أدت العقوبات الدولية المفروضة على إيران، بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، إضافة إلى التضخم المرتفع والمخاوف من ضربة عسكرية من إسرائيل إلى هبوط قيمة عملة البلاد «الريال»، إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق أمام الدولار.
ومع ارتفاع أسعار النفط العالمية فوق 100 دولار للبرميل تقول إيران، خامس أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، إنها تستطيع التماشي مع القيود المالية، والمفروضة على التجارة الدولية لكن محللين كانوا أقل ثقة.
وقال المحلل حميد فرحفاشيان: «يواجه البنك المركزي صعوبات في الحفاظ على قيمة الريال لكن النزاع النووي والسياسات الاقتصادية للحكومة والمخاوف من ضربة عسكرية تجعل من المهمة أمراً شبه مستحيل».