أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أمس أن «الأبواب مفتوحة لمشاركة الجميع في المسيرة الوطنية» في المملكة، مرحبا في الوقت ذاته بدعوة الرياض الانتقال إلى مرحلة الاتحاد الخليجي.
واستعرض الملك حمد بن عيسى خلال ترؤسه أمس جلسة مجلس الوزراء بحضور رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة «مراحل العمل الوطني وما تحقق من خلاله حالياً وتطلعاته نحو المستقبل بشكل يعزز المسيرة الوطنية ويلبي احتياجات المواطنين ويعظم مكتسباتهم»، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الرسمية «بنا». وفي استعراض لمستجدات الأوضاع محلياً وخارجياً، أشاد العاهل البحريني «بما تحقق على الساحة الوطنية من مكتسبات وبما هيأه حوار التوافق الوطني وأفرزته اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق من فتح صفحة جديدة في مسيرة الإصلاح والتنمية».
كما اشاد بنتائج اجتماع الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الرياض مؤخراً وبـ«أهميتها في دعم التعاون بين دول المجلس وشعوبه». ورحب في هذا السياق بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لانتقال دول المجلس من مرحلة التعاون إلى الاتحاد وبما قرره قادة دول المجلس من إجراءات لتفعيله.
وأكد الملك حمد أن بلاده «ستقوم بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في هذا الخصوص لأهميته في ظل المتغيرات والتحديات والمخاطر الإقليمية والدولية وتطلع دول المجلس وشعوبها نحو المزيد من أجل تعزيز مسيرة العمل المشترك والتنمية الشاملة والدفع بها إلى آفاق أرحب وأشمل».
شكر وتقدير
ونقلت «بنا» عن رئيس الوزراء «شكره وتقديره للملك حمد بن عيسى على استعراضه لمراحل العمل الوطني في المرحلة الحالية والمستقبلية». وأشاد رئيس الوزراء البحريني بمواقف الملك المؤيدة لدعوة خادم الحرمين الشريفين لأنه «سينبلج مع هذا الاتحاد عهداً جديداً في مسيرة مجلس التعاون سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً وسيخلق مع انبثاقه واقعاً جديداً ومختلفاً»، مؤكداً أن الحكومة «ستكون سباقة في ترجمته واقعاً على الصعيدين الرسمي والشعبي».
