قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أمس، إنها سوف ستركز بشكل أكبر على المقاومة المدنية ضد إسرائيل، مشددةً احتفاظها بـ«حق» مواصلة صراعها المسلح، إذا تعرضت للهجوم.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة لوكالة الأنباء الألمانية: «الأمر يتعلق بالمقاومة الشعبية بجميع أشكالها، مثل الاعتصامات والمظاهرات والمسيرات والعصيان المدني»، مضيفاً: إن ذلك تم الاتفاق عليه مع جماعات عدة في المقاومة في قطاع غزة.
وأوضح صلاح البردويل أن الاستراتيجية الجديدة لا تعني أن حماس لن تواصل صراعها المسلح ضد إسرائيل، إذا شنت إسرائيل هجوماً على قطاع غزة، فإنها سترد عليه بالسبل العسكرية.
وقال: إن حماس اتفقت على تعزيز المقاومة المدنية «ضد الاحتلال»، غير أنها «تحتفظ بحق المقاومة المسلحة وقت الضرورة».
ويعمل هذا التغيير في الاستراتيجية على تقريب حماس بشكل أكبر مع حركة فتح، الأكثر اعتدالاً بقيادة الرئيس محمود عباس.
وكانت حماس انضمت من أول أمس إلى لجنة مؤقتة تهدف إلى إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، قبيل الانتخابات العامة المزمع إجراؤها العام المقبل.