قال نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني علي حكيم جوادي، إن بلاده نقلت معظم المواقع الحكومية على شبكة الإنترنت من شركات استضافة خوادم، مقرها خارج إيران إلى منشآت كمبيوتر جديدة داخل إيران لحمايتها من هجمات الإنترنت، وقالت واشنطن إن جميع الخيارات في التعامل مع إيران تحت الطاولة، بما فيها الخيار العسكري لوقف تطوير «النووي» الإيراني وسط ضغط غربي لاستئناف المحادثات. وصرح جوادي أنه «تم نقل الخوادم التي تستضيف أكثر من 90% من المواقع الحكومية الإيرانية على الإنترنت إلى داخل البلاد».
وأضاف: «كان هذا إجراء حيوياً لحماية المعلومات الحكومية»، وأوضح أن أكثر من 30 ألفاً من المواقع الإلكترونية الإيرانية التي تخص الوزارات والهيئات الحكومية الأخرى كانت تستضيفها حتى وقت قريب شركات في أميركا الشمالية ودول أخرى. وصرح رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي، الجنرال مارتن ديمبسي، أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة في ما يتعلّق بطموحات إيران النووية، وذلك في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن» أجريت معه في أثناء زيارته أفغانستان.
وذكرت الشبكة أن ديمبسي يقود الاستعدادات العسكرية خلف الكواليس، في حال أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بشنّ هجوم يستهدف المواقع النووية الإيرانية، وأضاف: «أنا راضٍ، لأن الخيارات التي نطورها تتقدم وستكون قابلة للتنفيذ في حال الضرورة»، مشيراً إلى أن قلقه الأكبر هو أن تسيء إيران في حسبان التصميم الأميركي «وأي سوء حسبان سيعني أننا سنُجذب إلى الصراع، وسيكون ذلك مأساة للمنطقة والعالم».
في الأثناء، قال مصدر دبلوماسي إيطالي إن دبلوماسيين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفاء آخرين اتفقوا على زيادة الضغط على إيران لإجبارها على استئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي، حيث اجتمع الدبلوماسيون الذين ينتمون إلى ما يسمى «مجموعة الدول المتفقة في الرأي» في روما، لمناقشة فرض مزيد من العقوبات على إيران قد تشمل حظراً نفطياً من الاتحاد الأوروبي.