زارت بعثة المراقبين العرب إلى سوريا، أمس، مدينة حمص التي تشهد اضطرابات كبيرة بين النظام السوري والمعارضين له، وما إن حطت البعثة رحالها في المدينة حتى خرج آلاف المتظاهرين ضد النظام، وفيما أفاد المركز السوري لحقوق الانسان بسقوط 15 قتيلاً معظمهم في حمص على أيدي الأمن وقوات الجيش، وصف رئيس البعثة الفريق محمد الدابي الجولة التي قام بها وأعضاء فريقه بالجيدة.
وقال الدابي إنه سيعود إلى دمشق وفريقه باق في حمص. وأضاف: «غادرت حمص إلى دمشق لارتباطي باجتماعات، ولكن فريق المراقبين سيبيت الليل في حمص، وأنا سأعود غداً إلى المدينة».
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 70 ألف شخص تظاهروا في حي الخالدية وسط حمص وأحياء أخرى، وأضاف أن اعتصام المتظاهرين «نظم بدعوة من ناشطين لفضح ممارسات وجرائم النظام تزامناً مع زيارة وفد المراقبين العرب» إلى المدينة. وقام الجيش وقوات الأمن بإطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
من جانبه، نفى رئيس غرفة العمليات الخاصة ببعثة المراقبين عدنان الخضير تعرض البعثة لمضايقات أو اعتداءات، وأكد أن الأمور تسير لغاية الآن وفق الخطة المتفق عليها مع دمشق. إلا أنه أكد أن إرسال قوة مسلحة عربية لمرافقة البعثة لن يكون إلا وفق البروتوكول.
وأكد ناشطون وحقوقيون سوريون الأنباء التي تحدثت عن سحب النظام دباباته ومدرعاته التي كانت تحاصر حمص وتحديداً من حي بابا عمرو.
