ودع زعماء من التشيك ودول العالم، أمس، الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافل، في جنازة رسمية أقيمت في العاصمة براغ، وأشاد مشاركون كثيرون في الجنازة بشجاعة الرئيس الراحل في التصدي للشيوعية. وأثنت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة المولودة في براغ، مادلين أولبرايت، على صديقها القديم قائلة بالتشيكية: «كانت المعركة من أجل الحرية بالنسبة لك وسيلة للوصول إلى شيء أعلى هو الحقيقة».
ووضع الجثمان في تابوت ملفوف بالعلم التشيكي في كاتدرائية سانت فيتوس، خلال إقامة الصلوات على روح الرئيس الراحل، وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة حداد شارك فيها عديدون في أنحاء البلاد.
وحضر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون القداس الذي ترأسه دومينيك دوكا رئيس أساقفة براغ، وصاحبته موسيقى قداس الموتى للملحن التشيكي الكبير أنتونين دفورجاك.
وقرئت رسالة من البابا بنديكت السادس عشر في القداس، كتب فيها «نتذكر كيف دافع هافل بشجاعة عن حقوق الإنسان في وقت كانت بلادكم تحرم فيه من تلك الحقوق بشكل ممنهج».
وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي أمضت فترة من حياتها تحت الحكم الشيوعي قد كتبت في وقت سابق رسالة تعزية، قالت فيها عن هافل إنه «بالكلمات والأفعال قاد الناس نحو الحرية». وحضر الرئيس الألماني كريستيان فولف الجنازة ممثلاً عن بلاده، كما شاركت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في مراسم تشييع جنازة هافل.
