تقدم عشرة مرشحين أمس في اليوم الثالث للتسجيل في انتخابات مجلس الأمة الكويتي، ليس من بينهم أي امرأة، ليصل إجمالي المرشحين إلى 166، موزعين على الدوائر الخمس، وأعلن المنبر الديمقراطي الكويتي، أمس، مشاركته في الانتخابات، ودعمه وتأييده لجميع مرشحي التيار الوطني الديمقراطي في الدوائر الانتخابية بشكل عام.
وحظيت الدائرة الثالثة في اليوم الثالث للتسجيل، والذي يستمر عشرة أيام، بالنصيب الأكبر من عدد المرشحين، بواقع خمسة مرشحين، حلت بعدها الدائرتان الأولى والرابعة بمرشحين اثنين لكل منهما، ثم الدائرة الخامسة بمرشح واحد، في حين لم يتقدم أي مرشح عن الدائرة الثانية، ولم تتقدم أي مرشحة، وبدا لافتاً أمس تسجيل ترشيح محمد الجويهل في الدائرة الثالثة.
وركز مرشحو اليوم الثالث في تصريحاتهم على الوحدة الوطنية وتعديل الدستور لمزيد من الحريات والانتقال من التأزيم إلى التنمية، ومطالبة الحكومة بتطبيق القانون في فترة الانتخابات، ومحاربة الظواهر الدخيلة على الديمقراطية الكويتية وخصوصاً شراء الأصوات.
وطالب المنبر، في بيان أصدره أمس، بتأكيد توفير مناخ انتخابي سليم يمنع استخدام المال السياسي، ويقضي على الفرعيات بجميع مسمياتها، مباركاً خطوة تعزيز المشاركة الشعبية في الإشراف على الانتخابات النيابية، من خلال جمعيات النفع العام، كخطوة أولى، على أن تأخذ شكلًا أكثر تطوراً واستقلالية، مستقبلاً بتشكيل المفوضية العليا للإشراف على الانتخابات البرلمانية، وقال إنه سيساهم بفاعلية مع المرشحين المنتمين للمنبر بشكل خاص، سواء من النواب السابقين أو المرشحين الجدد في الدوائر الأولى والثانية والثالثة.
ودعا مرشح الدائرة الرابعة شعيب الموزيري الحكومة بالتأكيد، قولاً وفعلاً، على ضمان نزاهة الانتخابات، وعدم الالتفاف إلى القانون، والسكوت عن عمليات التزوير وشراء الأصوات، إذ عليها أن توقف تحركات رموز الفساد وأذنابه من وسائل الإعلام، حيث يهدفون إلى تشويه صورة المرشحين والتأثير السلبي على سير العملية الانتخابية.