أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الجيش الأميركي سيسحب 10 آلاف جندي من أفغانستان قبل نهاية عام 2011 الذي لم يتبق عليه إلا أيام، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة وحركة طالبان اتفقتا على مشروع يلحظ أن تنبذ الثانية الإرهاب مقابل نقل خمسة أفغان من غوانتانامو إلى قطر، وهو ما رفضه رئيس الأفغاني حميد قرضاي.

وقال الناطق باسم الجيش الأميركي، بيل سبيكس، لفرانس برس، إن سحب 10 آلاف جندي يأتي وفق ما كان مقرراً في برنامج الانسحاب الذي حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأضاف «حققوا هدفهم الأول القاضي بسحب 10 آلاف من الجنود تم إرسالهم تعزيزات قبل نهاية العام»، وأوضح أنه بعد هذا الانسحاب الأول الذي بدأ الصيف الماضي سيبقى 91 ألف جندي في أفغانستان مع بداية 2012.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أول من أمس، عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين رفضوا كشف هوياتهم، أن الخطوط الكبرى للاتفاق لحظت نقل خمسة أفغان معتقلين في غوانتانامو إلى قطر، حيث تفكر "طالبان" في إنشاء مكتب ارتباط، على أن يخضعوا هناك للإقامة الجبرية.

في المقابل، تعلن "طالبان" نبذها للإرهاب الدولي، وتتخلى عن اي صلة مع تنظيم القاعدة، وفق المصدر نفسه. لكن مسؤولاً رفيعاً في الإدارة الأميركية قال «كل شيء توقف الآن. الجميع يلتقطون أنفاسهم»، غير أن الصحيفة أوردت أن المفاوضات مع "طالبان" ستستأنف في بداية 2012.

وأوضحت مصادر الصحيفة أن مشروع الاتفاق، الذي كان ثمرة مفاوضات استمرت عاماً كاملاً، تم إجهاضه من جراء تردد الرئيس الأفغاني حميد قرضاي. وتم صوغ المشروع، بعد عقد ستة اجتماعات العام بين مسؤولين اميركيين ووفد من "طالبان" برئاسة طيب آغا القريب من الملا عمر. وتابعت الصحيفة أن المفاوضين ناقشوا مراراً فكرة أن تنشئ "طالبان" مكتب ارتباط في بلد محايد بهدف تسهيل أي مفاوضات سلام محتملة، وقد طرحت تركيا أولا مقراً للمكتب، ثم قطر.