، وفي أول ظهور علني له عقب عودته من رحلة علاج في الخارج. وفي كلمة ألقاها أمام حشد كبير في الذكرى السنوية الرابعة لوفاة زوجته رئيسة الوزراء الراحلة بنازير بوتو، قال: إنه«لائق لقيادة البلاد».

 وأوضح أن «السياسة هي فن الممكن، لكنني أعتقد أنني مسؤول عن المستحيل»، في إشارة إلى المشكلات التي واجهتها بلاده وقدرته على إدارة دفة البلاد إلى بر الأمان. إلى ذلك، انتقد زرداري بشدة القضاء بسبب إعطائه الأولوية لاتخاذ الإجراءات بشأن الالتماسات المناهضة للحكومة والتباطؤ في البت في الدعوى التي رفعتها الحكومة بشأن اغتيال بوتو، حيث تنظر فيها محكمة أدنى في الدرجة. وأردف القول: «أريد أن أسأل كبير القضاة افتخار شودري: ماذا تم في قضية بنازير بوتو؟».

يشار إلى أن بوتو تعرضت للاغتيال في مدينة روالبيندي قرب إسلام أباد عام 2007 بينما كانت تغادر متنزهاً بعد إلقاء خطاب في تجمع انتخابي. وتسير التحقيقات بوتيرة بطيئة، ولم تسفر حتى الآن عن إدانة أحد.